ما الغاية من إعادة إحياء التصوف في فلسطين .. ؟؟؟!!!

الحقيقة0

عدد القراء 301

مقدمة :

نبدأ من قول المستشرق نيكولس : من المعروف جيدا أن مذاهب الصوفية المسلمين توفر أرضا مشتركة يمكن أن يلتقي فيها أناس من ديانات مختلفة ،مع بقائهم مخلصين للديانة التي يؤمن بها كل واحد منهم ، يلتفون بروح التسامح والتفاهم المتبادل ) موسوعة المستشرقين - 416).

إذا هذا من الأسباب المهمة التي جعلت الغرب الصليبي يسعى في إحياء ودعم التصوف في بلاد المسلمين وخاصة تيار الحلول ووحدة الوجود..لأن غايتهم هي إذابة الفوارق بين الأديان الباطلة والدين الحق الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي فإن المسلم لن يجد غيضا من احتلاله من قبل الأعداء ..!! بل علاوة على ذلك لن تتحرك مشاعره عندما يجد من يطعن بدينه أو يحاول تحريف ذلك الدين لان الكل هو واحد والواحد هو كل ولكن تعددت الصور كما يدعي أصحاب وحدة الوجود ..

وكما ذكرنا سابقا في عدة مقالات بأن الهجمة على الأمة الإسلامية من قبل أعدائنا تأخذ مسارين الأول منهما هو المسار العسكري والذي بدأ منذ سقوط الدولة العثمانية ودخول جحافل الصليبية البريطانية والفرنسية إلى بلاد العرب ..

والثاني : هو الهجوم الفكري والعقائدي وذلك بتشوية الدين والطعن فيه ..

ولعل المسار الثاني هو أخطر من الأول ..

فلا نرى عجبا إن شاهدنا دعم هؤلاء الأعداء للفرق الضالة والمنحرفة ومحاولة إحياءها بين الفينة والأخرى ..

وما يحصل في بلادنا فلسطين ليس بمعزل عما يجري على بلاد المسلمين من خطط الأعداء الماكرة ..

فبعد السعي في نشرالتشيع ومحاولة غرسه بين أبناء فلسطين في مخيماتهم وبلداتهم سواء داخل فلسطين أو خارجها ..

ها نحن نشاهد إحياء التصوف في تلك الديار بعد أن خفت بريقها حتى كاد أن ينطفئ في العقود الأخيرة بسبب الصحوة والرجوع إلى تأصيل الكتاب والسنة وفق منهج سلفنا الصالح ..

فالأعداء عرفوا سر ومنبع قوتنا وهو ديننا الحنيف فدأبوا جاهدين على حرف بوصلة الدين عن إتجاهها الصحيح  ..

لذلك فإحياء الطرق الصوفية وطقوسها من الدروشة والرقص وهز الرؤوس والأكتاف وعمل الموالد التي يختلط فيها الحابل بالنابل والاستغاثة والإستعانة وطلب المدد من المخلوقين والإعتقاد بأن لهم تصرفا في الكون وإحياء فكرة وحدة الوجود التي روج لها ابن عربي وابن الفارض والتلمساني  لهو هدف مهم للصهيونية الماكرة ..

وإليكم هذا الخبر الذي يدل على هذه الحقيقة المرة وهو التعاون بين الصهيونية والتصوف :  انعقاد مؤتمر التصوف في (إسرائيل) فلسطين الماضي والحاضر، يومي ( 26-27/4/2006م ) في حرمي الجامعة العبرية وأكاديمية القاسمي : عقدت أكاديمية القاسمي في باقة الغربية بالاشتراك مع الجامعة العبرية في القدس مؤتمراً هو الأول من نوعه في (إسرائيل) حول التصوف في فلسطين في الماضي والحاضر وذلك في يومي الأربعاء والخميس (26-27/4/2006) ..

جرت أحداث اليوم الأول في قاعة مئيرسدورف في الجامعة العبرية في القدس، وقد افتتحتها البروفيسورة ساره سترومزا نائبة عميد الجامعة العبرية، بكلمة مقتضبة عبرت فيها عن سرورها لعقد مؤتمر التصوف في البلاد، وذلك للمرة الأولى وعن استعداد الجامعة العبرية لمزيد من التعاون مع أكاديمية القاسمي في مختلف المجالات العلمية.

