ضمان الحق الأساسي في التنمية الشخصية والمصلحة العامة في مجتمعنا الفلسطيني و العالمي !- د نبيل ملحم

فلسطينيو العراق2

عدد القراء 1810

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
 http://www.paliraq.com/images/001pal/nabeel%20almelhem.jpg

الى الاعزاء الفلسطينيين اللاجئين في شتات العالم المعقد!

تحياتي لكم جميعا

ضمان الحق الأساسي في التنمية الشخصية والمصلحة العامة في مجتمعنا الفلسطيني و العالمي !

والهدف من هذا هو أن أي شخص يستطيع التعبير عن رأيه دون خوف من العواقب و تنشأ في إطار

حدود ثلاثة في الحواجز التالية: -

القانون العام    

2 - الأحكام القانونية لحماية الشباب و ..  

3 - الحق في الكرامة الشخصية.   

حماية حرية التعبير قانونيا : 

حماية خاصة بالتعبير بالقول والكتابة والصورة. وغير ذلك من أشكال التوزيع الممكنة .

السيطرة حيث المبدأ بأحكام قيمة الرأي  وبغض النظر عما إذا كانت تتعلق بالشؤون الخاصة أو العامة.

و نطاق حرية التعبير عن الحقائق تكون خاليه ومستبعده من أقوال كاذبة متعمده .

القوانين العامة  أي القوانين التي تحظر على الرأي على هذا النحو تسعى لحماية المصلحة العامه القانونية ولحماية حرية التعبير ألشخصيه وفقا للتعريف الصادر عن ألهيئات الدستورية  وهذه هي المعايير التي يتم توجيها ليس ضد حرية التعبير في حد ذاته  ولا ضد بعض الآراء ألسليمه  ولكن لتكون محمية حماية للخدمة نقية وبسيطة لصالح ألشخص دون أستغلال حرية التعبير ألشخصيه لبعض الفوائد القانونية .

 حرية التعبير في إطار القانون الدولي : -

حقوق الإنسان على الصعيد الدولي

وثائق الأمم المتحدة : --                                                 

كان حاسما في ترسيخ حقوق الإنسان في القانون الدولي من تجربة الحرب العالمية الثانية ، التي كان ينظر أيضا نتيجة للمشاكل التي لم تحل الحماية المشتركة المتصلة بين أقلية تحت رعاية عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى. وينبغي أن التدوين الدولي للمجتمع الدولي أن يقدم الأموال والمساعدات ألأنسانيه في يد أمينه و لمنع وقوع جرائم ضد الانسانية وعمليات الطرد للشعوب مثل ألشعب ألفلسطيني في المستقبل ، وفي الوقت نفسه التخفيف من مشاكل اللاجئين عديمي الجنسية الذين لا يتمتعون بحماية قوانين وطنية لحقوق الإنسان  .

لأول مرة والأفراد من أشخاص القانون الدولي الذي كان قد سابقا فقط للدول. بالفعل في ميثاق تأسيسها في عام 1945 قامت منظمة الأمم المتحدة (الأمم المتحدة) لحماية اللاجئين عديمي الجنسية بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان لأول مرة.                              

مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 وضعت الأمم المتحدة قائمة شاملة قبل ذلك -- على الرغم من أنه ليس ملزما من الناحية القانونية -- الوثيقة الأكثر تأثيرا في تطوير حقوق الإنسان .        

في المادة 19  تلاحظ في البيان مايلي : -

"لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفي التماس ، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود ، والمعلومات والأفكار وتلقيها ونشرها". 

وخلافا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1966 قررت اللجان الخاصه بالحقوق المدنية والسياسية (معلومات عن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) فضلا عن الاجتماعية والاقتصادية والثقافية  ملزمة بموجب القانون الدولي . وانقسم الى وثيقتين  و لكن الوضع السياسي المقرر في العالم تحول ألى الحرب الباردة. في حين ركزت الديمقراطيات الليبرالية على الاتفاق الأول ، "الكلاسيكية" الحقوق المدنية -- التي تعرف في المقام الأول حقوق دفاعية ضد الدولة  والتي تشمل حرية التعبير -- دعا الدول الاشتراكية  وتوسيع نطاق حقوق الإنسان التفكير في (الجماعي) الحقوق في المجال الاقتصادي ، التي ينبغي أن تكون متوافقة مع الأنظمة الاستبدادية .

لم توقع كل الاتفاقات إلا بعد 10 سنوات بعد العدد المطلوب من الدول قد صدقت على الاتفاقات.

مجلس أوروبا : -

لوضع حقوق الإنسان في أوروبا ، اعتمد مجلس أوروبا في عام 1950 على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (الاتفاقية الأوروبية) هو أمر بالغ الأهمية ( راجع  عن قريب نص الاتفاقية الأوروبية ) مع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (الاتفاقية الأوروبية) وعلى المستوى فوق الوطنية  تطبق على جميع ألأشخاص بغض المرجع على ألجنسيه.                                                 

                                                  

اني أشكر موقع فلسطينيو العراق وجميع المشرفين عليه من  الأخوان و الأخوات .      

عن طريق موقع فلسطينيو العراق نستطيع الحصول على حرية التعبير الشخصيه لنا بدون قيود .

  

وأني أرغب التعبير بفخري بجميع ألأخوان و ألأخوات من فلسطينيو العراق بألأهتمام بألقضيه الفلسطينية بالرغم من مشاكلهم الحالية في شتات العالم .

 

المخلص لكم جميعا

الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم

ألمانيا- بون مقيم في المانيا من 1964

باحث طب فلسطيني من العراق

29/7/2010

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • النرويج

    9

    دكتورنا الغالي كما عهدتك دوما بأخلاقك الرائعه وأنسانيتك العاليه وأنتمائك لشعبك ووطنك رغم غربتك سنين لكن بداخلك مشاعر يفتقر اليها الكثير من البشر أليك اقدم كل عبارات التقدير والاحترام والشكر وألامتنان لشخصك الكريم ولنصائحك الثمينه التي تقدمها لشعبنا المظلوم ولك مني كل الود وشكرا

  • بانكوك

    7

    بار ك الله بيك ياابن العم مقالك جميل اتمنى تظل تكتبنا مقولاتك الرائعة

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+