تقرير التلفزيون السويدي: عشرات الآلاف من اللاجئين المرفوضين معظمهم من أصل فلسطيني .. عالقين في السويد منذ سنوات .. هل حان وقت مساعدتهم ؟

المركز السويدي للمعلومات0

عدد القراء 473

نشر التلفزيون السويدي تقرير عن المرفوضين في السويد ، وعن فئة عديمي الجنسية ” ألبدون” من المرفوضين في السويد ، وقال أن عددهم 30000 عديمي الجنسية في السويد وأن اغلبهم في حالة من النسيان ، حيث يتم رفضهم رفض نهائي ثم لا يمكن ترحيلهم إلى أي دولة فهولاء بلا وطن ، ثم يدخلوا في عالم النسيان في السويد ، فلا أوراق ولا ترحيل لا أقامة لا عمل لا مستقبل … كما أن المشكلة تتكرر للمرفوضين من دول لا يمكن ترحيلهم لها !!!.

ويعيش الكثير من عديمي الجنسية لفترة طويلة في السويد خارج المجتمع وبدون حقوق. لقد تم إعطاؤهم قرارًا بالترحيل ، لكن لا يمكن ترحيلهم لأنه لا توجد دولة تريد استلامهم. : “هناك حالة من النسيان”. ووفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين ، كان هناك ما يقرب من 30،000 شخص عديم الجنسية في السويد في نهاية عام 2015. معظمهم من أصل فلسطيني.ثم  يأتي بدون الكويت ثم مواطنين بلا جنسية من دول متفرقة مثل شمال أفريقيا والخليج والعراق وأيران …بعضهم له في السويد 15 عام بلا أقامة ، بينما لدينا 64 ألف طالب لجوء مرفوض لم يعود لموطنه الأصلي !.

المسؤول القانوني في الهجرة السويدية يقول .. إنها مشكلة ولكن لدينا قوانين ، ويجب تنفيذها لا تعني لا فلا يمكن منحك إقامة لجوء ، وشروط أقامة العمل والزواج واضحة ، لذلك يجب عليهم أن يقتنعوا أن لا فرصة لهم بالسويد إلا إضاعة الوقت ، بينما يقول “بيتراليسون” من "حزب اليسار" السويدي ، لا يمكن لقانون هجرة أن يدمر مستقبل عائلة أو شاب يجب أن يكون هناك حلول وسط ، من بدون وطن يجب منحه أقامة مؤقتة تجدد ، والمرفوضين لفترات طويلة يجب منحهم حق العمل والدراسة وهويات خاصة تسمح لهم بالحياة بشكل طبيعي ومساعدة انفسهم ، وأضاف يجب أن يكون العمل والزواج ولم الشمل من داخل السويد لهذه الفئات ، وبدون تعقيدات لفئة المرفوضين في السويدي والبدون المرفوضين .

ويوافق ” دانيا سبسون” من "الحزب الاشتراكي" السويدي على فكرة أن يكون هناك تسهيلات خاصة لفئة المرفوضين في السويد وفئة بلا وطن ، كثير من الدول الأوروبية تقدم لهم تسهيلات أو تصحيح وضع بعد 8 أو عشرة سنوات ، يجب أن نوفر لهم آو للأطفال بريق أمل ، نحاول في الفترات القادمة أن نضع بعض التسهيلات أو منحهم بعض الحقوق التي تساعد في نهاية الأمر على حصولهم على أقامة .

وأضاف .. هذا الأمر اعتقد يبدأ وينتهي عند منحهم حق العمل والدراسة في السويد وحق الشراء والبيع لمساعدتهم على الحصول على عمل ودخل ثم تسهيل حصولهم على أقامة عمل ، وأخيرا النظر للأطفال العالقين في السويد لسنوات طويله بمنحهم إقامات مؤقتة ..وقد بدات السويد بذلك فعلا من حيث تسهيلا الإقامة للاجئين المرفوضين والداسين بمرحلة الثانوية .

 

المصدر المركز السويدي للمعلومات

2/12/1440

3/8/2019

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+