موقف !! – علي الدح

فلسطينيو العراق13

عدد القراء 2015

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
http://www.jamaa.cc/up/_=4146=_ardokan.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا)

هذا ما اخبرنا به القرأن الكريم قبل 1400 عام هل هو جديد على ما يقوم به الكيان اليهودي لا والله والف لا لكن من المخجل ان نرى احدا ليس من جلدتنا ان يقف موقف رجولي وحاسم ضد ما يقوم به هؤلاء المتبجحين والمتقرصنين.

كيف ان يتحمل العقل كل هذا الهوان العربي الذي ما لبث ان ينتقص منا بكل موقف يمر علينا اين انتم ياعرب ؟ هل  تعفنت الغيرة العربية هل هي الان في غرفة الانعاش  !!!

في ما مضى نعرف ان العرب لم يكن يملكوا اي سلاح  والان هم يملكون اسلحة وترسانة جيدة لم الخوف ؟!! ولم انتم مترددون من الوقوف صفا واحدا ضد هذا الكيان هل هو بعبع تهابون ان تقاتلوهم . لحد هذه اللحظة لم تقر اعيننا بخروج اي قائد عربي يثلج صدورنا بتصريح او موقف  ينم عن عروبة  العجيب في الامر ان الرئيس التركي الذي كان في زيارة خارج تركيا قطع كل ما كان مرتب له في زيارة وعاد الى بلده والكل قد تابع الخطاب سبحان الله يقول " لن نترك غزة ولن ندير لها ظهورنا وستبقى تركيا تساعد فلسطين عامة وغزة خاصة " تمنيت ان اسمع هذا الكلام من اي عربي مسؤل ولكن .

لقد أسمعت لو ناديت حيا      ولكن لا حياة لمن تنادي

هذا لسان حالنا يقول والله ان القلب مجروح  والجرح عميق من ما آل المآل اليه عندما استذكر الأيام الخوالي من مجد هذه الأمة والله تصيبني القشعريرة هل ما كانت به امتنا هو حلم أو أسطورة أو خيال  يكلمونا عنه أجدادنا وما كتب في الكتب وهل هي أمنية كانت في قلوبهم لا أظن هذا ولكن كانت من أهم الأمم في التاريخ وما وصلت إليه من فتوحات هي حقيقية وليست من نسج الخيال.

إذن كان العرب وخير أمة أخرجت للناس فما أصابكم يا أبناء الدين الواحد هل هو الوهن أم ماذا أم حب الدنيا الفانية أذكركم بقول نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم:(يوشك إن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أومن قلة يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل انتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت).

هذا ما نراه في امتنا هو الضعف والوهن وحب الدنيا اذكر فيما اذكر انه كانت للعرب هيبة ولكن ضاعت هيبتهم بانهم وضعوا ايدهم بأيدي القتلة المحتلين لبلادنا وما المواقف العربية عنا ببعيد اذ اول من ساندهم مصر بإغلاقها المعابر نسأل الله ان يردهم الى رشدهم وان يستفيقوا من غفلتهم ويساعدوا اخوانهم في غزة الصمود والعروبة والكبرياء ويكونوا هم اول من يمد لهم يد العون .

كفانا فلنخرج من سباتنا وننفض عنا غبار العبودية والاندثار دعونا نقف وقفة رجل واحد ضد هذه الهجمة البربرية الصهيونية المتزمتة. لنذكر لكم وقفتكم صفا واحدا كفانا تنديد وشجب قولوا كلمة حق دعونا نفتخر بكم وتفتخر بكم الأمم قولوا لا هل هي صعبة أم تخافون على كراسيكم أن تذهب من تحتكم وأذكركم بقوله تعالى (واعدو لهم مستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفق من شيء في سبيل الله يوف إليكم وانتم لا تظلمون).

هذا لسان حال كل العرب نرجو من الله أن يلهم اهل الشهداء الصبر والسلوان وان يتغمدهم في رحمته .

 

علي الدح

3/6/2010

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 13

  • مملكة السويد

    0

    تحياتي الك علي وجزاك الله كل خير وياريت تبعثلي ايميلك وهاذ ايميلي SWEDEN201010@YAHOO.COMاخوك ابو عسل (محمدناصر)

