عاجل: وفاة فريال دواس محمد أحمد أبو زمق متأثرة بجراحها في الحريق بمنطقة الطوبجي

فلسطينيو العراق11

عدد القراء 7947

توفيت قبل قليل فريال دواس محمد أحمد أبو زمق زوجة المرحوم بإذن الله عبد الله محمود صالح وشاح

في الساعات الأول من فجر يوم الخميس الموافق 8-10-2015 البالغه من العمر ما يقارب ( 60 سنوات ) في المستشفى متأثرة بجراحها أثر الحريق الذي حدث في منزل عائلة الحاجة ( حمامة العباس رحمها الله ) في منطقة الطوبجي فجر السبت الموافق 3/10/2015 وأدى لوفاة الشاب إبراهيم أحمد زيدان والطفلة مريم محمد أحمد زيدان و الشابة هالة عماد زيدان الغزاوي و إصابة عدد آخر من أفراد العائلة .

وهيه والدة كل من (علي وعادل وتمارة ) المتواجدين في الأردن و شقيقة الأخ ( سمير دواس محمد أحمد أبو زمق) المتواجد في سوريا

أسرة وكادر *موقع فلسطينيو العراق* تتقدم بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويدخلها فسيح جناته ويتقبلها مع الشهداء، ويصبر ذويهم على هذا المصاب الجلل وانا لله وانا اليه راجعون.

كما نساله سبحانه ان يشافي بقية المصابين وان يرزقهم الصحة والعافية.

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 11

  • انا لله وانا اليه راجعون .الله يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الجنة ويصبر اهلها.

  • ان لله ماأخذ ولله ماعطى وكل شيء عنده بمقدار ولتصبروا ولتحتسبوا أن لله وأن أليه راجعون نحتسبهم عند الله شهداء

  • أنا لله وانا اليه راجعون الله يرحمها ويسكنها جناته

  • عظم الله اجركم وتغمد الفقيدة بالرحمة والمغفرة والهم ذويها الصبر والسلوان

  • إنا لله وإنا إليه راجعون لاحول ولا قوة إلا بالله نعزي آل الغزاوي بهذا المصاب الجلل وألهمكم الصبر والسلوان وعظم الله أجركم وأسكنهم فسيح جناته

  • Allah yerhamhom we yeskinhom Aljanah inshaa Allah

  • أنا لله وانا اليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ الله يرحمها ويرحم جميع الأموات

  • الله يرحمها. ويجعل مثواها. الجنه. الله. يرحمك. بنت خالي. ويصبرهم. ع هذا. المصاب. والله. يشفي. جميع. المصابين يا رب امين

  • ان لله وانا اليه راجعون الله يرحم اموتنا واموات المسلمين الله يصبر ذويهم ويسكنهم الامان والراحه الابديه ويحشرهم مع الشهداء والصدقين

  • انا لله وانا اليه راجعون. رحمه الله عليكي بنت عمي ويحسن مثواكي اللهم ارحمها برحمتك الواسعه وألطف بها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه

