وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي لوطن: توصلنا لاتفاقيات مهمة مع مصر واستيراد النفط من العراق بانتظار موافقة الاحتلال


وطن

عدد القراء 85

كشف وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي عن فحوى زيارة الوفد الحكومي الى مصر الاسبوع الماضي، والاتفاقيات التي توصل اليها مع الجانب المصري.

واكد العسيلي خلال حديثه برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري، ان زيارة الوفد الحكومي الى مصر كانت ناجحة ومثمرة، مشيرا الى انه جرى التوصل الى بعض الاتفاقيات الكاملة مع الجانب المصري التي بحاجة الى موافقة الدوائر القانونية المصرية، كما تم التفاهم على اتفاقيات.

واوضح العسيلي ان بعض الاتفاقيات كان لها نتائج فورية، كالاتفاق مع وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي على دعم التدريب لهيئة المدن الصناعية، خاصة ان مصر فيها 130 مدينة صناعية ووبالتالي لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال، كما جرى الاتفاق على انشاء مجلس اعمال مشترك فلسطيني مصري، يشترط تبادل زيارات رجال الاعمال في الاتجاهين، مؤكدا ان وفدين من رجال الاعمال الفلسطينيين والمصريين سيلتقون قبل نهاية العام.

واكد العسيلي "سيكون امامنا مجال للاستيراد والتصدير، واعتماد المواصفة الفلسطينية في مصر، والمصرية في فلسطين، وهذا الامر يعد جواز سفر للمنتجات الفلسطينية في السوق المصري ومنها للاسواق الخارجية، كما ان الاتفاق اتاح لنا الوصول للاسواق الافريقية عن طريق مصر."

وحول بروتوكول باريس والتعديلات الملحة في البروتوكول اكد العسيلي ان البروتوكول يضم قوائم المنتجات المستوردة (a1، a2 ،b) قوائم قديمة مر على وضعها 25 عاما، اصبح لزاما وبدا تعديل الكميات المحددة بالاتفاق،اضافة الى وجود اصناف في القوائم اختفت ويجب تعديلها، مضيفاً "طلبنا من الاشقاء في مصر والادرن مساعدتنا بالاضافة للفرنسيين والعالم لتعديل كل هذه الكميات وزيادتها، من 100 صنف الى الف صنف، وتجديد الاصناف."

واكد العسيلي، أن اتفاقية باريس الاقتصادية اعطتنا الحق بتنويع الجهات التي نستورد منها المنتجات، ولذلك نجن اتجهنا نحو العمق العربي، للانفكاك عن الاحتلال، وافتعال جو للمنافسة والبعد عن الاحتكار، خاصة ان الاحتلال يحاول ان يفرض علينا منتجات وان يبقى محتكرها كما يجري مع الكهرباء والوقود، بينما نحاول ان نخفف ذلك الاحتكار ونوجد بدائل وهذا يمثل مصلحة للمواطن الفلسطيني.

وحول الاتفاقية التي وقعت مع العراق في وقت سابق، لتوريد البترول الخام من العراق الى فلسطين باسعار تفضيلية، قال العسيلي انه اصدر رخصة لهيئة البترول لاستيراد البترول من الاردن الذي يأتي في الاساس من العراق، حيث سمحت لنا اتفاقية باريس الاستيردا وفق شرطين، اولهما ان يكون البترول مطابق لمواصفات " يورو 5"، وثانيهما اللون المختلف ونحن مستعدين لتنفيذ الشرطين.

واوضح العسيلي انه منذ شهرين اصدر الرخصة لهيئة البترول، لكن الجانب "الاسرائيلي" يضع الحجج والعراقيل، فـ"إسرائيل" تتذرع بان استصدار الرخصة جديدة ولا يعلمون كيفية التعامل معها، والحجة الاخرى انهم لا يملكون مختبرات للفحص من اجل فحص البترول على الجسر، مؤكدا ان هذه الذرائع هي للمماطلة، لكننا ما زلنا مصرين على استيراد مصادر الطاقة.

واكد العسيلي ان الهدف من استيراد البترول هو التوفير على المواطن وكسر احتكار الاحتلال، وافتعال منافسة سواء في الجودة او السعر، الامر الذي سيعود بالفائدة على المواطن وعلى الخزينة.

فلسطين ارض بكر للاستثمار

وحول البيئة الاستثمارية في فلسطين، قال العسيلي أن السوق المالي الفلسطيني سوق صغير جدا فهو يحوي 48 شركة، 88% منه وزعت ارباح في 2018، بنسبة بلغت 6.3% وهذه نسبة توزيع عالية جدا مقارنة بكل الاسواق العربية الموجودة.

واضاف " ان رجال الاعمال الفلسطينين تعلموا من رحم المعاناة كيفية تجاوز العقبات، سواء من الاحتلال او من غيره"، مؤكدا "فلسطين ارض بكر للاستثمار".

وكشف العسيلي عن مؤتمر استثمار يتم الاعداد له وسيتم عقده قبل نهاية العام في القاهرة، وسيكون مخصص للقطاع الخاص العربي، تحت مظلة الجامعة العربية.

سنستمر بتنويع مصادر الاستيراد

وحول تهديدات منسق الاحتلال بالامس بوقف ادخال المنتجات الزراعية الفلسطينية الى الاسواق "الاسرائيلية"، ردا على قرار الحكومة وقف استيراد العجول قال العسيلي " أن الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم رد على الفور وقال أننا لانقبل التهديد ونرفضه" مؤكدا ان الحكومة تمارس حقا من حقوق الشعب الفسلطيني وانها ستستمر بتنويع مصادرنا في الاستيراد، واي سبيل يمكن ان يوفر على المواطن او الخزينة سنسلكه بعيدا عن التهديدات.

مواصفاتنا جيدة جدا

اما عن الرقابة على جوجة المنتجات المستوردة، اكد العسيلي ان في فلسطين افضل المختبرات في المنطقة العربية، قائلاً " منذ شهرين افتتحنا مختبرات جديدة ووضعنا 4200 مواصفة، وهناك رقابة جيدة على الاسواق".

واضاف "مواصفاتنا جيدة جدا، فالتجار ورجال الاعمال هم من يقرروا مدى الجودة احتياجات السوق، ولايمكننا ان نفرض على احد من اين يستورد، لكن مهمتنا فتح الاسواق فقط وعمل التسهيلات للتجار ورجال الاعمال."

 

المصدر : وطن

14/2/1441

13/10/2019

 

التعليقات 0