صحيفة الغد : مخيم الوليد : غوانتانامو عربي يقطنه 1700 فلسطيني من دون هوية

فلسطينيو العراق9

عدد القراء 6170

http://www.paliraq.com/images/001pal/001pal-mo.BMP
 
http://www.paliraq.com/images//223310.jpg

الغد الأردنية – 29/6/2009 :

" الغد " ترصد حزن لاجئين فلسطينيين وآمالهم بالحرية في المخيم وسط صحراء الأنبار

عراقي ما بعد الاحتلال لا تعترف بهويات فلسطينيي الوليد والتنف

                        شكاوى من تجاهل العرب أوضاع فلسطينيي العراق

حسن الشوبكي - مخيم الوليد – صحراء الأنبار ( العراق ) :

استجاروا من ظلم عراق ما بعد الاحتلال برمضاء الأنبار ، وانتثرت عوائل فلسطينية في جغرافيا تصعب على الحيوان ، فيما تحولت منطقتا التنف والوليد على الحدود العراقية السورية إلى شواهد على شتات فلسطيني قاس عز نظيره في التاريخ المعاصر ، يسميه كثير من فلسطينيي العراق بـ " غوانتانامو عربي " .

هربوا في ليل من بغداد قبل ثلاث سنوات ، بعد أن ضيقت عليهم فرق الموت والميليشيا الطائفية الخناق ، كما يقولون ، تبعا لاستهداف نتيجته المباشرة ، القتل والخطف والاغتصاب ، وأخيرا طرد فلسطينيو العراق إلى خارج الحدود التي كانت استقبلتهم قبل نحو 61 عاما .

" الغد " تمكنت من الوصول إلى مخيم الوليد في محافظة الأنبار العراقية ، ووقفت على معاناة مئات الأسر الثكلى من لاجئين زاد شتاتهم شتاتا ، ورصدت آلامهم ودموعهم وتفاصيل حياتهم وآمالهم بحل المأساة الفلسطينية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم .

مفارقة بين الأمس واليوم

بعد أن تجاهلت الحكومات العربية منذ عام 2003 وقبله ، ومعها السلطة الوطنية الفلسطينية حقوق هؤلاء اللاجئين ، تتزايد التعقيدات بشأن مستقبلهم ، فهم من قرى مثلث الكرمل ( إجزم ، جبع ، عين غزال ) ، قاوموا كما يشير مؤلف كتاب " اللاجئون الفلسطينيون في العراق " عز الدين محمد بـ " بسالة لتحرير جنين في حزيران ( يونيو ) 1948 جنبا إلى جنب مع الجيش العراقي ، وهو ما دفع الجيش العراقي آنذاك إلى الالتفات إلى قدراتهم كمقاومين ، وتأسيس فوج الكرمل في بغداد ، بعد أن حمل هؤلاء المقاومين وعائلاتهم معه " .

والآن ، يتساءل جلهم في مخيم الوليد داخل الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار عن مصيرهم ، فالأجداد تمكنوا من العيش في العراق بين 1948 و 2003 بينما الأبناء والأحفاد هجروا إلى الصحراء العربية الملاصقة للعراق ، ولا يحملون وثائق سفر فلسطينية ، وليس لديهم هويات شخصية إلا تلك التي منحتهم إياها الحكومات العراقية في عهد الرئيس السابق صدام حسين .

وحاليا ، لا تعترف الحكومات العراقية في حقبة ما بعد الاحتلال بهذه الهويات ، كما يقولون ، كما إنها لم تمنحهم هويات جديدة ، وعلاوة على كل ذلك ، فهم ليسوا مسجلين على قوائم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) ، وهذا بدوره قلب حياة هؤلاء اللاجئين ، ووسمهم بصفة ، تتظتابق وتعليق ساخر أطلقه أحدهم ، حول غياب الوثائق عنهم ، بقوله " نحن بدون " .

وتقدر إحصاءات منظمات دولية وأخرى غير رسمية عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق قبل الاحتلال بنحو 26 ألف لاجئ ، بقي منهم في العراق حاليا ما يقرب من 14 ألفا ، فيما انتهى آخرون إلى لجوء جديد في المناطق الصحراوية الحدودية بين الأردن والعراق ( مخيم الرويشد ) ، وكذلك في صحراء الأنبار على الحدود العراقية السورية ( مخيما التنف من الجانب السوري ، والوليد من الجانب العراقي ) .

