الداء والدواء الى كل مسلم غيور على دينه وعرضه وماله – عزالدين الأسعد

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 2405

قال الله تبارك وتعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } [البقرة : 156] ، وقال تعالى { ... وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء : 35] .

المصائب تدور علينا من كل مكان فلنصبر فلنحتسب امرنا الى الله ونتوكل عليه ونستعين به فإن من الأمور المهمة التي يجب العمل بها هي الرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ونترك التفرقة وعلينا ان نوحد الجهود وان تكون اعمالنا خالصة لوجهه الكريم ولا نعمل من اجل الحزب الفلاني والشخص الفلاني .

لا ننسى ان الابتلاء له فوائد ومن هذه الفوائد :

تكفير الذنوب ومحو السيئات ورفع الدرجة والمنزلة الى الآخرة والشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها وتقوية صلة العبد بربه ويتذكر اهل الشقاء والمحرومين بآلامهم وتزيد قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله ونتذكر المال وإبصار الدنيا الى حقيقتها .

وعلينا عند وقوع البلاء ان نعمل بعدة أمور منها :

ان نتيقين ان هذا من عند الله فنسلم امرنا الى الله تبارك وتعالى وان نلتزم الشرع ولا نخالف امر الله ولا نسخط ولا نسب الدهر وان نتعاطى الأسباب النافعة لدفع البلاء وان نستغفر الله ونتوب اليه مما احدثنا من الذنوب والمعاصي .

قال الشاعر :

إنـي تـذكرت والذكـرى مـؤرقـة * مجـدا تلـيدا بأيدينا أضعـنـاه

ويح العروبة كان الكون مسرحها * فأصبحت تتوارى في زواياه

أنى اتـجهت إلى الإسلام فـي بـلد * تجده كالطير مقصوصا جناحاه

كـم صرّفـتـنا يــدٌ كنـا نُصرّفـهـا * وبات يحكمـنـا شـعب ملـكـنـاه

 

قال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ) .

فلو رجعنا الى تاريخ النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله عنهم في حروبهم ضد الكفار ورأينا عدد المسلمين في القتال وعدد الكفار يفوق عدد المسلمين ولكن الله نصر اهل الحق .

قال تبارك وتعالى : { ... كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } [لبقرة : 249] .

فانتصروا لأنهم كانوا يدا واحدة ضد اهل الباطل ومثال بسيط من معارك المسلمين ضد الروم عندما كان عدد المسلمين آنذاك بضع وثلاثين ألف مقاتل وكان جيش الروم يبلغ 250 ألف مقاتل وانتصر المسلمين لأنهم على حق فضلا عن الانتصارات في غيرها من المعارك بل في معظمها .

اللهم انا نسألك يا عزيز يا قوي يا منتقم ان تجعل الدائرة على الكفرة المعتدين من الرافضة البغاة والحوثيين والنصيرية المجرمين المارقين واليهود الكافرين والنصارى المعتدين وعلى كل من يعاونهم ويساندهم .

وأخيرا ادعوا الباري ان يجمع كلمة أهل السنة في كل مكان وان يوحد صفهم ويجمع كلمتهم ويكون عملهم خالصا لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين .

 

عزالدين الأسعد

9/2/2014

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+