المجلس الأوروبي ينتقد الدنمارك ويطالب بتحسين أوضاع مراكز احتجاز المهاجرين

مهاجر نيوز0

عدد القراء 219

طالبت لجنة منع التعذيب بالمجلس الأوروبي، الدنمارك بتحسين ظروف المعيشة في مركزين لاحتجاز المهاجرين في البلاد. وأشارت إلى أن ظروف المعيشة وإجراءات الاحتجاز في المركزين تشبه ما يحدث في السجون، على الرغم من أن المحتجزين ليسوا موقوفين أو مدانين في أعمال إجرامية.

دعت لجنة منع التعذيب بالمجلس الأوروبي، الدنمارك إلى تحسين ظروف المعيشة في مركزين لاحتجاز المهاجرين، كما أوصت بإجراء تحسينات في سجنين.

ظروف غير مقبولة

وكانت اللجنة قد زارت في شهر نيسان / أبريل 2019 اثنين من مراكز احتجاز المهاجرين في الدنمارك، وأصدرت مؤخرا تقريرا عن الزيارة.

وحثت اللجنة الأوروبية، في تقريرها الدنمارك على وضع إجراءات أفضل لضبط معالجة المرضى النفسيين، وزيادة فرص وصول المحامين إلى المحتجزين في مراكز الشرطة.

واعتبرت أنه "من غير المقبول أن تشبه ظروف المعيشة وإجراءات الاحتجاز في المركزين ما يحدث في السجون، علما بأن المحتجزين بشكل عام ليسوا موقوفين للاشتباه بهم كما أنهم غير مدانين في أعمال إجرامية".

وانتقدت بشكل خاص عدم السماح للمهاجرين باستخدام الهواتف المحمولة، وأنه بموجب القانون يجب معاقبتهم بقضاء ما لا يقل عن 15 يوما في الحبس الانفرادي إذا ما عثر بحوزتهم على هاتف محمول.

>>>> للمزيد: الدنمارك تفرض المصافحة باليد أثناء مراسم منح الجنسية

ودعت اللجنة، السلطات الدنماركية إلى "إطلاق برنامج من أجل تجديد المنشآت أو إخراجها من الخدمة وإبدالها بمنشآت مناسبة لإدارة عمليات احتجاز المهاجرين". وطلبت أن يتم إبلاغها خلال ثلاثة أشهر بالقرار الذي تم اتخاذه في هذا الأمر.

الأوضاع في السجون

وفيما يتعلق بظروف المحتجزين في السجون، قالت اللجنة إنه "على الرغم من توصياتها المتكررة، فإنه لا يوجد حتى الآن فحص طبي منتظم للسجناء الجدد في السجون التي تمت زيارتها، كما لم يكن هناك نظام مناسب للتسجيل وتقارير منتظمة من قبل الأطباء عن الإصابات".

وأوصت بزيادة أعداد العاملين في السجون التي تمت زيارتها، مشيرة إلى أن نقص أعداد العاملين يشكل واحدة من المشكلات الكبرى في نظام السجون الدنماركي، الذي يعمل بشكل يفوق طاقته.

 

مهاجر نيوز
15/5/1441
10/1/2020


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+