مجددا .. ماذا ينقمون من موقع فلسطينيو العراق


فلسطينيو العراق

عدد القراء 489

قال الإمام الشافعي رحمه الله  :

سكتت عن السفيه فظن أني عييت عن الكلام وما عييت

         ولكني اكتسيت بثوب حلم وجنبت السفاهة ما حييت

وقال الشاعر:

يخاطبني السفيه بكل قبح فآبي أن أكون له مجيبا

          يزيد سفاهة وأزيد حلما كعودا زاده الإحراق طيبا

يظهر لنا بين الفينة والاخرى رويبضات .. وهذه المرة مراهقين انضم اليهم مشاغبين سابقين .. يصرحون ويعلقون هنا وهناك ويعربدون ويثيرون الضجيج والتهريج بإسلوب الوصاية عالجميع والتهجم عالأخرين محاولين ارباك الناس مزعزعين أمنهم وتفكيرهم ولسان حالهم يقول انا ومن هم على شاكلتي المعصومون الحريصون على شعبنا والبقية مخربون !!!!.
وهذه كما تعلمون ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة .. فتعرض الموقع سابقا لأكبر من ذلك وتعرض لمحاولات التشهير والانتقاص والتشويش والعرقلة والتصرفات اللاأخلاقية وسلوكيات تنم عن ضغينة وحسد وبغضاء لا أكثر، في محاولة لإفشال هذا الصرح الكبير، لأن المصالح الضيقة سواء كانت شخصية أو حزبية تتعارض مع كثير من الحقائق المنشورة .
وبفضل الله عز وجل وتأييده ثم ثبات وعزيمة كادره وصبرهم على شتى أصناف الأذى وقدرتهم على التحمل، يخرج الموقع في كل مرة أقوى من السابق .
وتكون النتائج تأتي بما لا تشتهي سفن الحاقدين الحاسدين الأفاكين، ويستمر الموقع من تطور لآخر ، فلله الحمد والمنة أولا وآخرا .
فكما تعلمون قام موقع فلسطينيو العراق بتقديم خدمات جليلة لأهلنا الفلسطينيين فعملية فضح وبيان المجازر الدموية بحق الفلسطينيين.. وفضح الهجمة الإعلامية ضدهم والاعتقالات والردود على الافتراءات الإعلامية وبيان كذبها بالأدلة الحقيقية بعد بذل الجهد في ايجادها وغيرها من القضايا .. لهي من أهم الأمور التي عرفت العالم كله بوضع الفلسطينيين في العراق .
وكذلك توثيق أسماء المعتقلين وتحديثها ونشرها باستمرار .. وإعادة اظهار قضيتهم كلما تغيب عن الواجهة .
فعبثا تلك المحاولات عن طريق هؤلاء الروبيضات ومن ورائهم للنيل من الموقع .
فكثير من الأبواق المثبطة والمستسلمة قد اعترضت على الموقع سابقا .. وحاولوا الطعن به وبما يقوم بنشره ففشلوا لأن الحق أبلج والباطل لجلج ، والعاقبة للمتقين الصادقين الصابرين ، فنوايا القائمين كانت هي نشر تلك المعاناة وتوثيق كل ما حصل ويحصل للفلسطينيين في العراق بكل دقة وموضوعية ومصداقية ، ومواكبة الأحداث بكل حيادية والوقوف على كل صغيرة وكبيرة تخص الفلسطينيين .
وللموقع الفضل في جعل الكثير من الشخصيات الفلسطينية الساكتة أن تخرج عن طور السكوت وله الفضل كذلك بتحريك آخرين للكتابة ونشر تلك المعاناة وتحريك المنظمات الإنسانية والحقوقية العربية والدولية والفلسطينية الذي كان و لازال الموقع مصدر معلوماتها ، وأصبح أيضا قاعدة معلومات وموقع معتمد لأخبار فلسطينيو العراق عند القنوات والمواقع الإخبارية .. بل للموقع الفخر بأنه أول من وثق بالأفلام والصور كل ما حصل ولا زالت هنالك بالافلام والصور موجودة ضمن أرشيف الموقع .
وبطبيعة الحال موقع بهذا الكم الهائل والدقة في المعلومة والمصداقية والأرشفة المرتبة، لا يروق للبعض أن يستمر وينقل قضية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، ولا حتى نشر الحقائق كما هي.
.
بعد هذه المقدمة لندخل في الموضوع الأخير كان الموضوع في البداية موضوع الاعتصام وأثاروا الضجيج وحاولوا التدليس على الناس وعندما فشلوا افتعلوا مواضيع اخرى كصور الضحايا والتعليقات والذكريات ...وووو.. الخ بدعوى مشاعر الناس .. والحزن .. وووو... الخ .

