فلسطينيون يطلبون إعادة التوطين خارج العراق تقرير قناة الجزيرة

الجزيرة نت1

عدد القراء 4885

تجمّع للمرة الثانية في غضون أيام عشرات من الفلسطينيين المقيمين في العراق مطالبين بإعادة توطينهم في أي مكان خارجه.

ورفع المتجمعون الذين يعيشون ظروفا قاسية في حي البلديات بشرقي بغداد، لافتات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء معاناتهم بعد تلقيهم تهديدات من مليشيات طائفية.

ويقول هؤلاء الفلسطينيون إنه لم يعد لهم مكان هنا، وإنهم مستهدفون فقط لأنهم فلسطينيون.

وبعد ساعات من انتظار قدوم مسؤولة بعثة الأمم المتحدة في العراق، اكتفت المسؤولة بإرسال رسالة تؤكد لهم أنها ليست مخولة ببحث إعادة التوطين، لكنها أشارت إلى أنه يمكن النظر في الحالات الاستثنائية.

ويشير أحد الفلسطينيين الذين حضروا التجمع إلى أن أعدادهم تضاءلت من 60 ألفا قبل عام 2003 إلى 2500 فقط.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم . الجامعة العربية والشعوب العربية كانت وما زالت تناشد أطرافاً عراقية ودولية لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق وإعطائهم حقوقهم في الحياة الاجتماعية . أصبح اللاجئون الفلسطينيين وكأنهم مستثنين من الحقوق التي أقرتها القوانين الدولية المتعلقة باللاجئين والضمانات التي نادى بها إعلان حقوق الإنسان ولا يتمتعون بحسب تلك التفسيرات ، داخل النظام والقانون الدولي لأي نظام يكفل حقوقهم أسوة باللاجئين الآخرين ، ولا يحصلون إلا على مستوى ضعيف من المعونة فقط ، وذلك كله يعكس ضعف متعمد في عمل آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وتناقضا قانونيا بين تفسير مفوضية اللاجئين والتشريعات الدولية الأخرى ذات الصلة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الإنسان بشكل عام .تشكل قضية اللاجئين الفلسطينيين واحدة من أبرز ظواهر اللاجئين في القرن العشرين ، بل لعلها الفصل الأكثر مأساوية في قضايا اللاجئين في العالم ، ففيها تختلط العوامل الدينية بالقومية والإنسانية بالقانونية والوجودية ، مما يحوّلها قضية مزمنة تجاوزت فصولها القضية الفلسطينية لتشكل هاجساً دولياً وإقليمياً وقومياً ، بقدر ما هو هاجس يطال الشعب الفلسطيني برمته .بالاستناد إلى معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان ، يعتبر حق اللاجئ في العودة إلى الديار من حقوق الإنسان الأساسية غير القابلة للتصرف ، وهي حقوق غير خاضعة للمساومة ، ولا التنازل والتي لا تسقط ، فهي تربط بينه وبين الأرض التي اضطر قسراً إلى مغادرتها ولسبب مبرر ، على أن يمتلك الحق في العودة إلى أرضه فور زوال السبب .يولد الإنسان حراً مكرما لا يمتلك أي بشر كان حق الانتقاص من شأنه وقدره ومن الكرامة المتأصلة فيه ، وحيث أن الطبيعة الإنسانية في بني البشر تقتضي وجوب احترام تلك الكرامة من أي شكل من أشكال الإهانة والإذلال والتحقير وتعزيزها ، كون ذلك يشكل أحد الضمانات للوصول إلى حالة راقية من العدالة والتسامح الضروري للاستقرار والتعايش السلمي بين البشر . أتمنى كل الخير والمساواة لشعبنا العربي في وطنانا العربي من المحيط إلى الخليج العربي .المخلص لكم مدى ألطريق.الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم.باحث طب فلسطيني من فلسطينيي العراق مقيم في ألمانيا = = Dr. Nabil AbdulKadir DEEB doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+