وقبل عامين ، أغلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مخيم الرويشد ، بعد أن أعادت توطين اللاجئين في البرازيل ودول أوربية أخرى ، بينما تواصل المفوضية عملها في مخيمي الوليد والتنف لإعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين في دول أوربية .

ويبلغ عدد اللاجئين في مخيم الوليد نحو 1700 لاجئ ، ينتمون إلى 322 عائلة ، وينخفض العدد في مخيم التنف إلى 600 لاجئ ، يتابع شؤونهم مكتب مفوضية اللاجئين في سورية .

http://www.paliraq.com/images//223313.jpg

جحيم الشتات في الصحراء       

 

من عمان إلى دمشق ، ثم إلى الحدود السورية العراقية على بعد 300 كيلومتر عن العاصمة السورية دمشق في منطقة التنف ، ويتبع ذلك دخول الحدود العراقية من الجانب السوري إلى مخيم الوليد ، رحلة شاقة ، تستغرق نصف يوم من العناء والمكابدة .

لكن صعوبة الرحلة تزول ، بمجرد أن تطأ الأقدام رمضاء الأنبار ، فثمة معاناة أكبر وجغرافيا أكثر تعقيدا ، انتهى إليها فلسطينيو العراق ، الهاربون من جحيم ما آلت إليه بغداد ، ولا سيما منذ عام 2006 ، بعد تفجير مرقدي الإمام علي الهادي وحسن العسكري في سامراء .

الروايات التي تسمع من اللاجئين ، تتشابه في سوادها وحزنها ، والخيط الذي يربطها ينطوي على الألم ، ففي خيمة أم رمزي ( 50 عاما ) ، تجد أملا بالرحيل إلى السودان .

أم رمزي تعبر عن مكابدتها ، وتقول ط لا أرغب في الانتقال من هذا المخيم إلى دولة أوربية ، بل إلى السودان ، وأهم شيء بالنسبة لي تربية أولادي " ، وتستأنف الحديث عن معاناتها – وهي تبكي على ابنها المعتقل في السجون العراقية – بالقول " منذ ثلاث سنوات ، ونحن في الصحراء ، والرئيس محمود عباس جاء مؤخرا إلى العراق ، ولم يفعل لنا شيئا " ، أم رمزي حين تعبر عنها بالقول " حاولت الانتحار بالسابق ، لكنني خشيت من غضب الله " .

أما زوجها أبو رمزي فيصب نار غضبه على الاحتلال الأمريكي، مبينا " أن سبب مأساة اللاجئين الفلسطينيين في هذه الصحراء ، قوات الاحتلال الأمريكية التي استباحت العراق كله بما فيه الفلسطينيون " .

وفي الخيمة المجاورة ، يشكو حسن أسعد محمد ( 60 عاما ) من أن ابنه يبعد مئات الأمتار في مخيم التنف ، ولم يره منذ عامين ، ويلفت الانتباه إلى " أن إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول الأوربية ، يفكك العائلات ، ولا يساعد على لم شملها " .

أما فايق العطاونة ( 68 عاما ) فقد انتقل من غزة إلى بغداد بعد عام 1967 ، فيما أولاده في مخيم النصيرات يعيشون في غزة ، يقول " أولادي لا يعرفون عني شيئا ، ولا يعلمون أني كنت على قيد الحياة ، ولا أعلم محطتي المقبلة أين ستكون " .

ولم تتمكن مها باد – كردية متزوجة من فلسطيني ، وتعيش في المخيم – من الحفاظ على قدراتها العقلية ، فكانت قبل أن تنتقل إلى المخيم ، تعاني من رمض عصبي ، لكن قساوة ظرف العيش في المخيم أتت على عقلها كله ، إذ لا تقوى على رعاية نفسها أو رعاية ابنتها الرضيعة ، وتحولت المسؤولية إلى الزوج الذي لا حول له ولا قوة .

الدموع تتناثر في عيون اللاجئين أينما التقيتهم ، تارة من أم محمد وهي ترقب طفلتها التي لم يمض على ولادتها عشرون يوما ، وأخرى من لاجئ مسن أنهكته السنون والأمراض ومحطات اللجوء ، وكل أمله أن يدفن في أرض عربية ، لكنه يرى تحقق هذا الحلم صعب المنال ، فإعادة توطينه قد تحمله إلى آيسلندا ، بعد بضعة شهور وهو في خريف عمره .

