مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط»: أبوابنا مفتوحة أمام الفلسطينيين «المسالمين».. وعلى أبو مازن تزكيتهم

فلسطينيو العراق7

عدد القراء 5034

http://www.paliraq.com/images/001pal/001pal-mo.BMP
 
 http://www.paliraq.com/images//abbas-kurd.jpg

بارزاني يرحب بمقترح عباس بإيواء جميع اللاجئين الفلسطينيين من كل أنحاء العراق

أربيل: هيوا عزيز بغداد: نصير العلي          

لم تكن الغاية الأساسية من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «ابو مازن»، لإقليم كردستان أول من أمس الاثنين، تعزيز العلاقات الثنائية مع السلطات في إقليم كردستان وحسب، كما أعلن رسميا، بل بحث قضية اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في بغداد والضواحي الغربية من العراق، وإمكانية إيجاد حلول لمشاكلهم المتفاقمة بالتعاون مع المسؤولين والسلطات في إقليم كردستان، سيما وان اللاجئين الفلسطينيين، الذين أمضى الكثير منهم نحو ثلاثة عقود من الإقامة في العراق، تعرضوا لمشاكل ومضايقات، على خلفية اتهام أعداد منهم بالانتماء لحزب البعث في زمن النظام العراقي السابق، وحصولهم على اهتمام ورعاية النظام السابق على حساب العراقيين. كما وجهت اتهامات إلى آخرين بالانتماء إلى الجماعات المسلحة المحظورة بعد سقوط النظام 2003، وتورطهم في مشاكل وقضايا أمنية، ما يجعلهم وعائلاتهم عرضة للملاحقة القانونية أو الثارات العشائرية التي لا تستثني أيا منهم.

ونفى عماد احمد، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، إبرام أي اتفاق بين حكومة الإقليم والجانب الفلسطيني، يقضي باستقبال اللاجئين الفلسطينيين من كل أنحاء العراق، موضحا أن الجانبين بحثا قضية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، من دون إبرام أي اتفاق رسمي بهذا الخصوص بينهما.

وقال احمد، الذي حضر مباحثات الرئيسين بارزاني وأبو مازن في أربيل، إن «الجانب الكردستاني ممثلا في رئاسة الإقليم وحكومة الإقليم، أبدى موافقته على استقبال اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في وسط العراق، إذا كانوا يرغبون في الانتقال والإقامة في إقليم كردستان، وذلك لدرء مخاطر الإرهاب والمضايقات الأخرى عنهم، وان السلطات في الإقليم ستقدم لهم المساعدات الممكنة، وبوسع اللاجئين الراغبين في الإقامة بالإقليم الانتقال إليه من مناطقهم الحالية من دون أية عراقيل، خصوصا أن الإقليم هو جزء آمن من العراق الموحد». وحول الاستعدادات المتخذة من قبل سلطات الإقليم لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين، الذين يربو عددهم على 13 ألف شخص، بحسب إحصاءات عراقية، قال نائب رئيس حكومة الإقليم، «لم نخض في تفاصيل العملية، ولسنا نعلم إذا كان جميع اللاجئين سينتقلون إلى الإقليم أم عدد معين منهم فقط». وبخصوص المشاكل الأمنية التي قد تحدث في الإقليم بسبب مجيء هؤلاء اللاجئين، سيما بعد اتهام عدد منهم بالانخراط في صفوف الجماعات المسلحة المحظورة في العراق، قال احمد «ينبغي للسلطة الفلسطينية الشرعية بقيادة الرئيس أبو مازن، تزكية وتبني اللاجئين الذين يرغبون في الإقامة بإقليم كردستان، أي إرسال الأشخاص المسالمين منهم، والذين لن يكونوا مصدر مشاكل بالنسبة للإقليم».وفيما إذا كانت حكومة الإقليم قادرة على إعالة أولئك اللاجئين قال احمد، إن «حكومة الإقليم أتاحت لهم فرصة الإقامة في أي مدينة أو بلدة كردستانية، بناء على رغبتهم المحضة، شريطة أن يحظوا برعاية مباشرة من جانب الأمم المتحدة كما هو حالهم الآن». وعلى صعيد ذي صلة، كشف سمير الناهي، مسؤول الدائرة الإنسانية في وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية، عن أن قرار استضافة العائلات الفلسطينية في إقليم كردستان هو من الآليات التي طبقت منذ فترة طويلة، لكن الأمر أصبح الآن يسري بشكل رسمي، ويشمل جميع العائلات الفلسطينية الموجودة داخل العراق، أو تلك الموجودة حاليا على الحدود في مخيمات.

وأضاف الناهي، الذي يشرف على ملف الفلسطينيين في العراق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «إمكانية استضافة الفلسطينيين في الإقليم كان من بين التوجهات المتبعة منذ فترة طويلة، وأعربت حكومة الإقليم لأكثر من مرة عن رغبتها في استضافتهم، قبل وصول محمود عباس الرئيس الفلسطيني إلى العراق».