وقد تشرف المؤتمر بزيارة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي شيخ الطريقة الخلوتية ورئيس مجلس أمناء أكاديمية القاسمي هـ .. (موقع الحقيقة)

وهذا خبر آخر يصب في نفس الهدف  :

أقيمت مساء الخميس – آخر خميس في السنة الميلادية- في الزاوية الشاذلية اليشرطية في عكا مأدبة عشاء موجهة من القائمين في الزاوية وبتوجيه من شيخ الشاذلية أحمد الهذلي اليشرطي المقيم في الأردن ، للتعبير عن الأخوة والتآلف والاعتراف بالمسيح عليه السلام.

وقد برز بين الحضور رجال دين مسيحيون ومسلمون ويهود وضابط مركز شرطة عكا  وضابط المنطقة هـ

 

هذه عينة ودليل على التعاون بين الصوفية والصهاينة على أرض فلسطين بل ومن التصوف في الأردن المجاورة  ...! كذلك الدعم الذي يحضى به التصوف من قبل يهود ..

وكما ذكرنا بأن الهدف هو إذابة الفوارق بين الأديان وهذا ما يشير إليه الخبر ..!!

وإلا فكيف لمثل هؤلاء الصوفية وهذه أفعالهم من إصلاح دنيا الناس ودينهم وعرض الإسلام بطريقة تؤثر حتى في غير المسلمين ..

وصدق الأمام الشافعي رحمه الله حين قال : لو أن رجلا تصوف أول النهار , لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق ..!!!!


وعنه أيضا أنه قال : ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما ، فعاد عقله إليه أبدا هـ
 .
 

فإذا التصوف  ساحة خصبة لتشويه الدين وعرضه على أنه خرافة وشعوذة ومأوى للمجانين وفاقدي العقول ..

     يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري : ومما له دلالته أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام، يشجع الحركات الصوفية. ومن أكثر الكتب انتشاراً الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين بن عربي وأشعار جلال الدين الرومي.

وقد أوصت لجنة الكونغرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية. فالزهد[1] في الدنيا والانصراف عنها وعن عالم السياسة يضعف ولا شك صلابة مقاومة للاستعمار الغربي ..... . هـ

وهذا تقرير يأتي اسم شيريل بينارد (Cheryl Benard) وهي زوجة السفير الأمريكي السابق في العراق زلماي خليل زاده ممول من القوات الجوية الأمريكية:

 جاء فيه عند ذكر الطريقة التقليدية ويراد بها الصوفية: يشكلون غالبية المسلمين اليوم وهم محافظون على معتقداتهم الإسلامية وتقاليدهم المحلية ، غير متشددين ، يعظمون قبور القديسين ويؤدون عندها الصلوات ، يؤمنون بالأرواح والمعجزات ويستخدمون التعاويذ ، ومجموعة الاعتقادات هذه أزالت تماما التعصب والشدة الوهابية[2] وأصبح الكثير من التقليديين يشابهون الصوفية في السمات والاعتقادات ، لا يرون تضارباً بين معتقداتهم الدينية وولائهم لدولهم العلمانية وقوانينها.هـ

يقول الدكتور كمال حبيب الباحث في شؤون الحركات الإسلامية : أن هناك اتجاها أمريكيًا وبشكل عام يدعم الاتجاهات الصوفية في العالم العربي والإسلامي كبديل للاتجاهات السلفية، كما أن رؤية الصوفية للإسلام تعبر عن المفهوم الأمريكي والغربي لهذا الدين والذي يقترب من النزعة "المسيحية"، فيما يتعلق بفصل الدين عن السياسة .. هـ (موقع الحقيقة : بوش وسفيره بالقاهرة يرتديان العباءة "الصوفية" للتصدي للحركات الإسلامية)

التصوف في فلسطين :

كما ذكرنا بأن التصوف في فلسطين قد انهار وأشرف على الإندثار بفعل الدعوة السلفية الوسطية التي اجتاحت فلسطين حالها كحال بقية الدول الإسلامية ..

فالدعوة السلفية قريبة من العقل والروح وتستقبلها الفطر السليمة وهي مبنية على العلم والعمل بعكس العقيدة الصوفية الخرافية التي تناقض العقل والمنطق ,,, لذلك لا نرى عجبا بأن أهل فلسطين وهم الشعب المثقف والواعي  قد نفضوا أيديهم من التصوف الخرافي الذي لايقيم دينا ولا يصلح دنيا ..

