هل الجنسية خطوة على الطريق الصحيح لتحرير فلسطين؟ -الزيداني

فلسطينيو العراق12

عدد القراء 7928

http://www.paliraq.com/images/001pal/001pal-ka.BMP
 
http://www.paliraq.com/images/bynew/tjnees.jpg

عندما يفقد أي إنسان حقوقه المدنية يتحول كالعبد حيث أن العبيد هم أكثر الفئات تعرضا للظلم ووقوعا تحت طائلة الطغيان ومعاناة من استبداد سادتهم الذين يتعاملون معهم على أنهم بشر غير كاملين بسبب استرقاقهم وعبوديتهم، وماذا يختلف اللاجئ الفلسطيني في الكثير من البلدان العربية في التعامل معهم كالعبيد فوضع اللاجئ في مخيمات لبنان لهو نموذج لتلك العبودية والحديث طويل في هذا الخصوص، أليس من حق الفلسطيني أن يمنح جنسية ذلك البلد ويحتفظ بجنسيته الأصلية لغرض نيل حق المواطنة لتكون له فرص الحياة الكريمة ولأولاده ويكون أمامه فرص التحرك لأجل وطنه المسلوب حتى التحرير والعودة والمواطنة بمفهومها.

هي مجموعة من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. والحريات المدنية التي يكتسبها الفرد (قانونياً وفعلياً) من خلال عضويته في مجتمع معين وعلى قاعدة المساواة مع غيره من الأفراد. وهذا يعني أن المواطَنة كمفهوم تقوم على ركنين أساسيين، وهما: 1- المساواة في الحقوق والواجبات. 2- المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.. الخ. من خلال ما سبق نستطيع أن نقول: أن مبدأ المواطنة، تعني الحرية والمساواة بين المواطنين المكونين لمجتمع معين بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية أو الجنسية أو الطائفية أو المذهبية…الخ.

كما نستطيع أن نقول: إن التجسيد العملي لمبدأ المواطنة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. يحتاج إلى الكثير من الجهد والتعب والعمل المضني للتخلُّص من الموروثات والرواسب والآثار السلبية التي تعيق الوصول إلى هذا المبدأ الإنساني السامي. ونستطيع أن نقول أيضاً، ومن خلال ما نشهده في العديد من دول العالم: إن عدم تطبيق مبدأ المواطنة هو المسؤول إلى حد كبير عن تدهور الأوضاع وتقهقرها في ميادين الحياة المختلفة. فالمواطن أياً كان، عندما يفقد الإحساس بمواطنتيه وتهدر كرامته الإنسانية وعندما يجد أن حقوقه وحرياته الأساسية غير مصانة، لا يمكن أن يكون لديه أدنى شعور بانتمائه الوطني أو ارتباطه بواقعه السياسي والاجتماعي. ومن هنا نقول بان الفلسطيني مجرب في هذا الميدان فلا زال الفلسطيني حيثما كان  يحن إلى وطن الأجداد والكثير من أبناء شعبنا ذهب إلى قرى أجدادهم بجنسيات مختلفة وصورها واخذ من ترابها ومهما طال الزمن فأن الفلسطيني لا ينسى وطنه.

فلسطين صبرا

فلسطين صبرا... لن أنساكِ إني قادم

مُعَلَّقٌ على مشانقِ الصَّباحْ رغم أني

وجبهتي – بالموتِ – مَحنيَّهْ
لأنني لم أَحْنِها... حَيَّهْ!
على دروب الشهداء ...قادم
أهديك غصن زيتونا اخضر
وحمام سلام ابيض
وبيرق بألوان الأرض
الدم الأحمر
الخير الأخضر
الحزن الأسود
القلب الأبيض
يا حكام العرب: قد أخطأتُ... إني أعترِفْ
ها أنا ذا أقبِّل الحبلَ الذي في عُنقي يلتفُّ
فهو يداكَ، وهو مجدُك الذي يجِبرُنا أن نعبُدَكْ
دعني أُكَفِّرْ عنْ خطيئتي
أمنحكَ – بعد ميتتي – جُمْجُمَتي

تصوغُ منها لكَ كأسًا لشرابِك القويِّ
فلسطين صبرا ... إني قادم

فقلْ لهم: قد ماتَ... غيرَ حاقدٍ عليَّ
وهذه الكأسُ – التي كانتْ عظامُها جمجمتَي
وثيقةُ الغُفرانِ لي
أقسم بالله أن أقاوم

مهما ابتعدت وان قتلت سأقاوم
قد أموت ... وان مت سأقاوم

يا قاتلي: إني صفحتُ عنكْ
في اللَّحظةِ التي استرحتَ بعدَها منِّي
استرحتُ منكْ
قد أتوه في الدروب
لكن أرضي لن تهون
أرض الزيتون.. أرضي
مسرى الرسول.. أرضي
جرح غائر في طيات قلبي
بركان غضب يصرخ في دمي
يهز أرجائي يزلزلني
فلسطين يا حبيبتي قادمون مهما ضعنا في الطريق أو تعثرنا نحن قادمون

بقلم: الزيداني

2009-07-20

"حقوق النشر محفوظة لموقع "فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 12

