هيئة علماء المسلمين العراقية تشارك في (منتدى العلماء) الذي تنظمه هيئة علماء فلسطين

الهيئة نت0

عدد القراء 742

الهيئة نت ـ إسطنبول| شارك الدكتور مثنى حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين مع وفد من الهيئة في (منتدى العلماء الدوري) الذي نظمته هيئة علماء فلسطين في الخارج اليوم السبت السابع عشر من شهر آذار/مارس، والذي تعقده بشكل دوري في مدينة إسطنبول لمناقشة قضايا الأمة الإسلامية.

وإلى جانب وفد الهيئة الذي ضم كلًا من الدكتور عبد الحميد العاني مسؤول قسم الثقافة والإعلام، والدكتور محمود الحيالي عضو مجلس الشورى؛ شارك في المنتدى نخبة من العلماء والأكاديميين من أبناء الشعب التركي والجالية العربية.

وخصص هذا اللقاء من المنتدى في دورته الحالية؛ لمناقشة القضية السورية والقضية الفلسطينية وواجب العلماء فيهما، وقال الدكتور مثنى الضاري في مداخلة له ضمن هذا السياق: إن المعاناة من القتل والتهجير وانتهاك حقوق الإنسان بكل الصور الممكنة للعدو أيًّا كان هي نفسها تتكرر في الغوطة وفي سورية عمومًا وفلسطين والعراق وفي كل مكان.

وأكد الدكتور الضاري بأن الألم والمأساة متشابهة، فالعدو واحد والمعركة واحدة، وأن مما كانت هيئة علماء المسلمين في العراق تؤكد عليه منذ الأيام الأولى لاحتلال العراق، ـ وما تزال ـ أن معركة القدس وبغداد واحدة ولكن بجبهتين، إلا أن الأمة الآن باتت تشهد معركة في جبهات مختلفة في كل مكان؛ في العراق، وفلسطين، وسورية، واليمن، وغيرها من بلاد المسلمين.

وأشار الأمين العام إلى أن من الواجب النظر إلى هذه المعركة بهذا المنظار، وأن يكون الفهم العام ـ ما أمكن ـ هو الفهم الشائع بين علماء الأمة، وأن تكون صورة التقييم لما يجري من مشاكل هي صورة واحدة، لا تتأثر بجانب جزئي هنا أو هناك.

ونبّه الدكتور الضاري إلى وجوب معرفة العدو الأصلي في هذه المعركة، والعدو غير المباشر، والأطراف الأخرى التي لا تُصنف عدوًا ولكنها للأسف تُخطئ الفهم أو تخطئ الوسيلة، مبينًا أن المعركة تحتاج إلى وعي بهذه الأمر أولًا، من أجل ترتيب أولوياتها حتى لا تنشغل بجانب منها على حساب جانب آخر، وهذا جزء من وحي تجربتنا في العراق التي تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن التجربة السورية مع بعض الاختلافات المتعلقة بالاحتلال المعلن الواضح في العراق، والنظام الظالم المتغلب الطائفي استجلب ما يشبه الاحتلال في سورية.

بدوره؛ دعا الدكتور عبد الحميد العاني في مداخلته؛ العلماء إلى النأي بأنفسهم عن التبعية للأحزاب السياسية، مشددًا على أهمية أن يتحلى أهل العلم بالاستقلالية ليكونوا للجميع، وحتى يكون خطابهم مؤثرًا في الناس ويؤتي ثماره.

وتناول الملتقى الذي شارك فيه عدد العلماء والمفكرين والشخصيات، من بينهم الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والدكتور نواف الدكروري رئيس رابطة علماء فلسطين في الخارج؛ محاور عديدة منها: صفقة القرن ومخاطرها على فلسطين والأمة، وحرب الإبادة على الغوطة الشرقية، وواجب العلماء تجاه القضيتين.

 

المصدر : موقع هيئة علماء المسلمين العراقية – الهيئة نت

29/6/1439

17/3/2018

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+