فلا تجد من يتكلم عن التصوف في فلسطين إلا وينبز السلفية خلال مفردات كلامه لما سببته من أوجاع للتصوف في فلسطين ..

يقول الباحث محمد جرادات :

 أن الصوفية تراجعت في فلسطين بسبب قوة التيار السلفي، الذي أقنع عامة الناس أن التصوف يخالطه الشرك، وتعزز هذا التوجه السلبي، في ظل انحراف بعض المتصوفة نحو بعض الشعوذات وابتعادهم عن مواجهة تحديات الحياة السياسية والاجتماعية .(مقال : الصوفية تحاول استعادة بريقها بجنين.. القصة الكاملة لانحسارها .. المركز الفلسطيني للإعلام).

تاريخ التصوف في فلسطين :

يقول عبدالرحمن شراب أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة القدس:  إن بداية ظهور الصوفية كان في القرنين الثالث والرابع الهجريين، ودخلت فلسطين إبّان الحكم العثماني ، عام 1916، وتوسعت أنشطتها في بعض المدن؛ كجنين والخليل والقدس وغزة، ويتبع أصحابها الطريقة القادرية والنقشبندية والشاذلية ..!!! (موقع حفريات : الصوفية في فلسطين تتحدى السلفيين ومضايقات حماس بـ"وحدة الوجود" )

وفي 1990 تأسس ما يسمى بـ (المجلس الصوفي الإسلامي الأعلى )؛ ليكون ممثلاً لسائر الطرق الصوفية في فلسطين ...!!

لقد مرت على الأمة فترات من الجهل انتعشت فيها تلك الطرق الصوفية التي تعشعش في مثل هذه الأجواء وكما ذكرنا فإن فلسطين لم تكن بمنأى عن حال الأمة هذا :

تعدّ بلدة اليامون، الواقعة إلى الشمال الغربي لمدينة جنين شمال الضفة الغربية، موطناً للفرق الصوفية من أتباع الطريقة القادرية، وترجع تسميتها للشيخ عبدالقادر الجيلاني[3]  ويؤمن أصحابها بعقيدة وحدة الوجود، وبإمكانية رؤية الله في الدنيا، وأنّ الصلاة والصوم والحج والزكاة هي عبادات لعامة الناس، وأنّ لهم عبادات خاصة، ويعتقدون بأنّ الله أسقط التكاليف عن خواصهم .. !!!

ونتيجة لهذه العقائد المنحرفة والخيالية والغير واقعية هجرت الأجيال الجديدة التصوف وطلقته .. !!!

ويشير أحد مشايخ الصوفية وهو المدعو أسامة خمايسة : أن بدايات التصوف في جنين قديمة  فلقد كانت زاوية الحاج عارف السمار في اليامون ما بين الستينيات والتسعينيات معلما ومزارا، تعرفنا فيها على المدائح التي تنشد في الزاوية والمولد، وتعلمنا القواعد التي تقرأ على طريقتها عن طريق السماع والغناء والصاجات والطبل ...!!! (المصدر السابق)

هل هذا هو دين التصوف : صاجات وطبل وغناء ..؟؟!!! فليهنأ اليهود بمثل هذا الدين ..

 ومن طقوس الصوفية في جنين الثابتة فيها حتى اليوم، أنهم يحيون ليلة الجمعة من كل أسبوع داخل مايسمى قبر النبي يامين[4] المشيّد وسط مقبرة قديمة، وليلة كل اثنين في ما يسمى مقام قبر الشيخ مبارك .. !!

ويكون هذا الإحياء بطقوس الرقص الشيطاني على أنغام الطبول وغيرها .. !!

وهذه الأعمال لم يعملها الصحابة ولا التابعين ,, ولا عالم مشهود له بالعلم من الأئمة الأربعة وغيرهم .

بل ورد عنهم الإنكار عليها ..

كذلك هذا دليل على تعلق التصوف في فلسطين بالقبورية مع العلم بأنه لا يثبت قبر نبي إلا قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..

