سكان قرية يونانية يستقبلون مهاجرين بالحجارة ويرفعون شعارات معادية

مونت كارلو الدولية - أ ف ب0

عدد القراء 87

عارض عشرات من سكان قرية في شمال اليونان بعنف أن يقيم بينهم 380 طالب لجوء نُقلوا من مخيم مكتظ في جزيرة ساموس، ما أثار يوم الخميس 24 أكتوبر 2019 قلق المنظمة الدولية للهجرة.

ونُقل مساء الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري 380 من أفراد أسر وأشخاص يعتبر وضعهم ضعيفاً إلى نيا فراسنا في شمال اليونان. غير أنهم اضطروا للمغادرة بعد أن استقبلوا بإلقاء الحجارة على الحافلات التي جلبتهم للقرية، بحسب منظمة الهجرة.

كما سدّ متظاهرون الطريق عند مدخل القرية ورفعوا شعارات مناهضة للمهاجرين بينها "أغلقوا الحدود" و"اطردوا (المهاجرين) غير الشرعيين"، بحسب مشاهد بثتها القناة العامة "اي ار تي".

ورغم انتشار الشرطة اضطرت الحافلات إلى العودة أدراجها ونقلت المهاجرين يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 إلى فنادق في جزيرة إيفيا الواقعة على بعد 400 كلم جنوبي قرية نيا فراسنا.

وعبرت منظمة الهجرة في بيان عن "قلقها" لهذه "الحوادث العنيفة" ودعت "المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية للتعاون لتفادي" تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

وبات اليونان في 2019 أهم بوابة دخول لطالبي اللجوء في أوروبا. وشكلت الدارة تدفق المهاجرين معضلة لحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس اليمينية التي انتخبت في تموز/يوليو 2019.

وكانت الحكومة ركزت على "تعزيز الامن" و"تكثيف" المراقبة على الحدود وتشديد التشريعات الخاصة بمنح حق اللجوء متهمة حكومة اليساري الكسيس تسيبراس السابقة ب "التراخي" في مواجهة هذا الملف.

وتهدف الحكومة إلى أن توفر قريبا 20 ألف مكان إيواء للمهاجرين في الداخل اليوناني لتخفيف العبء على مخيمات مكتظة في جزر بحر ايجه.

لكن ردود فعل السلطات المحلية على هذه الخطة تتوالى. فقد عبرت بلدية بينتيلي شمال أثينا مؤخرا عن معارضتها للخطة الحكومية الرامية إلى نقل أطفال غير مرافقين إلى قسم من مستشفى المدينة.

وغذى هذا الرفض الجدل حيث رشق مجهولون دهانا أحمر على مبنى البلدية ليل الأربعاء إلى الخميس ووزعوا بيانات مؤيدة للمهاجرين، بحسب وسائل إعلام.

 

مونت كارلو الدولية - أ ف ب

25/2/1441

24/10/2019

 

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+