تهجير 250 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا و400 ألف بحاجة لمساعدة إنسانية

المصدر شبكة الاسراء والمعراج1

عدد القراء 1733

مخيم اليرموك


اعلنت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا), يوم الجمعة 1 شباط 2013 , ان الاحداث التي تشهدها سورية ادت الى تهجير نصف اللاجئين الفلسطينيين من البلاد
.

مشيرة الى ان الكثير منهم يحتاجون الى مساعدة انسانية
وافادت (الاونروا), في بيان صحفي ان "الحرب المندلعة في سورية ادت الى تهجير 250 الفا من اصل 500 الف فلسطيني يعيشون في هذا البلد، فيما لجأ 20 الفا الى لبنان وحوالي 3500 الى الأردن.


وكانت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) اعلنت, منذ حوالي اسبوع, ان حوالي نصف مليون فلسطيني يعانون جراء النزاع في سورية.
واضاف البيان ان " 400 الف لاجىء فلسطيني يحتاجون الى مساعدة انسانية", مشيرة الى ان 13 فلسطينيا لقوا هذا الاسبوع مصرعهم فيما تتركز المعارك في دمشق وضواحيها.
وتعرضت عدة أحياء ومخيمات فلسطينية خاصة في دمشق وريفها, في الآونة الأخيرة, إلى هجمات وعمليات قصف أسفرت عن سقوط العشرات من اللاجئين الفلسطينيين, بينهم أطفال ونساء, في ظل أوضاع إنسانية سيئة, ونشوء حركة نزوح داخلية وخارجية.
ويوجد في سورية حوالي 10 مخيمات للاجئين الفلسطينيين, ويتعرض أكبر هذه المخيمات اليرموك جنوب دمشق لمشاكل وظروف صعبة, في ظل الصراع الدائر في سورية.
ويبلغ عدد الفلسطينيين في سورية 620 ألف فلسطيني، بحسب إحصاءات فلسطينية، حيث يتوجب على الذكور منهم الخدمة العسكرية الإلزامية كنظرائهم السوريين، ويستدعون عند بلوغهم سن الثامنة عشر، فيما عدا المؤجلين بموجب قوانين خدمة العلم السورية
.
ودخلت الأزمة السورية شهرها الـ 23، وسط تصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين في عدد من المحافظات، لاسيما في دمشق وريفها وحلب والمنطقة الشمالية الشرقية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا وتهجير مئات الآلاف خارج البلاد, وسط فشل جهود دولية في ايجاد مخرج للازمة السورية.

 

المصدر شبكة الاسراء والمعراج

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • من ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب ألملحم من ألمانيا - بون . بألنسبه لجميع ألفلسطينيين فألمشردين في غزة وشتات ألعالم ألجائر يجب مراعاة حقوقكم أيضا في القانون الإنساني الدولي .ألأطفال ألفلسطينيون لهم جميع حقوق ألأنسان وألمعيشه بحريه ولكل طفل فلسطيني مريض بسبب حروب ألعالم أو بأثارها له حق ألعلاج ألطبي كأي طفل في ألعالم على نفقة ألأمم ألمتحده وعلى نفقة دول ألحرب ألمعادية ويطبق القانون الدولي الإنساني حيث هو جزء أساسي من القانون الدولي. فإنه يشير إلى أوقات النزاع المسلح،ويتضمن أحكاما لحماية كل من الأشخاص الذين لا يشاركون في ألحرب.د.تبيل عبد ألقادرديب.ألمانيا.= doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+