أما في نابلس :

فيقول الباحث في وزارة الأوقاف موسى الخراز : على سبيل المثال يتداول أهالي مدينة نابلس منذ عقود أن الجرافات لم تستطع في ستينات القرن الماضي هدم أحد المقامات التي تقع وسط المدينة، والحقيقة أن هذا المقام الذي يسمى "سفيان البسطامي" يقع فوق سور المدينة القديم الذي بُني قبل أربعة آلف عام، وأن هذا السور من المتانة والصلابة بحث لم تفلح الجرافات بهدمه ..هـ (موقع سند )

ولماذا لم يستوعب هؤلاء الأهالي أن فلسطين بتمامها سقطت في أيدي اليهود وأخرج أهلها منها ,, فهل القبر أهم من كل فلسطين ..؟؟؟ ما أسرع تغلغل الخرافة عند العوام ..

يقول خمايسة : لم يكن واقع التصوف بفلسطين كالشام والعراق واليمن، حيث بقي قويًّا لفترة أطول في تلك الدول لأن له مشايخه وعلماؤه، بينما أغلقت غالبية الزوايا في فلسطين خاصة في جنين، مع أن نابلس حافظت إلى حد ما على عدد من الزوايا التي بقيت عامرة[5] حتى يومنا هذا، وكذلك بقي القليل في الخليل، فيما الزاوية الخلوتية حاضرة في منطقة زيتا بطولكرم، والشاذلية في غزة، وفي القدس الزاوية الأفغانية لا زالت عامرة، ولكن بمنطقة جنين لم يبق إلا الزاوية القادرية .. وأشار (محمد جرادات) إلى تركز الصوفية في مدينة القدس، حيث الطريقة النقشبندية، ولها زاوية خاصة ما زال لها مكانها الخاص داخل البلدة القديمة قرب المسجد الأقصى، ومن القدس ظهرت فروعها في نابلس والخليل.هـ ( مقال : الصوفية تحاول استعادة بريقها بجنين ....)

ويقول شراب :  تعدّ جنين من المناطق الفلسطينية القليلة التي حافظت فيها الصوفية على انتشارها منذ أعوام، خاصة بعد مهاجمتهم من قبل التيار السلفي، واتهامهم للصوفية بأنها مصدر لبثّ الشرك والخرافات الدينية بين المواطنين، واتباع بعض المعتقدات الخاطئة، وممارسة الشعوذة وعبادة القبور، وابتعادهم عن الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي ..

يقول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، حسن ناصر : أنّ الزوايا الصوفية كان لها ظهور لافت في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وينتمي أتباعها للطريقة الخلواتية، وفي قطاع غزة توجد الزاوية العلاوية، التي تأسست في خمسينيات القرن الماضي، على يد الشيخ مصطفي السعافين، وتنشط هذه الزاوية في المناسبات الدينية وعيديْ الفطر والأضحى". (مقال : الصوفية في فلسطين تتحدى السلفيين ... )"

كما نرى بأن الصوفية أنفسهم يشكون من إنحسار تيارهم .. وهذا إن دل فإنما يدل على حالة صحية عقائدية عند الشعب الفلسطيني ..

إحياء التصوف في فلسطين :

كما ذكرنا بأن إحياء ودعم التصوف وإيقاظه من مرقده بعد أن شارف على الإندثار والفناء في فلسطين لهو هدف مقصود حتى يتسنى له التصدي للمنهج السلفي الذي انتشر في ربوع فلسطين لأن أعدائنا يعرفون جيدا بأن رجوع الناس إلى الدين الحق هو الكفيل بتحرير أرضهم ودحر عدوهم ونصرهم عليه ..

فإحياء التصوف هو مطلب صهيوني لإشغال الناس بالخرافة والشعوذة والرقص الشيطاني .. ذلك لأن الناس لا بد لهم من دين فليُسْمَحْ لهم بدين منحرف لا يقيم دنيا ولا آخرة كما قلنا سلفا ..

وللعلم فإن التصوف في فلسطين ليس له جذور قديمة ممتدة في عمق التاريخ ولعل ذلك بسبب وجود المسجد الأقصى المبارك الذي كان منارة للعلماء وجامعة تخرج منها الكثير من الجهابذة والأعلام التي كانت أرض فلسطين مأوى لهم ...

الطرق المتبعة في الترويج للتصوف في فلسطين :

1.. إنشاء مراكز بحوث تعنى بالتصوف :

يقول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، حسن ناصر: أن الصوفية ظهرت بصورة واضحة في خمسينيات القرن الماضي في قطاع غزة، وتمكنت هذه الطريقة من إنشاء المركز الأول للبحوث والدراسات في مطلع العام 2003.....(موقع حفريات : مقال الصوفية في فلسطين تتحدى السلفيين ومضايقات حماس بوحدة الوجود ...)

