الإرهاب والتطرف الصليبي – مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 435

الغرب هو من الذي قاد الحملات الصليبية ضد العالم الإسلامي منذ إعلان جورج بوش الحملة الصليبية علي العراق فى العام ٢٠٠٣ وعلى الكثير من البلدان العربية والإسلامية .. ذهب الملايين من الاطفال والنساء والشيوخ .. هذا الغرب هو الذي يمارس القتل والإرهاب فالإرهابيون الذين يقتلون المسلمين بالليل والنهار هم الفرنسيون وتاريخهم حافل فى قتل الجزائريين طوال مائة وثلاثين عاما من الأحتلال وقد قتلوا فى يوم واحد وفي مجزرة واحدة ٤٥ ألف جزائري وخرجوا عام ١٩٤٥ .

لقد أثبتت فرنسا أنها دولة عنصرية فاشية بسلوكها العنصري ضد المسلمين وتهميشهم في مجتمعاتها في السكن والمعيشة والوظائف والحياة بشكل عام كما أثبتت أنها دولة هشة بعدما أرعبها مسلحان أربعة أيام كاملة ولا يعني هذا أني أؤيد ما حدث ولكني أقدم قراءة له تستدعي من بعض المسلمين أن يرفعوا رؤوسهم بدلا من هذه الذلة والمهانة والركوع المهين والرضوخ للأبتزاز الصليبي الصهيوني طلبا للمغفرة من الغرب المجرم الذي يمارس الإرهاب ليل نهار بحق الإسلام والمسلمين .

وفرنسا وبريطانيا وامريكا من تقود الإرهاب وتصدره، واستخدموا أرض الجزائر وشعبها حقلا للتجارب النووية كما يقوم  الصهاينة بممارسة الإرهاب ليل نهار ضد شعب فلسطين الذي تم اجتثاثه من جذوره وهو اقصى درجات الإرهاب والداعم له الغرب والأمريكان وحلفاؤهم يمارسون القتل والإرهاب فى  كل مكان ومحاصرة المسلمين بشتى طرق الدمار .

أليس فى الأمة حاكم واحد رشيد يقول لهم احترموا ديننا ورسولنا وقرآننا وكفوا عن السخرية والاستهزاء بهم كما تكفوا عن السخرية والاستهزاء باليهود وتعاقبون كل من يتطاول عليهم بلفط أو رسم او ينتقدهم ، فليكن ديننا والأنبياء عليهم السلام خطا أحمر .. لقد فصلت شارلي إبدوا رساما سخر باليهود بينما أصرت علي إهانة المسلمين ونبينهم صلى الله عليه و سلم .. برسوماتهم المرة تلو المرة بدعوي "حرية التعبير" أليس هذا هو الإرهاب الأسود الذي يفجر الحروب ويدمر المجتمعات ؟ أي حرية تعبير تلك التى تنال من المسلمين ونبيهم صلى الله عليه و سلم .. بينما لا تجرؤ أن تمس يهوديا أو صهيونيا ؟ , وما قام به ذالك المعتوه انما هو تشجيع من أولئك وتعبئة للكثير منهم تحت مفهوم اليمين المتطرف بينما اي ردة فعل من اي شخص يعتبرونه مسلم وان كان بالهوية ينعتوه بـ"الإرهاب الاسلامي او التطرف الإسلامي" ومصطلحات الغاية هو مس الإسلام وعلينا ان نعتبر ما حدث وما يحدثونه من اساءات للمسلمين تحت مغهوم الإرهاب الصليبي والتطرف الصليبي .

فالغرب لا يحترم إلا الأنداد الأقوياء إرفعوا رؤوسكم وواجهوا الغرب بالحقيقة .

 

بقلم : د. مريم العلي

11/7/1440

18/3/2018

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+