  • 0

    الاخ ابو مصطفى , بارك الله فيك على المقال الجميل و أود هنا ان اضيف على كلامك بعض الكلمات التي لا نملك سواها!!!!!! .. جريمة حرب أخرى في سلسلة جرائم العدو الصهيوني ، لكنها تختلف هذه المرة فالمستهدف فيها هم متضامنون أجانب قدموا على متن سفن أسطول الحرية لكسر الحصار ومناصرة الأشقاء في قطاع غزة ، جاءوا معبرين عن مبادئ وحقوق الإنسان التي انتهكت بفعل البلطجة الصهيونية المؤيدة بغطاء رسمي غربي ، وممالئة نظام دولي مزدوج يعتبر أيضا شريكا في كل الجرائم الآثمة التي ترتكبها دولة الكيان الصهيوني المارقة والمتمادية على هذا النظام الذي لم يستطع حتى الآن إجبار إسرائيل على الانصياع طيلة أكثر من ستة عقود من قيامها وقيام النظام الدولي المعاصر أيضا ، فما قامت به قوات الإجرام الصهيونية ضد قافلة الحرية وما تعرض له أولئك الأحرار الذين قدموا من مختلف دول العالم لكسر الحصار عن قطاع غزة الصابرة وفك ذلك الحصار الظالم ، الذي استدعى عددا من نشطاء حقوق الإنسان حول العالم لتسيير سفن وقوافل وتحملوا الأهوال لإغاثة سكان غزة المليون ونصف المليون إنسان المحتجزين داخل القطاع جاءوا يحملون الأدوية والغذاء والمواد الطبية الإنسانية التي فقدت من القطاع ، هؤلاء الشرفاء الشجعان في قافلة الحرية الذين ضحوا بدمائهم الزكية شهداء لصوت الحق والإنسانية وضحوا بأرواحهم من أجل الشرف والمبادئ وحقوق الإنسان ، وكأن القدر أراد لرسالتهم السامية أن تصل مختومة بدمائهم الطاهرة ، وستظل وسام شرف واعتزاز في ذاكرة حقوق الإنسان الدولية. أقدمت إسرائيل على جريمتها البربرية متجاهلة لكل المبادئ والأعراف والقوانين الدولية ، فتعرضت للقافلة في عرض البحر بالمياه الدولية قبل أن تصل إلى الحدود الإقليمية مما يدلل على عنجهية هذا الكيان وسلوك غير مسئول تتجرد به حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل من اتفاقيات حقوق الإنسان كما تعد ممارسة خطيرة وتعديا سافرا على القانون الدولي وعدم اكتراث بالنظام الدولي ، واستهتارا واضحا بالمجتمع الدولي عموما ، فهؤلاء النشطاء الحقوقيون هم من مختلف دول العالم وكان على رأس القافلة سفينة مرمرة التركية التي تعرضت للهجوم الوحشي الصهيوني الذي أودى بحياة ما يقارب العشرين من هؤلاء المتضامنين الشرفاء الأحرار وجرح أكثر من ذلك ، وكان الهجوم بقرار اتخذ من قبل أعلى سلطة في قوات الحرب الصهيونية وبمصادقة أعلى سلطة سياسية في إسرائيل فإلى أين سيصل هذا الانفلات الصهيوني؟! ومتى سوف يتوقف ؟! بالأمس القريب كان تقرير جولدستون الذي وضع في أدراج محكمة العدل الدولية ، ولم يكن بعيدا عن ذلك قضية جدار الفصل العنصري ، واليوم تأتي جريمة الاعتداء السافر على قافلة الحرية الإنسانية والاعتداء على أولئك المتضامنين الذين كانوا على متنها لمناصرة حقوق الإنسان والذين قدموا أنفسهم قرابين في سبيل الحرية ، فماذا يجب اليوم على مؤسسات النظام الدولي في ظل هذا الوضع الخطير والمتدهور للأمن والسلم الدولي والتطرف الذي تمارسه حكومة الإرهاب الصهيونية؟ فهذه الجريمة البشعة تعتبر بكل المقاييس جريمة إرهاب مبيتة تتطلب من المجتمع الدولي أن يقف وقفة قوية لمواجهة هذا التجاوز الخطير للنظام الدولي ومواجهة هذا التمرد والاستعلاء الصهيوني الذي لازال يمارس اختراقاته البربرية مستغلا حالة التبني التي جعلته يتمادى في غيه ويمارس جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، لكن الجريمة اليوم تجاوزت الشعب الفلسطيني فشملت مواطني دول أخرى ونشطاء حقوقيون لا ذنب لهم سوى أنهم قدموا لدعم ونصرة حقوق الإنسان في فلسطين ، فسالت دماؤهم الزكية من أجل كرامة وحقوق الإنسان في فلسطين ، فهل حققت رسالة هؤلاء الأحرار غايتها؟ نقول لتلك الأرواح نعم بالفعل لقد قدمتم أرواحكم فداء في سبيل الحق والشرف والتضحية والمبادئ والإنسانية وحقوق الإنسان وستظل دماءكم الطاهرة رمزا للفداء شهداء في قافلة الحق والمجد والعزة والكرامة الإنسانية فهنيئا لكم. تركيا وحدها تحملت الدور الأكبر في إعلاء راية الحق الإنساني لأبناء قطاع غزة وأبناء الشعب الفلسطيني عموما ، فهي لا زالت تضطلع بهذا الدور على المستوى الرسمي والشعبي ، ولهذا السبب كان الاستهداف هذه المرة مصوبا ضد سفينة مرمرة التي تقود الأسطول والتي تعرضت لمهاجمة قوات الكوموندوز البحرية وارتكبت الجريمة بحقها في محاولة من إسرائيل لإسكات صوت الحق الذي بات يؤرقها كثيرا ، ولكن ليعلم مرتكبو هذه الجرائم أن دماء الشرف التركية التي سالت لن تجف أبدا دون ثمن ستدفعه إسرائيل عاجلا أم آجلا. لقد بات على المجتمع الدولي بكافة أطيافه الرسمية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية أن تقول كلمتها القوية لمواجهة هذه الغطرسة والسماجة الصهيونية والعمل على كافة المسارات والصعد القانونية والحقوقية والرسمية والشعبية لتضييق الخناق على قادة العدو الصهيوني وتقديم مذكرات اعتقال لمرتكبي هذه الجرائم الوحشية وتحويلهم للعدالة لتطبيق الفصل السابع من ميثاق حقوق الإنسان المتعلق بمحاكمة مجرمي الحرب ، وتنسيق الجهود الدولية عبر مختلف الجهات والهيئات الحقوقية ، وتشكيل لجان إعلامية ووفود لاستنهاض الرأي العام الدولي للضغط على حكومات الدول الراعية والمساندة لدولة الإرهاب. لقد سالت تلك الدماء من أجل غزة وبات واجبا على الشعوب العربية والإسلامية والنظام الرسمي العربي عبر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي القيام بتحرك عاجل وفاعل لتكملة ما بناه أولئك الرجال الأحرار لكسر الحصار عن قطاع غزة كما يجب أن يكون التحرك من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بكسر الحصار لتكون ثمن تلك الدماء التي سالت هو إنهاء حصار غزة وتكون الرسالة قد وصلت بالفعل.