ويوجد الفلسطينيون بشكل رئيسي في محافظة بغداد، فيما تتوزع أعداد قليلة منهم في محافظات أخرى. ويعتبر حي البلديات ببغداد اكبر مجمع للفلسطينيين، إذ يضم حوالي 1600 أسرة. وعن أعداد العائلات على الحدود أو في الداخل، بين سمير الناهي، انه وبحسب تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مؤخرا، فعدد الموجودين داخل مخيمي التنف والوليد على الحدود العراقية السورية بلغ 350 فردا فقط، أما فلسطينيو الداخل، فبين أن «أعدادهم غير مستقرة لأسباب من أهمها أن العديد من العائلات في حركة دائمة بين بغداد والحدود، أو دول الجوار، وهناك يسجلون في قوائم مفوضية اللاجئين، فإذا تم قبولهم أو أعطوا لجوءاً في بلد ثالث فيغادرون العراق، وإذا لم يحصلوا يعودون لبغداد، وفي الفترة الأخيرة وبعد الاستقرار الأمني في بغداد شجع أغلبيتهم على العودة لبغداد والاستقرار بشكل كامل، وقبل أيام استقبلنا عددا من العائلات الفلسطينية العائدة من دولة اليمن، وعادوا مع العائلات العراقية، وهم عائلات عاشت فترة طويلة في العراق، ومنحوا امتيازات كاملة».

15/4/2009

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 7

  • اوروبا

    0

    السلام عليكم نصيحا لله لويضلو عايشين كل فلسطيني بموكانو احسن هوي عباس المشاكل الي بفلسطين مش عارف ايحلها جاي ايحل مشاكلنا خلوها على لله ياشعب الجبارين

  • netherland

    0

    بحي بابو ماون هاي الشهامه الي هبت عليه فجاءةوعلى الي كان يحكي عن الفلسطينيه بالعراق انهم اتباع لصدام والكل بعرفو من هو وهل يخفى القمر ولكنو قمر اسود وما بعرف بيه تنظيمات فلسطينينه كثيرة انو اكثر الفلسطينيه الي قتلو بالعراق كان على ايدي قوات ايرانيه وعراقيه وبتشرف عليهم قوات ايرانيهياخوان صدق الرسول ص عندما قال سياتي يوم على امتي يصبح بها الحليم حيران الكل بتاجر بينهشوف اخوانكم الي بالتنف والوليد ويش حالهم شو على اشويه الخضرة الي ببعثولهم اياه بعض التظيمات عايشين الحكي مش زي الشوف الكافر صعبت عليه حالتهم الي صار لازم انفكر كثير بيه وبس انفكر بنطلع بنتيجه الكل بدور على مصلحتو اوسلو بدور على مصلحتها عدم عوده اللاجئين والتظيمات الها ماربها الشخصيه وكذلك الدول المجاورة زي سوريه والاردن وغيرها المستور بلعب بالخفيه بدي افهم الاردن وسوريه كل بلد بتحدث عن اكثر من ميلون عراقي دخل عندهم ? شو قضيه الفلسطيننه الكل بلعب بيهم ولمصالح بكرة سوريه بتنتهي مصلحتها مع اي تنظيم بطردهم برة بسمع كثير عن الضيافه السوريه من بعض المسؤ ؤلين بالتنظيمات والي هي بصراحه اصبحت دكاكين بيع وشرة النرارة الي موجوده بقلوينه اكبر من الي بصير

  • استراليا . سدني

    0

    هل هذا الخبر هو لاسقاط حق العودة لفلسطينين الشتات ؟ وهل هذه الزيارة تتماشى مع مجريات وحفريات وتهويد القدس لتهميش الثوابت الفلسطينية المتمثلة بحق العودة والقدس. وعجيب امر ابو مازن تزور العراق وتشرع الاحتلال وحكومته الخانعة ولا تزور غزة الملطخة بالدماء والدمار.

  • اوسلو عباس

    0

    بعد اتفاقية اوسلو اصبحت السلطة نقمة وليس رحمة لفسطينيوا المقيمين في العراق اذ يتمتع مؤسس اوسلو السيد عباس والاخ عزام بمعانات ابناء شعبنا في العراق .هل لان الوضع الامني استقر نسبيا في بغداد تريد السلطة زج ابناء شعبنا في مشاكل اخرى مع الاخوة الاكراد....!! واعتقد ومن بعد التجارب مع الاخوة في السلطة و لو طرح مقترح توطين فلسطينيوا العراق في الجنة عن طريق السلطة لان تكون جنة وانما جهنم واما عن التوقيت هذا وبعتقادي خط انبوب حيفا والنسبة المالية المحددة يلعبان دور في زيارة عباس الى العراق وليس ابناء شعبنا هو الاساس في هذة المسالة واذا مر الكرام على الوضع الامني لابناء شعبنا فهي شروط املائية من الاخطبوط الاكبر

  • خبر عاجل

    0

    قبل قليل وعلى قناة الشرقية في برنامج الخلاصة كذب عضو البرلمان الكردي(طالب جوهر) ما جاء في وسائل الاعلام على استعداد كرستان العراق استقبال الفلسطينين وقال انو زيارة محمود عباس كانت سياسية بحتة ولم تكن لمناقشة احوال اللاجئين

  • العراق سابقا

    0

    نحن كفلسطينين نريد ان نفهم شيئ واحد فقط من الكاذب ومن هو الصادق انت يا عبسي لو كاكا مسعود انصحك لله ياعباس اتحل عنا وخلينا عايشين هيك احسن ماتعيشنا بحلم ساعة الشمال وساعة السودان ويوم حق العودة ياحبي ياعبسي ما دام انت موجود محد راح يرجع سلم على عزام الاحول

  • ستوكهولم

    0

    في الحقيقه الامر محير جدا , اين كان ابو مازن خلال السنوات السابقه ولماذا الان بالذات اثير هذا الموضوع بعد التحسن النسبي للامن في العراق وهل الموضوع الان مهم جدا ليجعل ابو مازن يزور العراق مرتين خلال اسبوع واحد ,,,,,, هذا يجعلنا نسال عن الاتفاقات خلف الكواليس ومن اجل من ولصالح من هذا المشروع الان ,,,, اي خبر الان بفلوس غدا ببلاش

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+