فلسطينيو العراق يذكرون المنظمات الانسانية بانهم من الفصيل البشري ؟

جريدة اليوم العراقية0

عدد القراء 360

في رسالة وجهت الى جريدة اليوم العراقية من اللاجئين الفلسطينيين موجهين نداءهم الى المنظمات الانسانية والدولية بانهم ينتمون الى الفصيل البشري , جاءت تلك الرسالة بعد ان قطعت عنهم بدل الايجار التي كانت تمنح لهم من قبل مفوضية اللاجئين , متسائلين العالم اين حقوقنا ونحن لاجئون نعيش بتهميش ونسيان منذ عقود من الزمن ثم جاء كورونا ليقضي علينا .

تساءلوا في رسالتهم :
الحيوانات التي تعيش في دول اوروبا افضل منا حالا ولهم من يدافع عنهم ويحميهم ويوفر لهم مساكن تليق بهم ككائنات حية . اما نحن الفلسطينيون فلا مسؤول محلي او دولي او منظمات تتفقد احوالنا بعد ان انتزعت مفوضية اللاجئين كل الحقوق والواجبات عنا .

واضافت الرسالة :
مفوضية اللاجئين كذبت علينا كثيرا وكنا ضحايا مثل الخروف الذي التف نحوه الذئاب وعدسات المنظمات تصور هذا المشهد , مثلا عند زيارتهم الاخيرة للاسر الفلسطينية ومن ضمنهم عوائل ميتمة وارامل ومرضى تم ابلاغهم بان وضعهم المعيشي سيء للغاية ليتفاجئوا بانه تم شمولهم بقطع بدل الايجار عنهم في خطوة لا يفعلها حتى العدو في معارك الاحتلال .

وفي ضمن الرسالة :
جميع المسؤولين الفلسطينيون داروا وجوههم عنا رغم النداءات التي وجهناها للعالم , فلا ندري نحن محسوبين على من , هل نحن فلسطينيون حقا ؟! وان كنا غير فلسطينيون سيكون حالنا افضل وسنجد المسؤولين عنا يقاتلون ببسالة من اجل استرجاع حقوقنا التي سلبت عنا , فنحن لسنا شحادين او من الذين يطالبون بفتافيت نقدية ما نريده فقط هو "حقنا الشرعي" وعودة بدل الايجار التي كانت تمنح لصاحب العقار , فمنذ عهد عبدالكريم قاسم كانت الحكومة العراقية مسؤولة عن توطيننا ومنذ تلك الفترة نتفاجأ بان مفوضية اللاجئين تخلت عنا ولا يمكنها صرف لنا بدل الايجار تمهيدا لقطعه عن باقي العوائل في مطلع العام المقبل .
وكتبت في الرسالة :
تم التنسيق من احدى المنظمات الانسانية المعنية بمساعدات محدودة بانها مستعدة تسليم لنا خيم نفرشها في شوارع بغداد , لكنها لا تستطيع التحرك الان بسبب وباء كورونا وتأثيره على سلامتنا , وقد وعدتنا ستسلم الخيم بعد الانتهاء من هذا الوباء القاتل .
تقول رسالتهم :
كم نكبة ونكبة واجهناها على مدى 72 عاما ولم ننال منها سوى الذل وضياع المستقبل والتأثير على اولادنا ورقعة التهميش تتسع مع كل سنة تمر علينا , وفي كل اتفاقية دولية نكون نحن الضحايا من دون منازع , نحن بشر ولا نريد من هذه الحياة سوى سقف يأوينا ولا نريد من اي جهة ان تتاجر بنا كما يتاجروا بقطيع الخرفان .

وهذا مقطع فديو يبين حجم الجحيم والبؤس الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون :

https://www.facebook.com/paliraqcom/videos/906418489774038/


جريدة اليوم العراقية


4/10/1441
28/5/2020


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+