  • ما يقال فى العزاء والرد عليه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: تسن تعزية أهل الميت، تعزية المصابين، جاء في حديث: من عزى مصابا فله مثل أجره التعزية تخفف ألم المصاب، وتهدِّئ من رَوْعِه وفزعه، وتسكِّنُ حزنه وجزعه. قال صلى الله عليه وسلم: (من عَزَّى مصابًا فله مثل أجره) [الترمذي وابن ماجه]. يقتصر الحديث على كلام الصبر والسلوان؛ { أنه صلى الله عليه وسلم مر على امرأة تبكي على صبي لها ، فقال لها اتقي الله واصبري ، ثم قال : إنما الصبر أي الكامل عند الصدمة الأولى } ومن قوله { ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبته إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة } كأن يقول المعزِّي للمصاب: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، أو (لله ما أعطى ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار، فلْتصبر ولْتحتسب). أما المصاب فيؤمِّن (أي يقول: آمين) ويقول للمعزِّي: آجرك الله (أي: كتب الله لك الأجر على صنيعك). روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ( أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أن ابناً لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.) ويقال في التعزية ايضا: ( بالمسلم أعظم الله أجرك ) أي جعله عظيما ، وليس في ذلك دعاء بكثرة مصائبه فقد قال تعالى { ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا } ( وأحسن عزاءك ) بالمد أي جعله حسنا وزاد على المحرر ( وغفر لميتك ) لكونه لائقا بالحال ، وقدم الدعاء للمعزى ؛ لأنه المخاطب ، ويستحب أن يبدأ قبله بما ورد من تعزية الخضر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته : إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب ، عن أم سلمه رضي الله عنها قالت : سمعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقول : « مَا مِنْ عبدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ، فيقولُ : إِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ : اللَّهمَّ أجرني في مُصِيبَتي ، وَاخْلُف لي خَيْراً مِنْهَا، إِلاَّ أَجَرَهُ اللَّهُ تعَالى في مُصِيبتِهِ وَأَخْلَف له خَيْراً مِنْهَا . قالت : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَة ، قلتُ كما أَمَرني رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم , فَأَخْلَفَ اللَّهُ لي خَيْراً منْهُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم . رواه مسلم . <اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْني مِنْهُ عُقبى حسنةً >[ رواه مسلم ] أعظم الله أجرك و أحسن ثوابك و غفر لميتك وورد { أنه صلى الله عليه وسلم عزى معاذا بابن له بقوله : أعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر } ومن أحسنه كما في المجموع { إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى } وللتعزية والمواساة آداب يجدر بكل مسلم اتباعها، منها: المسارعة: إذا علم المسلم بوفاة أحد من أقاربه أو جيرانه أو أصدقائه وجب عليه زيارة أهله لتعزيتهم في مصابهم، والاشتراك معهم في تشييع جنازته؛ عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) [متفق عليه]. عدم التأخر عن ثلاثة أيام: فإن طرأ عليه طارئ أخَّره عن المسارعة، فينبغي أن تكون الزيارة قبل مضي ثلاثة أيام، ويجب أن يتوجه المسلم بنفسه، ولا يكتفي ببرقية التعزية إلا في حالات الضرورة فقط. صنع الطعام: يستحب للأقارب والأصحاب أن يصنعوا لأهل الميت طعامًا؛ لأنهم يكونون في شُغْل بمصابهم يمنعهم من إعداده. قال صلى الله عليه وسلم: (اصنعوا لأهل جعفر طعامًا فإنه قد جاءهم ما يشغلُهم) [الترمذي]. تعزية النساء: تخرج النساء محتشمات غير متبرجات بزينة، ولا يصدر عنهن ما يخالف الشرع؛ كشق الملابس ولطم الخدود، والصراخ والعويل؛ فكل هذا مما يغضب الله -سبحانه- ويكون سببًا في تعذيب الميت في قبره إن كان قد أوصى بذلك. عدم الجلوس للعزاء: فعلى أهل الميت ألا يستقبلوا من يعزونهم في السرادقات من أجل العزاء؛ لأن هذا من قبيل البدع التي لم يقرها الإسلام، وقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم- يؤدون العزاء أثناء تشييع الجنازة في المقابر، أو عند مقابلة أهل الميت في الطريق أو في المسجد. ولا مانع من الذهاب إلى أهل الميت في ديارهم لتعزيتهم مع تخفيف الزيارة، والالتزام فيها بالآداب السابقة، واجتناب ما يفعله الناس من التدخين والحديث فيما لا ينفع، وإنما يقتصر الحديث على كلام الصبر والسلوان ونحو ذلك. ما يقال في العزاء: يقتصر الحديث على كلام الصبر والسلوان؛ كأن يقول المعزِّي للمصاب: (البقاء لله)، أو (إنا لله وإنا إليه راجعون)، أو (لله ما أعطى ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار، فلْتصبر ولْتحتسب). أما المصاب فيؤمِّن (أي يقول: آمين) ويقول للمعزِّي: آجرك الله (أي: كتب الله لك الأجر على صنيعك). عدم الإسراف في إجراءات تشييع الجنازة: فالمسلم يبتعد عن كل البدع في هذا الأمر، مثل: إقامة السرادقات، وعمل الأربعين، والذكرى السنوية، وغير ذلك من البدع التي انتشرت في بعض مجتمعاتنا الإسلامية الدعاء للميت : اللهم إغفر له و إرحمه و عافه و اعف عنه و أكرم نزله ، ووسع مدخله و أغسله بالماء و الثلج و البرد ، و نقه من الخطاياكما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه و أدخله الجنه و أعذه من عذاب القبر (اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ) ( اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر ومن عذاب النار فأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم ) (اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت رزقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وتعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها) أحبائي لقد جمعت لكم هذا الكم لنرجع إلية عند تسلية بعضنا البعض..فالموت كأس وكل الناس ذائقة

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+