2..عرض التصوف بصورة وردية وناعمة :

يقول الباحث المختص في القضايا التراثية والفرق الإسلامية د. جبر خضير :   أن تكون زيارة هذه المقامات فيها مخالفة شرعية كما يدعي السلفيون، مشدداً على أن زيارة الناس لا تكون بقصد عبادة المكان ولا التبرك بالصالحين وأن زيارة المقابر مشروعة في الإسلام بنصوص نبوية ..

ويشير خضير إلى أن المقامات كانت حتى وقت قريب مكاناً لإقامة المناسبات الاجتماعية المختلفة كختان الأطفال والاحتفال بمولدهم, وعمل حلقات الذكر والتسبيح والاعتكاف والخلوة خاصة في شهر رمضان ..

هذه المقامات يجب المحافظة عليها وترميمها وفتحها أمام الناس وزوار المدينة والسواح الأجانب، فهي جزء من صراعنا الحضاري مع الاحتلال..(موقع سند )

نقول : لا ينبغي الخلط بين الزيارة المشروعة للمقابر لتذكر الآخرة وبين تعظيم القبور المنهي عنه في الإسلام ,, وهل إقامة مثل هذه الأمور الشرعية جوار القبور إلا تعظيما لها والذي تكون عاقبته الشرك بالله ..

وما علاقة التعلق بالقبور بالصراع الحضاري مع الاحتلال ؟؟ خاصة مع وجود السياح الأجانب .. !!! وهل يأتي النصر مع وجود السياح الأجانب .. ؟؟ عجيب .. !!

إن أهم وسيلة ينصرنا الله بها على عدونا هي رجوعنا إلى الدين الحق دين الصحابة رضوان الله عليهم الذين لم يعظموا القبور ولم يجعلوها أوثانا تعبد من دون الله ..

3.. تأسيس ما يسمى بالمجلس الصوفي الأعلى ..

وشهدت الصوفية في فلسطين تناقصاً ملحوظاً خلال العقود الأخيرة؛ للشكوك التي كانت تثار حول منهجها الفكري وعقيدتها الإسلامية إلى أن عادت الفرق الصوفية للظهور من جديد، بعد تأسيس المجلس الصوفي الأعلى في فلسطين ...(موقع حفريات)

4 .. الإكثار من عمل الموالد الصوفية ودعوة الناس إليها ..

ازدادت في السنوات الأخيرة الدعوات لحضور حفلات ذكر (موالد) تحييها فرق صوفية في جنين شمال الضفة الغربية وغيرها من المناطق، وتلقى إقبالا من بعض الفئات في المجتمع، نظرا لما تحويه من أناشيد وأهازيج وموشحات ..(مقال : الصوفية تحاول إستعادة بريقها بجنين.. القصة الكاملة لإنحسارها)

  5.. اقتراح تدريس الفكر الصوفي في المدارس والجامعات : 

يقول د. جبر خضير : إن الجيل الجديد لا يعرف الكثير عن هذه المزارات ولا يعي أهميتها، لذلك من الواجب تضمينها في الكتب المدرسية والجامعية، مطالباً وزارات الأوقاف والآثار والتربية والتعليم والإعلام بوضع خطة للتعريف بهذه المزارات ..(موقع سند)

6.. مشاركة فلسطين في مهرجانات دولية للذكر الصوفي وجعلها رئيسا فخريا للترويج للتصوف في فلسطين :

تحت عنوان : فلسطين رئيسا فخريا لمهرجان الذكر الصوفي بنسخته السادسة في السنغال :

دكار- معا- افتتح سفير دولة فلسطين لدى السنغال صفوت ابريغيث، النسخة السنوية السادسة لمهرجان الذكر الصوفي.

وشاركت في فعاليات المهرجان في العاصمة السنغالية "دكار"، فرق إنشاد صوفية من دول عدة أبرزها: فرنسا، وتونس وموريتانيا، والسنغال.

وأكد ابريغيث، خلال حفل الافتتاح أن هذه الاحتفالية تجري تحت رعاية فلسطين، الأرض المقدسة التي احتضنت الصوفية منذ أكثر من ثماني مئة عام[6]، وعمق العلاقات الروحية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين .. (وكالة معا الأخبارية ).

7 .. نموذج صارخ لدعم التصوف في فلسطين وإعادة إظهاره بثوب الثقافة ولو بلباس مايسمى الفن والموسيقى ..!!!

