في مخيم الصداقة بسوريا .. معاناة الفلسطينيين بسبب الأوضاع المعيشية الهشة


مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا

عدد القراء 57

يوماً بعد يوم، تزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك وجنوب دمشق إلى مخيم الصداقة بريف حلب الشمالي، تعقيداً بسبب أوضاعهم الإنسانية الهشة، وما لقوه من مرارة النزوح والتشرد عن مخيماتهم وممتلكاتهم.

ويؤكد مراسل مجموعة العمل في الشمال السوري أن حوالي 35 أسرة فلسطينية تقطن مخيّم الصداقة، يعانون من الفاقة والعوز جراء افتقارهم لمقومات الحياة الأساسية وأوضاعهم والمعيشية والاقتصادية المزرية، والتهميش المتعمد لمعاناتهم ومأساتهم من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية الممثلة لهم والمسؤولة عنهم، وكذلك تجاهل وكالة الأونروا وعدم تقديمها أي مساعدات اغاثية أو مالية لهم منذ نزوحهم قسراً عن مناطقهم، وما زاد الطين بلة الأوضاع بسبب انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19) لتضيف عبء أخر على سلة أزماتهم الكثيرة.
وأضاف مراسل مجموعة العمل أن المهجرين الفلسطينيين والسوريين في مخيّم الصداقة أصابتهم حالة من الإحباط نتيجة عدم توفر الخدمات الأساسية لهم، وشح المساعدات الإغاثية، مشيراً إلى أن جميع المقيمين في المخيّم ليس لديهم دخل أو مورد مالي، حيث يعتمدون بشكل رئيسي على ما تقدمه لهم إدارة المخيم والجمعيات الإغاثية من مواد غذائية.
وكانت منظمة مرام وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة اعزاز اتخذت قراراً يوم 22/4/2019 بنقل 80 عائلة من مهجري جنوب دمشق بينهم 35 عائلة مهجرة من مخيم اليرموك من مخيم الشبيبة بمدينة إعزاز إلى مخيم الصداقة بمنطقة البل شمال مدينة صوران بريف حلب الشمالي.

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا
24/9/1441
17/5/2020

 

التعليقات 0