  • usa tx

    0

    بيس بديه اعرف حضرتك منين يالزيداني

  • usa tx

    0

    هو احنا بدنا انضل نكتب اشعار هو انته البحدود مشعارفين شؤ صار بيكم فكره اشؤيه بيس بالموضؤع هو لم يسفرؤكم على دوله ليش بحطوكم حد بعضكم بنفيس الدولهمقاعدين بمسح فليسطين من عكولكم همه بفكرؤه بيك بيفكره باؤلادك مش مشكلتهم انته اسمع 1قبؤل 3 عؤال في النرؤج 2 قبؤل عدد من العؤال في تشيليه 3 قبؤل عدد من العؤال في البرازيل 4 قبؤل عدجديد من العؤال في السؤيد 5 قبؤل عدد من العؤال في برطانيه 6 قبؤل عدد من العؤال في ايطاليه قبؤل في امريكه وبعد لم يقبل العدد القليل شؤ بعملؤه نفيس الدواله البتقبله ماتكعدهم مع بعض بتفرقه وبتخلطه مثل العصير مع مجتمعات غربيه وغريب عن كلمت فلسطين وطار العصفؤر من القفيص مع العتذار لدار العصفؤر

  • ماليزيا

    0

    شكرا الى ادراة الموقع على النصيح هذه شكرااااااااا

  • الى الاخ الشتات

    0

    بداية نحن لا نحابي ولا نجامل احد على احد والموقع للجميع ، لكن في تعليقاتك نوع من التسقيط والطعن الغير لائق ثم انت كتبت باسم مستعار وغير معروف، لذلك لم يتم اظهار تعليقاتك مع اننا اظهرنا احدها في البداية، فنرجو ان تكون التعليقات هادفة وباسمك الصحيح وبعيدا عن التهم والانتقاص من اي شخص ايا كان ، مع تقديرنا للجميع ومشاركاتهم .

  • اين الجنسية

    0

    الحديث عن جنسية اخرى الى جانب الاصلية !! الجنسية ما يصدر من بلدك تعترف بك مواطن لك حقوق وواجبات المواطنة السؤال هو هل اصدرت اي جهة فلسطينية رسمية جنسية لواطني الشتات !!! ونلوم غيرنا الاولى لوم من يستحق اللوم

  • ماليزيا

    0

    هذا الكلام موجه الى الاستاذ شتات من ماليزيا اذا حضرتك نسيت فلسطين فلاتشمل الجميع لان فلسطين منقوشة في قلوبنا وتجري كالدم في شرياننا وعلى اهلنا في قبرص ان يقرئوا اية قل اعوذوا برب الفلق يوميا لان الحساد كثروا وارجوا من الاخ شتات من ماليزيا ان يذكر اسموه ولاهو كمان انسيتوه..... وشكرا الى كاتب المقال وجعلها في ميزان حسناتكم ..... جواد ابو مسك ماليزيا.

  • ماليزيا

    0

    بارك الله بيك بس انت تكتب بدون فايده لان الشعب الفلسطيني نسي القضيه وكاعدين يقبضو رواتب من وره في فبرص واوربا وانت يا اخي احست في العبير بس بدي اعرف انت وين اسا دوله اوربيه او دوله عربيه لان كل شي مدفوع الثمن حتى الاشعار الجميله شكراااااا الك وبل توفيق

  • ارض الله الولسعة

    0

    لا احد يشعر بذالك الكلام الا الذي يعيش المعانات نحن خارج العراق نعيش حالة الذل من الهوية الفلسطينية بينما غيرنا يتحرك بكل حرية سلم يمينك يا زيداني

  • قبرص

    0

    موضوع جيد وجريئ فعلا معانات لا توصف وهي مقصودة قتل النفس الفلسطينية وهي حية الجنسية مع الاحتفاظ بالاصل كلام جميل الله اكبر حرمنا حتى من الحج والعمرة حرم الاب والام من زيارة ابنتة اذا كانت في الاردن

  • كلو بلاد الله

    0

    كلام جميل ومنقي . وانا اقول اهم شيئ هو الاحتفاض بالهوية والانتماء الى فلسطين مهما كانت الضروف . وحصول الفرد على جنسية عربية مثلا العراقية فاذا حدثت مشاكل بين العراق والاردن مثلا سوف تمنع من زيارة الاردن .اما اذا حصل الفرد على جنسية اوربية مهما حدثت مشاكل بين الدول سيكون حامل هذه الجنسية مرحب به كونه سائح او زائر . وانا ااسف لما وصلت له افكار الدول العربية . من جهل عميق . لذلك اتمنى لكل اهلنا في اوربا وفي الشتات الحصول على جنسية مع احتفاضهم بالاصل وهو فلسطين التي ليس لها بديل ومن ثم يختارون اي بلد عربي يعيشون به ويذهب الى الحج دون قيود او الى العمرة . كما ان حجاجنا منعوا عدة مرات من زيارة الكعبة المشرفة . وبالاخير نقول ان الهوية الاصلية هو انني عربي . وفلسطيني مع تحياتي لكم

  • ان شاء الله

    0

    كلام سليم بشرط الاحتفاظ بالهوية الفلسطينية حتى لا يكن هناك ضياع الى فلسطين ويا اخي الزيداني يدور الحديث في بغداد باحتمالية كبيرة لمنح من تبقى في العراق الجنسية العلراقية علما انه تم منح الفلسطيني من ام عراقية الجنسية العراقية قبل سبعة اشهر

  • سورية

    0

    السلام عليكم كلام في غاية الدقة واتمنى ان يقرأ الحكام العرب تلك المقالة كيف الانسان يبدع وهو مستعبد اليس من حق الفلسطيني ان ينعم بحياة له والى اولاده اليس المعانات التي يعيش بها الفلسطيني تجبره الى الذهاب الى منافي الارض اتمنى ان يحذو العرب الطريق الصحيح يارك الله بالزيداني ولنها لمقالة في غاية الاهمية وخاصة في ظرفنا هذا وشكرا

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+