يقول الخبر :

بمناسبة الإعلان عن "القدس عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2019"، يبدأ مهرجان الكمنجاتي فعالياته، قبل بداية الموسم الرابع من المهرجان، في مقام النبي موسى[7] في أريحا، من خلال محاضرات وأذكار صوفية في أرض فلسطين لمدة أربعة أيام، بدءا من 8 نيسان وحتى 11 نيسان 2019 ..

وقال ممثل مؤسسة الكمنجاتي إياد ستيتي لـ"الحدث"، إن ليالي الصوفية التي بدأت بالأمس، تستضيف موسيقيين وباحثين في التصوف وشيوخا من حول العالم، ليقدموا عروضا إنشادية صوفية.

وأكد ستيتي، أن يوم الجمعة المقبل (12 نيسان من كل عام) هو بداية الموسم الصوفي، في مقام النبي موسى، وأضاف أنه في كل عام يتم عرض هذه العروض، لكن الشيء المختلف في هذا العام، أنه ولأول مرة يتم تمديد العروض لأربعة أيام، وذلك لإعطاء الزوار فرصة أكبر لمشاهدة الحياة الثقافية الجميلة، والحديث بشكل أكبر عن الفكر الصوفي وعن الحياة الثقافية الفلسطينية، لأن الفن الصوفي يعتبر جزءا لا يتجزأ من الموروث الثقافي للفلسطينيين[8] والعرب والمسلمين.

وأشار ستيتي، أن الاحتفال لهذا العام يأتي تزامنا مع ذكرى الإسراء والمعراج، ويتكون برنامج الأربعة أيام من مؤتمرات حول تاريخ الصوفية في القدس وفلسطين، وسينضم خلال الليالي منشدون وقراء من الصوفيين، من مختلف أنحاء العالم لإلقاء نظرة عامة على الحياة الصوفية في فلسطين.(أربعة أيام صوفية للإحتفال بموسم النبي موسى .. صحيفة الحدث)

خاتمة :

كل ما سبق يحمل إشارات وعلامات على محاولات حثيثة لنشر التصوف في ربوع فلسطين بعد سنين من محاولة نشر التشيع الذي تعثر بسبب العمق السني للفلسطينيين بالرغم من تأثر البعض بما يسمى (التشيع السياسي) والقليل بالتشيع العقدي .. لكن التصوف الذي هو صنو التشيع وأخوه والقنطرة إليه من الممكن قبوله على أنه حالة سنية فنفرة الناس منه أقل من نفرتهم من التشيع لكنه باب خلفي للتشيع كما يقال ,, والمهم عند أعدائنا هو تخريب إعتقاد الفلسطينيين الديني الصحيح بأي عقيدة باطلة كانت للتمكن من السيطرة عليهم وتطويعهم بأي شكل أراد هؤلاء الأعداء ..

لكن تبقى المهمة كبيرة على شيوخ ودعاة أهل السنة وطلبة العلم في فلسطين في التصدي لتلك المشاريع المشبوهة ..

والسعي في تصحيح عقائد الناس الذي هو نوع من أنواع الجهاد بل من أهم أنواعه قال تعالى عن القرآن الكريم : { فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان : 52] .

قال ابن كثير : { فلا تطع الكافرين وجاهدهم به ... } يعني : بالقرآن ، قاله ابن عباس:  { ... جهادا كبيرا } كما قال تعالى : { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ... } [التوبة : 73].

 

المصدر : موقع الحقيقة - لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

15/9/1440

20/5/2019

  


[1] الزهد ليس له علاقة بالتصوف ..بل الصحابة وأئمة الدين كانوا زهادا وقد عمروا الدنيا والآخرة ..

[2] إذا الوهابية عندهم هي المستهدفة أي السلفية ..

[3] الشيخ عبد القادر عالم من الحنابلة وهو بريء من كل شعوذات الصوفية وعقائدهم الباطلة

[4] لا يثبت قبر أي نبي عدا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

[5] عامرة بالبدع والخرافة ..

[6] هذه دعوى تحتاج إلى إثبات ..

[7] كما ذكرنا لايثبت أي قبر مقام لنبي سوى قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

[8] لا يوجد شيء إسمه فن صوفي في أبجديات الدين ..وهذا كذب على فلسطين والأمة الاسلامية بأن يدعى عليها بأن الفن الصوفي من موروثاتها الثقافية ..!!!

 

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+