  • اليمن

    0

    العزيز على ابو مصطفى كم سررت بمقالك وطرحك اتمنى الاستمرار بكتاباتك ومتابعاتك

  • كندا فكتوربا

    0

    والله والله البطل اردوغان علا مافعلهو من اجل القافلا الحرية وا من اجل الشعب الفلسطيني المجاهد وانا اتمنا من الله من حكام العرب التحرك من اجل شعب غزة المناضل الا متا سنبقا حاكذا واطلب من الله التوفيق

  • bergen النروج

    0

    تحياتي علي روحي بارك الله بيك وجزاك الله كل خير

  • 0

    أردوغان البطل هو المعتصم الجديد

  • بغداد

    0

    شكرا على المقال بس للتوضيح رجب طيب أردوغان ليس رئيس تركيا انما رئيس الحكومة التركية و رئيس الوزراء، و الرئيس التركي هو عبد الله غل ، و لكم جزيل الشكر

  • نركيا

    0

    السلام عليكم واللله انو احسن شعب بقدر الفلسطينين هو الشعب التركي لما تكون ماشي بالشارع ويعرفك عربي من فلسطين بشيبك على الراس ةالله يخلينا تركيا

  • النروج

    0

    بارك الله فيك ابن عمتي ونسال الله عز وجل ان يجمعنا على الحق ويثبتنا على الايمان

  • الامارات

    0

    السلام عليكم ، جزاك الله خيؤا على مقالك بوصفك حال العرب و ضعفهم ،و له أسبابه و ان شاء الله الحل موجود، الامة التركية عانت منذ ما يقارب المئة عام من تسلط العلمانيين و بذلو كل جهدهم لازالتهم كعقبة عن طريقهم و لم يكتمل الامر الى الان أرجو من أخوتي الاطلاع على هذا الفيديو و فيه شرح جميل لهذا الموضوع http://www.youtube.com/watch?v=RBw35DCB_TA و سترون الصعاب التي مرو بها و أن أول الحلول هي النظر بشكل واقعي لحالنا و جزيتم خيرا

  • الامارات العربية المتحدة

    0

    اخي فلسطيني والنعم منك انا ما قصدت انو مش مسلم ولاكن مش عربي ومقالي هاي فكرتو بس وشكرا الك .

  • بلاد الله

    0

    لاتنس يااخي ان اردوغان مسلم وهوى من جلدتنا ولرسول الكريم يقو انما المسلمون اخوا \\اللهم صلي على سيدنا محمد

  • احبك بالله

    0

    والله انو كلامك يا اخ علي بيخلي الواحد يحس انو مو لوحدو بيفكر بوطنو وانا متاكد انو كل عربي شريف لو انو بيدو حيله لكان سوا الي يصفن العالم كله لكن ما باليد حيله غير الدعاء بالفرج والنصر القريب ورب الهالمين ما بينسا عبدو وخلي الحكام العرب نايمين الى ان ياتيهم الموت بارك الله بيكم ونسال الله ان يجمعنا على الحق ويثبتنا بالدعاء لاخوانا بفلسطين والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+