محمد بن راشد: ندعو الشعوب لدعم صمود الفلسطينيين

المصدر جديد اليوم2

عدد القراء 1153

دبي "الخليج":


أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروعاً دولياً للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم، ووجّه سموه ببدء الإغاثة الغذائية بشكل فوري لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان "إسرائيلي" غاشم خلال هذه الفترة، بالتعاون مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على ان يتم اطلاق أول طائرة محملة بمئة ألف وجبة غذائية خلال الأيام المقبلة، تتبعها رحلات أخرى حسب الأوضاع الميدانية للنازحين في القطاع .
وقد أطلق سموه على البرنامج الإغاثي الجديد اسم "سلمى"، نسبة إلى أول ممرضة إماراتية عملت على علاج وإنقاذ الناس لمدة تتجاوز 50 عاماً في دولة الإمارات، ويعمل برنامج "سلمى" الفريد من نوعه على توفير اللحوم الحلال المحفوظة للمنكوبين، جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات، بطريقة آنية وسريعة وفق برنامج وقفي متكامل يضمن استدامته
.

 

الإمارات المحطة الإنسانية الأكبر عالمياً لشحن نصف المساعدات من أرضها

أكد سموه خلال إطلاقه للبرنامج الإغاثي الجديد "ان عملنا الإغاثي في دولة الإمارات متنوع ومتعدد في القنوات والوسائل وواسع في الانتشار، ونحاول من خلال البرنامج الجديد سد فجوة في العمل الإغاثي العالمي عن طريق تخصيص هذا البرنامج للإغاثة الغذائية العاجلة التي تراعي توفير غذاء حلال وعالي الجودة وآني للمنكوبين، لمساعدتهم على تخطي الأيام الأولى للكوارث والنزاعات بدون التعرض لخطر المجاعة."
كما أكد سموه أن توجيه الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية لقطاع غزة، ما هو إلا جزء من برنامج إماراتي متكامل يشمل توفير العلاج والغذاء والمواد الطبية وإعادة الإعمار لإخواننا الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان غاشم في القطاع . وقال سموه: "إن الوقت الآن هو وقت فعل وإغاثة ودعم ومساعدة وليس وقتاً لكثرة الكلام والمزايدة، وندعو جميع الدول والشعوب لدعم صمود إخواننا الفلسطينيين في غزة."  
وأضاف سموه أن دولة الإمارات اليوم تمثل المحطة الإنسانية الأكبر عالمياً من خلال شحن أكثر من نصف المساعدات الإنسانية والإغاثية العالمية من خلالها، وستسمر الدولة في أداء هذا الواجب الدولي والإنساني وتوسيع دورها في مجالات الإغاثة العالمية، لأن تلك تمثل أحد المبادئ الأساسية التي تأسست عليها الدولة وأحد القيم الرئيسية لشعب الإمارات.
ويأتي مشروع "سلمى" الإغاثة الغذائية العاجلة الحلال للمنكوبين، كشراكة بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، وهيئة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، ومؤسسة نور أوقاف - وهي هيئة تم إنشاؤها لدعم تنمية الأوقاف في جميع أنحاء العالم - بالتعاون مع برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة، بهدف إدارة إنتاج مغلفات وجبات معتمدة وطويلة الأمد وحلال 100 في المئة، وستكون مدينة دبي للخدمات الإنسانية الشريك الاستراتيجي لتوفير الدعم اللوجستي للمبادرة طوال العام.  
وأكد محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ان المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،هي مبادرة فريدة من نوعها تتعلق بالاستجابة الغذائية السريعة للمنكوبين حول العالم سواء بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية وغيرها، حيث تشير التقارير إلى أن أربعاً من الدول الخمس الأكثر عرضة لخطر الكوارث الطبيعية هي موطن لأغلبية مسلمة، كما أنه ووفقاً للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 70 في المئة من إجمالي اللاجئين اليوم هم من المسلمين، ما يحتم تصميم برنامج إغاثي يتناسب مع الضوابط الدينية والشرعية لاحتياجاتهم، ويراعي في الوقت نفسه تحقيق الاستدامة عن طريق استثمار تبرعات الأضاحي وغيرها بطريقة وقفية تعود بالنفع على الجميع.
وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أصدر توجيهاته باستعجال فريق العمل القائم على المشروع في تجهيز الدفعة الأولى التي تشكل 100 ألف وجبة غذائية لإرسالها لأهلنا في غزة خلال الايام المقبلة، نظراً لحاجتهم الحالية لأنواع الإغاثة كافة، ويتم التنسيق حالياً مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لإيصالها لمستحقيها بأسرع فرصة.
وأضاف "مفهوم الاقتصاد الإسلامي اليوم الذي تسعى دبي من خلاله لتكون عاصمة عالمية له، لا يتعلق فقط بتوفير المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بل أيضاً المنتجات الغذائية والمنتجات الفكرية والاحتياجات التسوقية، وبالتالي فإن توفير منتجات غذائية إغاثية بالتعاون مع الجهات المتخصصة يأتي ليضيف بعداً جديداً في العمل الإغاثي، وأيضاً في الاقتصاد الإسلامي والذي يمكن للعديد من المؤسسات حول العالم أن تكون جزءاً منه.
من ناحيته أكد سيد آغا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ان مبادرة دولة الإمارات بإرسال 100 ألف وجبة غذائية للنازحين واللاجئين في قطاع غزة، تأتي لتعزز جهود الأمم المتحدة ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في محاولة احتواء الأوضاع المأساوية التي يعيشها مئات الآلاف من أبناء غزة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن المبادرة الإماراتية تأتي كذلك ضمن مجموعة أخرى من المبادرات الإنسانية العاجلة للإمارات في قطاع غزة، ولا شك أن نوعية المساعدات الإغاثية الغذائية التي سترسلها الإمارات من خلال هذه المبادرة، تتناسب مع الأوضاع المرتبكة وغير المستقرة حالياً في القطاع.
وأشار عبدالله الوردات مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الدولة الى أن برنامج الإغاثة العاجلة الذي أطلقته دولة الإمارات يمثل خطوة متقدمة في تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للمتضررين أينما كانوا وخاصة في أوقات الاستجابة الطارئة للكوارث، حيث تتميز هذه الوجبات بتوفير بروتين عالٍ وسريع للمحتاجين، كما أنه وباستخدام المرافق المتقدمة لمدينة دبي للخدمات الإنسانية وموقع دبي الاستراتيجي، فإن هذا البرنامج سيساعد بشكل كبير برنامج الأغذية العالمي على تلبية الاحتياجات الإغاثية بطريقة أفضل وأسرع وأكثر فعالية.
وأوضح حسين القمزي رئيس هيئة الأوقاف وشئون القصر، إحدى الجهات القائمة على الجوانب التنفيذية للمبادرة، أنه تم تأسيس مبادرة "سلمى" كوقف متوافق مع الشريعة الإسلامية بالشراكة بين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر ومجموعة نور للاستثمار، بهدف السماح للناس بإرسال التبرعات إلى من هم في أمس الحاجة إليها، حيث تذهب الأرباح الناجمة عن معالجة المنتجات الثانوية من الأنعام والمواشي مثل الصوف والجلود والدهون إلى الوقف للحفاظ على التكاليف الإدارية والعملية وكذلك التنمية المالية المحتملة للأصول لتوفير المساعدات الغذائية بشكل دائم . وتتمتع مغلفات الإغاثة الغذائية العاجلة بمواصفات تتناسب مع أحوال الكوارث والنكبات، حيث تكون مساحتها أقل من العلب وهي فعالة من حيث تكلفة إنتاجها وأخف وزناً وأكثر سهولة في النقل والتسليم.
وأشارت شيماء الزرعوني المدير التنفيذي لمدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية إلى أن المدينة ومن خلال شراكتها في هذا المبادرة الفريدة من نوعها تعزز موقعها كأحد أكبر المرافق الإنسانية في العالم، كما تعد المدينة الموقع الأنسب عالمياً لتوفير الإغاثات العاجلة والطارئة والسريعة.

