منظمة أهلية تطالب بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بمخيم اليرموك

صحف - السورية نت0

عدد القراء 1133

مخيم اليرموك - أرشيف

الأربعاء 17 ديسمبر / كانون الأول 2014

أصدرت "المجموعة 194" بياناً أمس بمناسبة دخول مخيم اليرموك قرب دمشق عامه الثالث من الحصار من قبل قوات نظام الأسد، دون أن تنبئ الأحداث والتطورات أن ثمة حلاً وشيكاً لقضية المخيم، تعيد النازحين الفلسطينيين إلى بيوتهم التي هجروا منها في ظل ظروف ملتبسة وشديدة الغموض.
 وأكد بيان "المجموعة 194" (مجموعة أهلية تعنى بالدفاع عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة) على أن "قضية النازحين الفلسطينيين في سورية، بفعل الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد، ليست مجرد قضية إنسانية فحسب، بل هي أيضاً قضية سياسية من الطراز الأول، يحتاج حلها إلى رؤية سياسية فلسطينية، تتناول مجمل الحالة الفلسطينية في سورية، وبما يضمن المصالح العليا للطرفين السوري والفلسطيني".
وطالب البيان بتشكيل خلية أزمة في اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" تكون معنية بمتابعة قضية اللاجئين الفلسطينيين في سورية، على مدار الساعة، من جوانبها السياسية والقضائية والاجتماعية الإغاثية.

كما دعا البيان إلى "ضرورة العمل الفلسطيني الجاد، لتشكيل صندوق وطني لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في سورية، وقد بلغ عدد النازحين منهم ما يفوق 300 ألف نازح، ويتم تغذية هذا الصندوق من قبل الدول العربية والجهات المانحة، وتكون له هيئة إدارية من شخصيات معروفة بنزاهتها ونظافتها، تتولى وضع الخطط الكفيلة، بتوزيع المساعدات على اللاجئين."
وأشار البيان إلى أهمية متابعة العمل مع الجهات المعنية في حكومة النظام، لحل قضية الموقوفين بما يعني إحالة الجميع إلى القضاء والبت بملفاتهم وإطلاق سراح من لم تثبت إدانتهم، والدعوة إلى حل قضية المناطق الخاضعة للنظام، وإعادة سكانها الفلسطينيين إليها، على غرار مخيم سبينة.
 
وشدد البيان على متابعة العمل مع وكالة الغوث "الأونروا" لتحويل مساعداتها إلى مساعدات شهرية تشكل دخلاً ثابتاً للاجئين الفلسطينيين في سورية.
ودعت "المجموعة 194" النخب الناشطة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين لتحمل مسؤولياتها نحوهم عبر تطوير أنشطتها وآليات عملها، بما يخفف العبء الثقيل الذي ألقته النكبة الجديدة على أكتافهم.

ويعاني مخيم اليرموك من ضعف العمل الإغاثي حيث توقفت العديد من المؤسسات الإغاثية عن تقديم مساعداتها لأهالي المخيم بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة من تبقوا في المخيم.

وتمنع الحواجز العسكرية دخول المواد التموينية والطبية والمحروقات إلى السكان المحاصرين، إضافة إلى انقطاع الكهرباء طيلة تلك الفترة، حسبما ذكرته "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية".

ويشار إلى أن ثلثي مباني المخيم قد تعرضت للدمار بسبب القصف المتكرر الذي استهدفه، إضافة إلى انقطاع المياه عن المخيم منذ ما يقارب 217 يوماً بينما ترك المئات من عوائل المخيم منازلهم ونزحوا إلى بلدات ومخيمات مجاورة.

المصدر

صحف - السورية نت

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+