من الذي جعل هؤلاء الصبية أوصياء على مشاعر العالم وناطقين بإسمهم .
لقد وردنا تنبيه من أحد الأخوة في وقت سابق انه قسم من هؤلاء لا يريدون اظهار أي صور لذويهم سواء كان فقيد أو معتقل حفاظا على مشاعرهم وقد احترمنا خصوصيتهم وقرارهم والتزمنا بذلك بل جعلنا تقاريرنا عن المعتقلين في الاونة الاخيرة خالية من صور المعتقلين كلها وليس ذوو هؤلاء فقط .
فلم يقف الامر عند هذا الحد فقد سمح هؤلاء الصبية لأنفسهم وبشكل وقح التدخل في خصوصيات الآخرين ومحاولة منعنا من نشر صور لا تخصهم ولا تخص ذويهم حتى وان كانت بطلب من بعض عوائل الضحايا أنفسهم أو بعد موافقتهم .
بل وصل الأمر بهؤلاء المراهقين والصبية محاولة تعطيل قضية المعتقلين وليس الضحايا فقط وعدم نشر أي تقارير عنهم او ذكر لأسمائهم من باب (بدنا ننسى ولا تذكرونا(
فإذا كان هؤلاء قد نسوا ابنهم أو يحاولون نسيانه فهذا شأنهم .. لكن يجب احترام الآخرين ولا علاقة لهم في البقية .. وليس لهم الحق أن يفرضوا ما يريدون وما يقيسون في حالهم أن يفرضوه على البقية .. فالبقية لن ينسوا أبنائهم ويطالبون بالإفراج عنهم ونحن لن ننسى وسنبقى نعد التقارير ونذكر بهذه القضية .. قضية المعتقلين .. مطالبين بالإفراج عنهم .
كما وصل الأمر بهؤلاء بالمطالبة بالسكوت وعدم الرد على الاكاذيب التي تنشر عن الفلسطينيين في العراق وعدم دحضها بالاعلام بدعوى عدم التعرض والشتم لشخصيات في العراق مدلسين على الناس مغالطات مكشوفة .
بل وصل الأمر الى تردنا من هؤلاء رسالة تقول لنا خليكم فقط بنشر الولادات والوفيات ولا تتدخلوا او تنشروا امورا اخرى .
نود إخبار الجميع بأن الموقع باقي ومستمر في منهجه وسيقوم بنشر وإظهار وبيان كل ما يتعلق بالفلسطينيين في العراق طالما أن هنالك أيادي لا تبتغي إلا نصرة هذه القضية التي أهملت وغيبت .. والنتيجة ستكون إن شاء الله .. كما كانت بفضل الله .. معرفة القاصي والداني في ارجاء المعمورة ما جرى ويجري للاجئين الفلسطينيين في العراق .
موقع " فلسطينيو العراق " كان ولا يزال وسيبقى بإذن الله .. نبض الشارع الفلسطيني في العراق والمخيمات الصحراوية والسويد وقبرص والهند وماليزيا والصين واندونيسيا وتايلند وأوروبا والامريكيتين وافريقيا واستراليا وجميع الدول العربية والأجنبية التي وصل إليها فلسطيني من العراق .

اخوانكم أعضاء كادر وإدارة الموقع
2/3/1441
30/10/2019

التعليقات 0