ألمانيا : لقاء حول دور مؤسسة أبناء المخيمات في دعم اللاجئين الفلسطينيين

الحياة برس0

عدد القراء 165

محمد زريد - علي قواطين

الحياة برس - تعمل الجاليات الفلسطينية في الشتات وخاصة أوروبا، للعمل بشكل متواصل لدعم ومساندة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

والكثير من المشاريع والحملات الإغاثية يتم تنفيذها في المخيمات بدعم من الجاليات المنتشرة في العديد من الدول الأوروبية.
الحياة برس وضمن متابعتها للملفات المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وتغطيتها المستمرة للانشطة الإغاثية التي تقدمها المؤسسات الفلسطينية في الخارج، أجرت لقاءاً خاص مع الأستاذ برهان ياسين المنسق الإعلامي لمؤسسة أبناء المخيمات العاملة في ألمانيا، وقد أجرى الحوار الزميل علي قواطين.
وأوضح ياسين أن العديد من المشاكل يواجها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان كما أن أموراً حدثت لاحقاً زادت من سوء الأوضاع الإقتصادية والمعيشية، بدأت بقرار وزير العمل بحرمان اللاجئ الفلسطيني من حق العمل، والأزمة التي أصابت الليرة اللبنانية، وأخيراً أزمة فيروس كورونا، وتراجع وتقصير واضح بعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا".

وبسبب تراجع الأوضاع الإقتصادية قرر العديد من الفلسطينيين في ألمانيا العمل على تأسيس المؤسسة وتوفير المساعدات للاجئين في المخيمات عامة وخاصة مخيمات لبنان.
وبدأت المؤسسة التي تعتمد على مساهمات المنتسبين للمؤسسة في المرتبة الأولى، بمشروع طبي في شهر "ديسمبر" / 2019، وتعمل على توفير الخدمات الطبيات شهرياً لأكثر من 20 شخصاً حالياً، وتعمل على زيادة عدد المستفيدين.
كما قدمت المؤسسة العديد من السلال الإغاثية الغذائية لآلاف الأسر في المخيمات خلال الأشهر الماضية خاصة خلال شهر رمضان / 2020، وتم تنفيذ حملتين حتى الآن ويتم التجهيز لحملة ثالثة، تشمل حملة الأضاحي خلال عيد الأضحى المقبل، بالإضافة لكفالات الأيتام.
وتم تأسيس لجنة للمرأة الفلسطينية داخل مؤسسة المخيمات، ترأسها حالياً الكاتبة الفلسطينية باسلة الصبيحي، ونفذت العديد من الأعمال الإجتماعية في ألمانيا، وكان آخرها زيارة المسنات الفلسطينيات لتعزيز الأجواء العائلية بين اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، ساعية الآن لتوفير مشاريع داعمة للمرأة الفلسطينية في مخيمات اللجوء في لبنان.
وتطرق ياسين في حديثه للحياة برس لملف " الأنروا "، مشيراً لوجود فساد إداري أثبتته عدة تقارير أصدرتها مؤسسات مختلفة، وأن أموال طائلة يتم صرفها على مشاريع غير مجدية، على حساب الملف الطبي والإغاثي والتعليمي حسب قوله.
مشيراً للمشكلة الثانية التي تواجهها الأنروا، الحرب الأمريكية على وكالة الغوث وتحاول استخدامها كأداة ضغط على الشعب الفلسطيني من خلال وقف دعمها.
داعياً للكشف عن الفساد داخل أروقة الأنروا من خلال لجان مختصة، مثمناً دور كل من يسعى لتوفير الدعم للاجئين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة تغطية بعض الثغرات التي تسببت به الأنروا جراء تقاعسها، ومنها العمليات الطبية التي ترفض تغطيتها بشكل كامل للاجئين في لبنان.
يشار أن الأنروا تغطي جزء من تكاايف العملية، ومنظمة التحرير الفلسطينية تغطي جزء آخر لبعض الحالات حسب الحاجة فيما يضطر العديد من المرضى تحمل باقي التكاليف.
وفي نهاية حديثه أكد ياسين على أن مؤسسة أبناء المخيمات جزء لا يتجزأ من الكتلة الفلسطينية العاملة في الساحة الأوروبية لدعم اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، ودعم القضية الفلسطينية في كافة المواقع، داعياً كافة المؤسسات الفلسطينية في أوروبا للتعاون المشترك ضمن الإطار الشعبي الإغاثي الوطني بعيداً عن أي حسابات حزبية.
وقدم شكره الخاص للحياة برس على جهودها المتواصلة لمتابعة النشاطات الفلسطينية في أوروبا وخاصة نشاطات المؤسسة الإغاثية.

 

الحياة برس

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+