ممرضة إمارتية وهبت حياتها لإنقاذ الحياة

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن تحمل المبادرة الإنسانية الجديدة التي أطلقها لتوفير الإغاثة العاجلة حول العالم لمليون شخص اسم "سلمى"، وسلمى الشرهان هي أول ممرضة إماراتية بدأت عملها في العام ،1955 وظلت على رأس عملها 52 عاماً، وكانت سلمى الشرهان في الخمسينات تطوف على قدميها المنازل لتطعيم الأطفال وتطعيم الأهالي ضد الملاريا، وكانت حملاتها تستمر أحياناً لمدة أسبوع في المناطق الجبلية.
وهبت سلمى حياتها لإنقاذ حياة الآلاف، وسخرت كل طاقاتها لخدمة المرضى والمحتاجين رغم قلة الإمكانات في بداية تأسيس الدولة، وظلت على رأس عملها حتى آخر حياتها عندما بدأت صحتها في التدهور، ولسلمى جهود كبيرة في المشاركة بالتبرع المالي لبناء المراكز والعيادات الصحية في بعض الدول مثل الصومال والهند وإندونيسيا . قال عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عند وفاتها في فبراير/شباط 2014: "سلمى الشرهان، إمرأة إماراتية، صاحبة قصة جميلة في التفاني لخدمة الناس، بدأت عملها منذ الخمسينات، وقدّمت خدماتها لأهلنا في المناطق الجبلية والنائية، رحمها الله رحمة واسعة.

المصدر جديد اليوم

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • يجب على الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء بريطانيا ديفد كاميرون ورئيس وزراء إيطاليا ماتيو رنزي والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن يطبقوا ألقوانين ألأنسانية ألعالمية و أيضا يعملوا حسب ألدساتير ألأساسية لبلدانهم ألملتزمة لألقانون ألدولي ألعام ويجب عليهم ان لا يزودوا ألعصابات ألصهيونية ألعالمية ألأرهابية بألأسلحة ألأرهابية لأبادة ألشعب ألفلسطيني ألعربي . ألدكتور نبيل عبد ألقادر ديب. طبيب باحث علمي .ألمانيا.فلسطيني ألأصل و أفتخر.

  • مجلس الأمن الدولي يجب أن يطبق القوانين ألأنسانية ألعالمية وبسب استمرار محاولة إبادةألشعب ألفلسطينيين من جانب ألصهيونية ألعالمية ألعنصرية وألأرهابية بما يسمى إسرائيل يجب تعديل عضوية مجلس ألأمن للأمم ألمتحدة و نقل مقر ألأمم ألمتحدة الى دولة محايدة وبعيدة عن ألعنصرية وعن ألأرهاب مثل دولة ألسويد.ألأمم ألمتحدة ومجلس أمنها يجب أن يطبقوا ألقانون ألدولي وألألتزام بقانون ألأنسانية ألعالمي لصالح جميع شعوب ألعالم ولحماية البشرية من ألصهيونية ألعالمية المسيطرة على مجلس ألأمن ألحالي بطريقة مباشرة وغير مباشرة

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+