تغريدات حول قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ( 1 )


موقع فلسطينيو العراق

عدد القراء 892

أيمن الشعبان

@aiman_alshaban

 1- قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني الغاصب؛ كارثة حقيقية وانعطافة خطيرة وانتهاك غير مسبوق واعتداء صارخ على مقدسات المسلمين، وصفعة قوية لمليارين مسلم حكاما ومحكومين واستهانة بمشاعرهم واعتداء على ثوابتنا ومقدساتنا وديننا وعقيدتنا وتاريخنا وعنوان عزنا وشرفنا!!!

 

2- بعد مائة عام على وعد بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين- وعد من لا يملك لمن لا يستحق- يعتبر تاريخ 6 ديسمبر 2017م توكيد للوعد وتمكين ترمب للكيان الصهيوني الغاصب من أعز مسجد لدى المسلمين بعد الحرمين! وأقدس بقعة ومدينة بعد مكة والمدينة!

 

3- قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية للصهاينة نتيجة طبيعية بحسب السنن الكونية والمقدمات المنطقية! لأنهم منذ أكثر من مائة عام يعملون بخطى ثابتة ومشروع متماسك ومرحلية دقيقة وتخطيط محكم ونفسٍ طويل! مقابل لا مشروع ولا تخطيط ولا نفس ولا مرحلية! بل تفرق وضعف وتشرذم.

 

4- قرار ترامب كشف كل الأقنعة وأزال ما تبقى من تقية أمريكية وانحياز صريح وواضح وعنصرية مفضوحة واعتداء ديني وعقدي على مقدساتنا وأرضنا المباركة! وهذا يؤكد يقينا قول ربنا سبحانه عنهم (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ).

 

 

5- أي الحكايا ستروى عارنا جلل *** نحن الهوان وذل القدس يكفينا

من باعنا خبروني كلهم صمتوا *** والأرض صارت مزانا للمرابينا

هل من زمان نقي يف ضمائرنا *** يحيي الشموخ الذي ولى فيحيينا

 

6- قرارترامب اعتبار القدس عاصمة لليهود انسلاخ من كل شيء وانقلاب على كل شيء وانتكاس لكل شيء! حتى القوانين التي وضعوها خالفوها!فما يسمى القانون الدولي اعتبر القدس للمسلمين!وقرار التقسيم سنة 1947م نص أيضاعلى أن القدس للعرب والمسلمين!بل حتى وعدبلفور المشؤوم نص على احترام مقدسات الآخرين!

 

7- القدس من اسمها: بقعة مقدسة ومدينة مباركة وأرض طيبة ومكان مطهر معظم، منذ آدم عليه السلام الذي بُني في عهده المسجد الأقصى بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، مرورا بإبراهيم الذي هاجر إليها وعاش فيها مع ذريته إسحق ويعقوب ويوسف، وانطلاقا إلى موسى الذي قصدها ودفن بأطرافها!

 

8- القدس مدينة التوحيد وأرض الأنبياء والرسالات ومهبط الوحي؛ تاريخها مجيد مدينة قديمة عريقة بل هي زهرة المدائن، صمدت لنوائب الزمان بجميع أنواعها، وطوارئ الأحداث بجميع ألوانها، قصدها الفاتحون والمجاهدون، ونازلها العديد من الغزاة الطامعين المتقدمين والمتأخرين، فذهبوا وبقيت شامخة.

 

9- رفض قرار ترامب لا يعني الرضا والقبول بالوضع الحالي للاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، ووجود سفارات الدول في تل الربيع"تل أبيب"! فالاحتلال باطل وما بني عليه وانبثق عنه باطل أيضا، لكن هذا الحدث يظهر جليا الوجه العنصري الفاشي الظالم والعداء الديني للأمة الإسلامية، وكذب كل ما يتبجحون به.

 

10- مدينة القدس وفلسطين على مر الأزمان معيار رُقي ورفعة وسؤدد وعلو وتقدم الأمة، فبقدر تنصل وتخلي الأمة عن مسؤوليتها تجاه المقدسات سيصيبها الضعف والهوان والذل والتراجع والتشرذم والفرقة ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ).

 

19/3/1439هـ

7/12/2017م

التعليقات 2