موقع فلسطينيو العراق يناشد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية والوفد الوزراء المرافق له المقرر زيارته هذا اليوم إلى العراق العمل على اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في العراق ورفع المعاناة عن الفلسطينيين في العراق

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 145

حضرة الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يخفى على حضراتكم ما تعرض له ابنائكم وابناء شعبكم الفلسطيني في العراق منذ غزو العراق عام 2003 وما تلاه من احداث عصفت بهذا البلد .. وكان الفلسطينيين في العراق بقلة عددهم نالهم ما نالهم من المآسي والنكبات ولا نريد ان نطيل في هذا الموضوع .. ولكننا نناشدكم بالعمل على تخفيف المعاناة بعد كل هذه السنين .

ومن ضمنها العمل خلال وجود حضرتكم في العراق على اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في العراق والكشف عن مصير من اختفى منهم في غياهب السجون .. فقد تم إيداعهم السجون ظلما وتم انتزاع الاعترافات تحت التعذيب وقد تم اعتقالهم بتقارير كيدية لدوافع واسباب ربما تعرفونها وبشهادة وتوثيق تقارير منظمات العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش والمنظمة العربية لـ"حقوق الانسان" في بريطانيا بل وحتى منظمات حقوقية عراقية .. وقد صدر من قبل القضاء العراقي عدد من العفو العام يقدر بـ 3 او 4 عفو خلال السنوات السابقة ولم يتم شمولهم بأي عفو منهم وذلك كونهم فلسطينيون .. فلا حل لقضيتهم الا بتدخل سياسي من قبل القيادة الفلسطينية .

نرجوا الاستجابة من حضرتكم والتعامل مع هذا الموضوع ولا ندري هل نقول انه موضوع انساني ام "وطني" لأنهم جزء من ابناء شعبكم .. فبماذا تختلف قضية المعتقلين الفلسطينيين في العراق ومآسيهم عن قضية معتقلينا واسرانا البواسل في سجون الاحتلال !!؟؟ .. فهناك معتقلين فلسطينيين في العراق منذ اكثر من 10 سنوات وبعضهم اختفى في السجون منهم منذ 14 عام .. فنرجوا ان تولوا لهم الأهمية .

 

حضرة رئيس الوزراء

نود ان نعلم حضرتكم انه في كل مرة يتم الإعلان فيها عن وفد فلسطيني قادم الى العراق يتجدد الأمل عند عوائل وأمهات وأطفال المعتقلين الذين هم في حالة يرثى لها ويتطلعون بكل شوق وترقب لهذه الزيارة ويرجون عدم خيبة أملهم وظنهم .. لذا نناشد حضرتك بأن تسمح بمقابلتهم أو على الأقل عدد منهم وخصوصا الأمهات لتطلع على حجم المأساة التي يعيشونها والظلم الواقع على أبنائهم في السجون .
فلقد كان للدكتور عبدالله حوراني رحمه الله الاثر الطيب حينما استقبل اتصالات اهالي وذوي المعتقلين الفلسطينيين في العراق في عام 2007 ووقف على حقيقة ما يجري ونقل ذلك الى القيادة الفلسطينية التي اطلعت على ذلك منذ ذلك الوقت .

لكن اسمح لنا حضرة رئيس الوزراء ان نقول اننا لمسنا عدم متابعة من قبل الحكومة الفلسطينية لهذا الموضوع خصوصا وان لدى الرئيس محمود عباس وعود سابقة من رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي عام 2012 أثناء وجوده حينها في بغداد .. بإطلاق سراحهم وهنالك تصريح لسفيركم السابق في بغداد دليل القسوس عام 2012 أيضا بقرب تسلمهم من السلطات العراقية .. الا انه لم يحدث أي شيء من ذلك بعد مغادرته العراق وها نحن دخلنا في السنة الثامنة التي تمر على هذه الوعود ولم يتحقق شيء من ذلك .. ولم يتم متابعة هذه الوعود من قبل الحكومة الفلسطينية .. لماذا !!؟؟ .. ولا ندري لماذا لا يتم التطرق لهذا الموضوع في المؤتمرات الصحفية في كل زيارة لوفد فلسطيني يأتي الى العراق !!؟؟ ويبقى الموضوع طي الكتمان !!؟؟ .


حضرة رئيس الوزراء

نهيب بحضرتكم ايضا حل موضوع التقاعد الذي تم قطعه عن عوائل وورثة المتقاعدين الذين توفاهم الله تعالى وبعضهم قد خدم في دوائر العراق اكثر من 30 عام منهم الموظفين والمدرسين وغيرهم تم قطع التقاعد عن ورثتهم ولا نبالغ بالقول بان حال هذه العوائل والايتام يرثى لها .. وهم يتطلعون أيضا بفارغ الصبر وكبير الأمل لزيارة حضرتكم وما ستتمخض عنها هذه الزيارة .

واسمح لنا ان نقترح على حضرتكم انه اذا كان محاولات المسؤولين الفلسطينيين مع الجهات العراقية لحل هذا الموضوع غير مثمرة فلماذا السلطة الفلسطينية لا تتبنى هذه العوائل وتشملهم بالتقاعد وهم بضع عشرات ولا نعتقد انهم سيؤثرون على ميزانية السلطة وقد اعددنا قوائم لحضرتكم بأسمائهم إضافة إلى قوائم المعتقلين .


حضرة رئيس الوزراء 

ان التصريحات الرسمية العراقية الجديدة من المسؤوليين العراقيين حول القضية الفلسطينية وخصوصا في الفترة الأخيرة بما يتعلق بما يسمى "صفقة القرن" .. نرجوا من حضرتكم العمل مع الجانب العراقي على ترجمة هذه التصريحات على أرض الواقع وعلى رأسها قضية المعتقلين الفلسطينيين في العراق وقضية ورثة المتقاعدين وغيرها من القضايا التي يعاني منها الفلسطينيين في العراق والعمل على تحسين وضعهم .


حضرة رئيس الوزراء

لقد طلبنا سابقا وناشدنا كل وفد فلسطيني يأتي إلى العراق العمل على حسم موضوع اكذوبة الـ 1251 انتحاري فلسطيني التي روج لها في العراق وذلك بالخروج بتصريح رسمي من السلطات العراقية حول ذلك .. خصوصا وان هذا الرقم غير موجود في احصاءات وزارة الداخلية العراقية .. لا ندري ما الذي يمنع السلطات العراقية من اصدار بيان رسمي يحسم ويبين حقيقة ذلك ويبرئ الفلسطينيين من هذا الموضوع لا يزال يروج له في الشارع العراقي وكثير من مواقع الاعلام العراقية .

 

حضرة رئيس الوزراء

نعتذر ان كنا قد اطلنا ولكن لا بد من اطلاعكم على معاناة شعبكم في العراق ولو بشيء من الإيجاز ونتمنى لكم التوفيق لخدمة ابناء شعبكم .. وكلنا أمل في أن نرى نتائج طيبة لهذه الزيارة .

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

إدارة وكادر موقع فلسطينيو العراق

12/11/1440
15/7/2019


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+