(محمود عباس) يُكرم "فنانين" موالين للأسد في دمشق !!!

أورينت نت – متابعات0

عدد القراء 346

كرّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدداً من الفنانين الموالين لنظام الأسد في دمشق، حيث كان من بينهم شخصيات عُرفت بموالتها للأسد، والدعوة لقتل السوريين وتهجيرهم واتهام المتظاهرين ضد حكم الأسد بأنهم "خونة وعملاء وأرهابيين".


من هم "الفنانون"؟

وقالت وسائل إعلام الأسد أنه نيابة عن الرئيس محمود عباس، منح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" (سمير الرفاعي)، وسفير دولة فلسطين (محمود الخالدي)، ومدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير (أنور عبدالهادي)، أوسمة لـ "لعدد من الفنانين الفلسطينيين والسوريين".

ومن بين الذين جرى تكريمهم (دريد لحام) المعروف بمواقفه المؤيدة لبشار الأسد وقمعه للثورة السورية، حيث ظهر أكثر من مرة وهو يعانق عناصر ميليشيا أسد الطائفية، هذا فضلاً عن تشبيحه قبل أشهر لـ "علي خامنئي"، قائلاً له "في روحك القداسة، في عينيك الأمل، في يديك العمل، وفي كلامك أمر يلبى"، هكذا وصف "دريد لحام"، مرشد الميليشيات الإيرانية "علي خامنئي" خلال كلمة ألقاها في حفل أقامه النظام في دمشق تكريما لقتلاه.

ولم يكتف دريد لحام بهذه الكلمات في وصفه التشبيحي لـ "خامنئي"، بل زعم أن القتلى الإيرانيين الذين قتلوا على يد الفصائل المقاتلة في سوريا "زادوا من قداسة ترابنا"، متعامياً عن كل جرائم الميليشيات الإيرانية بحق الشعب السوري وتهجيرهم واستحلال بيوتهم.

كما جرى منح "فنانين" موالين للأسد "وسام النجمة الكبرى لـ"الفنون" والعلوم والثقافة"، وهم (دريد لحام، ونجدت انزور، وباسل الخطيب)، بينما منح كل من (شكران مرتجى، وصفاء سلطان، وسلمى المصري، وعابد فهد، وأيمن زيدان) ما يسمى "وسام التميز والتألق".

 

عباس إلى حضن الأسد قريباً

ويأتي تكريم عباس لـ"فنانين" الأسد بعد أيام من كشف ضابط "إسرائيلي" سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية أن (محمود عباس) سيزور بشار الأسد في دمشق خلال الأسابيع القادمة، حيث كان (عزام الأحمد) القيادي في حركة "فتح" أعلن قبل ذلك عن نية عباس زيارة الأسد قريباً.

يشار إلى أن العلاقة بين عباس والأسد، لم تنقطع خلال السنوات السابقة، حيث كانت هناك خطوات للتقارب منها افتتاح مقر لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في العاصمة دمشق، إضافة إلى رسالة سلمها (بسام الصالحي) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة "التحرير الفلسطينية" إلى الأسد.

 

الضحايا الفلسطينيون في سوريا

وفي مطلع كانون الثاني الماضي دعا (محمود عباس)، إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، وذلك بالتعاون مع نظام الأسد، لعودة ما سماهم "كل المهجرين من المخيم إلى منازلهم"، حيث تجاهل عباس تدمير وقصف ميليشيا أسد الطائفية للمخيم وقتل المئات من الفلسطينيين، وتجاهله كذلك مصير (1724) معتقلا فلسطينيا مجهولي المصير في سجون نظام الأسد، و(568) آخرين قضوا تحت التعذيب، منهم نساء وكبار في السن، وذلك منذ بدء الثورة السورية عام 2011، حسبما وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، كما قالت المجموعة، "إن عدد المفقودين من الفلسطينيين في سوريا بلغ 317 مفقودا".

يذكر أن مخيم اليرموك تعرض لدمار كبير نتيجة الاشتباكات، وقصف ميليشيا أسد الطائفية منذ سيطرة الفصائل المقاتلة عليه في 2012، قبل أن يسيطر عليه تنظيم داعش وينسحب منه في أيار 2018.

يشار إلى أن "الفنانون" الموالون لنظام الأسد لم يعبروا عن مواقفهم الإنسانية، منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، تجاه مشاهد المذابح والمجازر والكيماوي والتهجير والتدمير التي ارتكبها نظام الأسد والطائرات الروسية، والميليشيات الإيرانية والمحلية بحق الشعب السوري، بل اكتفوا بالتطبيل والتهليل للنظام وتبرير ما يقوم به من جرائم بـ "حجة مكافحة الإرهاب"، ولم يبدلوا مواقفهم، على الرغم من اختلافهم وتنوعهم في المستويات الفكرية والثقافية والمعرفية، بل كانوا موحدين جميعاً في جبهة ولائهم لإجرام بشار الأسد.

 

المصدر : أورينت نت – متابعات

27/6/1440

4/3/2019

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+