استمرار السعار الفرنسي ضد الإسلام .. "زعيمة اليمين الفرنسي" تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات بشأن المنتجات الحلال وتدعو لتخلي فرنسا عن عن بنود في "ميثاق حقوق الإنسان" من أجل محاربة ما اسمته "التطرف الإسلامي"

أخبار العرب في أوروبا - وكالات0

عدد القراء 109

"زعيمة اليمين الفرنسي" تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات بشأن المنتجات الحلال


دعت مارين لوبان "زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف" في فرنسا، الحكومة لاتخاذ إجراءات بشأن المنتجات الغذائية الحلال الموجهة للمسلمين في المتاجر الفرنسية.
الدعوة جاءت بعدما اعتبرت أن “الكثير من الفرنسيين يأكلون منتجات الحلال دون معرفتهم بذلك.
وأضافت خلال مشاركتها في برنامج على قناة ( LCI) المحلية الاحد: “فليبدأ وزير الداخلية (جيرالد دارمانان) بوضع ملصقات خاصة على هذه المنتجات حتى يتمكن غير المسلمين من اختيار نمط الاستهلاك الذي يناسبهم.
كلام لوبان جاء ردا على تصريحات وزير الداخلية عبر خلالها عن "انزعاجه من وجود أقسام خاصة لمنتجات الحلال" في المتاجر الفرنسية.
وكان دارمانان قال في مقابلة أجرتها معه إحدى القنوات المحلية، الأربعاء الماضي، "إن وجود أقسام المنتجات الغذائية الحلال بالمتاجر تصدمه"، وإنه “منزعج منها بشكل شخصي.
واعتبر أنه يجب ألا توجد في تلك المتاجر أقسام خاصة بتلك المنتجات، معتبرا أن “المذهبية أو الطائفية تبدأ بهذا الشكل، والرأسمالية لها مسؤولية في هذا.
يشار إلى أنه في فرنسا متاجر خاصة تبيع المنتجات الغذائية الحلال وفي العادة يملكها مسلمون، كما هو الحال بالنسبة لمنتجات "الكوشير اليهودية".
لكن بالنسبة لمنتجات الحلال فإن اغلب السلاسل الفرنسية تخصص زاوية صغيرة جدا لهذه المنتجات وتشكل أقل من 1 % من مساحة المتجر، ويكون مكتوب كلمة (حلال) بشكل واضح سواء للقسم أو للمنتج.

أخبار العرب في أوروبا
..............................................................

بدعوى محاربة "التطرف الإسلامي".. لوبان تدعو لتخلي فرنسا عن بنود في ميثاق "حقوق الإنسان"


اعتبرت "زعيمة اليمين الفرنسي" مارين لوبان، أن مهام "مكافحة الإرهاب والإسلام الراديكالي" تتطلب تخلي البلاد عن تطبيق بعض مواد "الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية".
وقالت "زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي" في حوار مع إذاعة RTL الأحد: "ينبغي لفرنسا أن تتخلى عن تطبيق عدد من مواد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، لأن قرارات المحكمة الدستورية في البلاد يتم اتخاذها في كثير من الأحيان استنادا إلى تفسير قرارات للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومع مراعاة ممارستها القانونية".
وأضافت: "كثيرا ما يمنع هذا فرنسا من حماية نفسها من الإرهابيين، أو إبعادهم عن أراضيها، كما يجبر الدولة أيضا على السماح للإرهابيين المحتملين بدخول البلاد بناء على مبدأ لم شمل الأسر".
واعتبرت أنه يمكن لفرنسا أن ترفض تطبيق عدد من مواد الاتفاقية، كما فعلت سابقا الدنمارك وبريطانيا وأيرلندا، "لنثبت بذلك أن الأمة الفرنسية عازمة على أن تظل ذات سيادة في شؤون الهجرة كافة".
وقالت: "عندما يطلق سراح إرهابي ارتكب جريمة في الأراضي الفرنسية، ولا يسمح لفرنسا بإعادته إلى بلده الأصلي بحجة أنه قد يتعرض لسوء المعاملة هناك أو يحاكم بموجب قوانين لا تتفق مع المعايير الأوروبية، أعتقد أن هذا يشكل تهديدا لشعب فرنسا".
كما دعت لوبان السلطات الفرنسية لإعلان "الإسلام الراديكالي" رسميا "عدوا للدولة".
وفيما يتعلق بالفرنسيين المتمسكين بمثل هذه الأيديولوجية، قالت إنه من الضروري تطبيق مبدأ نزع الحقوق منهم "مما سيعني نوعا من الموت المدني بالنسبة لهم".
وشددت على أنه ينبغي أيضا محاكمة هؤلاء بتهمة "التواطؤ مع العدو"، مما "سيضعهم خارج المجتمع"، وقالت: "ما دامت هناك حرب تشن ضدنا، يجب علينا أيضا شن حرب على أعدائنا، ليس ضد الدول، ولكن ضد أيديولوجية مثل الإسلام الراديكالي".

وكالات

.............................
8/3/1442
25/10/2020
..
............................

#الحملة_الاسلاميه_لمقاطعة_منتجات_فرنسا
#قاطع_المنتجات_الفرنسية
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية
#Boycotter_les_produits_français
#Boycott_french_products
#قاطعوا_المنتجات_الفرنسية
#الذَبَّ_عن_رسول_الله

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0




A- A A+