ثمة من رحل عن الدنيا بسبب الحرائق ، وخصوصا من الأطفال ، وآخرون ماتوا بسبب لدغة عقرب أو أفعى ، وفئة ثالثة ، قتلها القهر ، ورابعة ، نساء حوامل لم يصمدن حتى الوصول إلى مستشفيات القائم على بعد 400 كيلومتر أو الرطبة على بعد 200 كيلومتر .

مساعدة اللاجئين على التكيف

وسط هذه الحلكة ، وفي ظل غياب أي إسناد أو دعم من أي حكومة عربية أو سلطة فلسطينية ، يرى اللاجئون في جهود المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومعها هيئة الإغاثة الإسلامية ، نافذة لهم على حل قضاياهم ومشاكلهم التي لا تبدأ بالطعام والشراب والصحة والإيواء ، ولا تنتهي بإعادة التوطين في الجغرافيا البعيدة .

وفي النسق التسلسلي القريب ، استطاعت المفوضية إيواء ولم شمل مئات اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الرويشد ، والتمكن لاحقا من إعادة توطينهم في البرازيل وغيرها من دول أميركا اللاتينية وأوربا ، وتستمر اليوم المفوضية بترتيب أوضاع اللاجئين عبر إيوائهم في مخيمي التنف والوليد ، ومن ثم إعادة توطينهم في دول أوربية واسكندنافية .

هيئة الإغاثة الإسلامية – مضى على عملها 25 عام في مجال العون الإنساني – تسلمت خدمات إيواء اللاجئين في مخيم الوليد منذ نصف عام ، وكانت قبلها منظمة ICS الإيطالية تقوم بهذه المهمة .

مدير هيئة الإغاثة الإسلامية الدكتور صلاح دعاك قال " نقوم بتنفيذ قواعد العمل الإنساني من دون تحيز لدين أو عرق أو سياسة ، ونعمل في أكثر مناطق العالم سخونة ، ونتحرك بموجب تمويل مؤسسي من منظمات الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين واليونيسيف وغيرها " . ويمضي " لا توجد تمويلات تذكر من دول عربية ، رغم أننا نعمل وفق مواصفات عالمية لدعم العمل الإنساني " .

ويشير دعاك " نقدم الخدمات بشكل مباشر للاجئين ونوزع الحصة الغذائية على كل فرد في المخيم ، ولدينا عيادة وطبيبان ونوفر المياه لهم والتعليم وفق القدرات الممكنة ، كما ندعم ونسهل برامج إعادة التوطين وعمليات الترحيل بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين " .

وبالإضافة إلى إدارة شؤون المخيم ، تقوم هيئة الإغاثة يدور في إيواء نازحين في دهوك والأنبار وكربلاء ، وهنالك أيضا لها في تقديم العون للاجئين الفلسطينيين في مجمع البلديات ببغداد ، عبر خدمات الغذاء والعلاج .

وعن التأهيل النفسي للاجئين وإعادة توطينهم بقول دعاك إن " عملية متابعة التأهيل النفسي مهمة أكثر من تقديم الطعام والشراب ، وتحاول المفوضية والهيئة أن تتابعا الحالات عن كثب لإيجاد الحلول المناسبة " .

ويعتبر أن أوضاع اللجوء في الصحراء لا يمكن أن تكون مثالية كيفما نظرت إليها ، وأن إعادة التوطين تكون حلا مرحليا لمعاناة هؤلاء اللاجئين ، إذ من المفترض أن يتم ترحيل من هم في مخيم الوليد إلى دول مثل بريطانيا وآيسلندا ورومانيا والنرويج والسويد وغيرها ، بحلول نهاية العام الحالي ، لكن الأمر يرتبط بتطورات عمليات قبول اللاجئين وغيرها من الأوضاع التي تؤخر إعادة توطين اللاجئين في الدول التي رحبت بهم .

ولا يخفي متخصصون في منظمات دولية ، تعرض اللاجئين لآثار نفسية عديدة ، ابتداء من ترحيلهم من مناطق النزاع ومرورا بالمحطات المؤقتة ، وصولا إلى مرحلة إعادة التوطين .

وتشير تجربة توطين بعض من خرج منهم من مخيم الوليد إلى دول أوربية إلى أن الحاجات الأساسية لهم تكتمل في غضون شهرين أو ثلاثة في البلد الذي يهاجرون إليه ، لكن بعد ذلك ، تظهر أسئلة تكيفهم ثقافيا وسياسيا مع المجتمع الجديد ، الذي يبدو غريبا لكثير منهم .

بدون فلسطيني وغوانتانامو عربي

الحال السياسية التي وصل إليها فلسطينيو العراق ، وأزمة ضياع الهوية الفلسطينية أكثر إيلاما بالنسبة للاجئين من شكاوى هنا أو هناك ، حيال خدمات الغذاء والدواء التي تقدم لهم .

"الغد" استمعت إلى حديث بهذا الشأن أمام إحدى الخيم ، فأبو محمود الذي مضى على لجوئه في مخيم الوليد نحو ثلاثة أعوام يقول " ليس لدينا هويات أو وثائق ، ولا أحد يعترف بنا حتى السلطة الفلسطينية لم تقدم لنا شيئا" ، وانتقد زيارة عباس إلى العراق هذا العام التي " لم تثمر عن أي تغيير لأحوالنا " .

ويقاطعه آخر طلب عدم نشر اسمه " التقصير ليس بالنسبة للسلطة فحسب ، إنه يشمل كل الأنظمة العربية التي تتفرج على أوضاعنا المزرية ولا تحرك ساكنا " .

أما أبو فادي – واتفق معه المشاركون في الحديث – فيعتبر أن فلسطينيي العراق موجودون في " غوانتانامو عربي " ، مبينا " أن العواصم العربية غير قادرة على استقبالنا ، وتم رمينا إلى الصحراء وفق تواطؤ بشع " .

وكلما زاد الحديث عن الهوية ، زاد جرح اللاجئين ، ويتساءل أبو حسن " لماذا نسي الكل فلسطينيي 48 ؟ ، ألم يقاتل أجدادنا بقوة للدفاع عن فلسطين ؟، ألم تكن البطولة سببا للتوأمة بين مقاتلي مثلث الكرمل والجيش العراقي ؟، ألم نكن يوما جزءا من النسيج الفلسطيني ؟، فلماذا يجري تجاهلنا اليوم على نحو مريب ؟ " .

وعن حق العودة يقول معظمهم – وتحديدا من الجيل الثاني من اللاجئين – إنهم يفكرون بهذا الحق ويتمسكون به ، ويعتبرون أنه سيبقى ما دام هنالك فلسطيني واحد على وجه الأرض ، ولكنهم في الموقف ذاته ، لا يستطيعون إجابة أبنائهم وأحفادهم عن السؤال المتعلق بحق العودة ، فالمسألة أكثر تعقيدا ، وأبناؤهم يتساءلون عن سبب إغلاق الحدود العربية في وجه فلسطينيي العراق ، ليس منذ احتلال العراق فحسب ، بل وقبل ذلك التاريخ .

وينتهي لاجئون فلسطينيون إلى التساؤل عن سبب غياب أي دور لدول الخليج الغنية أو لجامعة الدول العربية أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي .

الطفل وليد ( 12 عاما ) يختصر كل الطرق التي تؤدي إلى سبر حركة المأساة في المخيمين ، وما يتنقل في جوانبها من توق إلى الخلاص ، من جحيم المعاناة والألم المستمرين .

بيد أن كلامه عما سيحدث له حين ينال إذنا بالسفر إلى آيسلندا أن سفره إلى هناك سيجعلني أحصل على جنسية أخرى ، وبموجبها سأدخل فلسطين وستفتح أمامي المطارات والحدود العربية " ، ويمضي إلى خيمته ، وملامح السخرية ماثلة على وجهه .

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 9

  • محيم الوليدالحدودي

    0

    بسم الله الرحمن الرحيم مناشده خاصه اله صحيفة الغد ارجومنكم وامن لديهي الرحمه ان يعرفو اهلنه في عمان با صته في غره واسوريه بان زوجتي مهاباد الذي تجلس عله عربه للمعوقين الان بسب الاهمال في علجهافي المحيم0الجحيم فان اعر فكم بانه احر زياره قامتبها الينا السفيره حنان ترك والم توفي بوعدها مع تحات زوجها عبدالكريم التايه واطفالها وارجو من الله التوفيق فارجو منكم النشرالتاريح اثنين سته الفين احداش0

  • محيم الوليدالحدودي

    0

    الصحيفة العد الف تحيه واحترامي لكم احب اعرفكم بخصوص زوجتي مهاباد عراقيه كرديه وازوجها فلسطيني احترامي لكم اعرفكم بانها كامل قواهاالعقليه فانها تعاني من امراظي وراتي عدم التوازن واعدم السمع وادعولكم جزيل الشكر والحترام

  • السلام عليكم ونشكر جهودكم واهتمامكم رغم العديد من الناس قامو بتجاهلنا واكبر دليل ان المخيمات لا زالت قائمة وهذاكبر عار على العرب ولا يسعنا ان نقول الا اللهم افرجهاعكل فلسطينيوالعالموبالذات الي في المخيمات ولكم جزيل الشكر والتحية

  • الغربة

    0

    طبعا كلنا نتمنى ان نعيش في البلاد العربية لكن عندما كان ولاء الشعوب العربية الى وطنهم . اما الان فولائهم المطلق للحاكم عكس الغرب يا سبحان الله فالعرب يقدسون الحاكم حتى ولو كان صرصور خوفا منه . وانا اذكر عندما حدثت الحرب بين حزب الله واسرائيل سوريا استقبلت اللاجئين اللبنانيين برحايت صدر وفتحت كل الابواب للتبرع واشرف على ذلك رئيسهم الاسد . في حين كان هناك فلسطينيين في الحسكة والتنف والوليد منهم من مات لسوء الخدمات الصحية ومنهم من تعرض للمرض بسبب البرد والحالة الانسانية السيئة لا توصف .علما بان اللاجئين الفلسطينيين هم اقل بكثير من الاخوة اللبنانيين وانا لا الوم على اللاجئين اللبنانيين ولكن على الحكومة السورية وما هو الذنب الذي اقترفه الفلسطيني وهل وجودنا في المخيمات هي سياحة ؟! وانا لا انسى مسؤول الامم المتحدة عندما قال للمسؤول السوريي . عندما يطرق شخص الباب يجب على صاحب الباب ان يفتحه . مع ذلك لم يعار اي اهتمام لهذا الشخص . ولا حول ولا قوة الا بالله

  • من اليمن

    0

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين صلى الله تعالى عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذابا عظيم ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون الله واعلم ان هذه الاية في هذا الزمان والمكان تنطبق على زعمائنا العرب الذين لا حياء لهم تجاه شعبنا الفلسطيني الذي هجر من قبل الامريكان وبمعاونة الرافضة المجوس اخزاهم الله من العراق الى الصحراء والى دول الغرب الكافرة وينظرون ويتفرجون على ماساة شعبنا الفلسطيني ولا اي زعيم عربي يقبل ان يستقبل اي مواطن من شعبنا الفلسطيني من العراق ولكن نحمد الله على كل حال والحمد لله رب العالمين

  • بتعرفو والله انا كنت اكثر الناس ضد القبول با لجهره الى بلاد الغرب والان بعد ما صار امامي موقف من عربي والعياذ بالله طبعا هذوله مش عرب هم مستعربين بدي أسأل الي موجودين بدول الغرب صارت مع واحد منكم مشكله وسمعك (هم نزل ودبج عسطح)انا متأكد لا مع كل الاسف المستعربين كلهم جهله لان كل العرب بكولو هي الكلمه وان اختلف التعبير او اللهجه الى متى بدنا نضل ننذل من اقرب الناس النا الي هم العرب العفو المستعربين والله ما بدي ادعي من الله عزو جل ان يذيقهم ما نعانيه ولاكن كول ربك بلمرصاد وخلص والله ملان كلبي من العرب والجاي اكثر ......فلسطيني الله يعينك

  • اليمن

    0

    ليش الدول مشراضية توخذ الفلسطينين اصلن احنى ما بدنا اي دولة غربية

  • قبرص

    0

    ليتنا نعرف فقط لماذا العرب لم يستقبلوننا ؟ على اراضيهم والغريب ان مصر على سبيل المثال استقبلت اللاجئين السوادنيين من درافور وهذا عمل جيد وانساني واليمن ايضا استقبلت اللاجئين الصوماليين وسوريا استقبلت اللاجئين العراقيين رغم ان اعدادهم تفوقنا اضعافا مضاعفه فلماذا لم تشتقبلنا الدول العربيه رغم قلة عددنا ليتهم يجيبوننا ؟ فهل نحن الزائده الدوديه في الوطن العربي!!!!

  • ما يدري الواحد منا ما يقول عندما يقرأ أو يسمع أو يشاهد أو يجرب ما مكتوب في سطور هذا المقال، ونحن كفلسطينيين صغارا وكبارا ما منا احد إلا وقد مر ويمر بهذه الأطوار الأربعة بعضها أو كلها في الغالب، والــــــــــــــشــــــــــكــــــــــــــوى إلى الله وحده العزيز الجبار، وعـــــــنــــده الـــــمـــــــوعــــــد واللقاء ولا حول ولا قوة إلا بالله الرحيم الجبار العلي العظيم

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+