الاعلام ما بين العلمانية والشريعة - مريم العلي

فلسطينيو العراق3

عدد القراء 1773

 

بسم الله الرحمن الرحيم

    للإعلام  أهمية للإنسان على ان يكون نعمة وأداة ترفع من شأن الإنسان وتسعى لمعالجة مصالحه وحقوقه وتحمل تطلعاته المشروعة بوسائل مشروعة حدودها الصدق والحقيقة والمبادئ الراسخة أو ان يكون نقمة وخيبة عندما يتجاوز ويتجاهل هذه المقومات الأساسية كما هو الحال في الاستخدام السيئ والذي يدعو له الكثير من أصحاب الرأي القائل دع الإعلام يعمل بحرية وبدون تقيد وهذا الرأي يميل للجانب العلماني في نشر ثقافة الغرب تلك العلمانية التي وصلت  إلى العالم الإسلامي مع الاستعمار الحديث  فقد نشـر المستعمرون الفكر العلماني في البلاد الإسلامية التي احتلها  من خلال وسائل الاعلام وذلك من خلال حرية نشر أي شيء الإلحاد والإباحية  والغرض من ذلك هو إقصاء الشريعة الإسلامية ونشر الثقافة العلمانية ومحاربة العقيدة الإسلامية عقيدة المسلم عقيدة الوضوح والاستقامة والنصاعة فلا يقوم شيء فيها على الظن أو الوهم أو الشبهة قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً} [الإسراء: 36].

     والإعلام الإسلامي إعلام ذكي يتحرى صدق ودقة الخبر ووجوب التثبت منه قبل نشره لأنه منبثق من عقيدة المسلم عقيدة الوضوح والاستقامة والنصاعة فلا يقوم شيء فيها على الظن أو الوهم أو الشبهة أن النقد الهدام والمعارضة الفجة  والاختلاف هما سبب فوضى وسائل الاعلام ولابد من الإصلاح للإعلام الخاص وأن  أهم مقومات هذا الإصلاح  سن  التشريعات المنظمة بشكل يتواكب  مع المتغيرات  إعلامٌ ذو مبادئ أخلاقية وأحكام سلوكية مستمدة من الإسلام وهو إعلام واضح صريح عفيف الأسلوب نظيف الوسيلة شريف القصد غايته الحق لا يضل ولا يضلل ولا يتبع الأساليب الملتوية ولا سبل التغرير والخداع. إن الخروج عن هذه الثوابت التى ارتضاها بعض المؤسسات الإعلامية او حاضنيها هو خروج عن الشرف وميثاقه والكلمة المشوهة والجملة الضالة المضللة خيانة للأمة والوطن.

.  فالرصاصة تقتل فرداً والفكرة الخبيثة المستوردة تحاول قتل أمة .

    الوطن كبير وغلاوته أكبر من كبره وعندما تشدو الكلمة له تصبح أغنية يرددها الجميع ويتردد صداها في كل الآفاق والشعب المنشد المغني ترانيم عبادته لله والأرض موعده حتمي وأكيد مع النصر والتفوق .


بقلم مريم العلي

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"


 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 3

  • النرويج

    0

    بارك الله فيك ........ لقد صدقتي مرتين مره في موضوعك ومره في التعليق ...........

  • العراق

    0

    يسم الله الرحمن الرحيم أولاً الدين أياً كان ليس بالهشاشة اللتي معها ينهدم في حالة إباحة الدعارة فقد كانت الدعارة و أكثر منها مباحة في مكة أثناء نزول الإسلام و رغم ذلك إنتشر الإسلام و أصبح اليوم من أكبر و أعمق الديانات في العالم ثانياً الدعارة أو الزنا بالمفهوم الديني تأتي العاشر في قائمة الكبائر و يسبقها الشرك بالله ( العلمانية ) و هي موجودة في كثير من الدول الاسلامية و لم ينهدم الدين ، و أكل الربا ( البنوك ) و هي قائمة في جميع البلاد و لم ينهدم الدين ، و عقوق الوالدين و هو موجود و بكثرة بل تعداه إلى قتل الوالدين أحياناً و لم ينهدم الدين ، وانتشار الاباحة بالسواحل العربية وكثير من الدول الاسلامية موجود و لم ينهدم الدين و إفطار رمضان بغير عذر و هو موجود في كثير من الدول الاسلامية و لم ينهدم الدين ، و شرب الخمر و هو موجود في الدول الاسلامية و تقدمها الفنادق ناهيك عن محلات بيع الخمور في كل مكان في اغلب الدول الاسلامية و لم ينهدم الدين.... كل هذا موجود و لم و لن ينهدم الدين هذا ناهيك عن نظام العولمة التي انضمت لها الاغلبية من الدول الاسلامية والانظمة الليبرالية التي ترادف ايمانها بالعولمة من مبدأ (دعه يمر دعه يعبر) رغم كره وبغض المنافقين للإسلام وإنفاقهم لأموال طائلة من أجل الحد من انتشاره إلا أن الإسلام ينتشر رغم كيدهم ورغم الأموال التي تخصص للصليبية فإنها محدودة الانتشار سبحان من نصر الدين اضف اخي بان الموضوع كتب بايجاز سريع غاية التماس الشعوب للنص الاسلامي في وسائل الاعلام والابتعاد عن الترويج الغربي والذي يستفحل من خلال وسائل الاعلان انتر .فضائيات ..الخ هذا هو المقصود واستغفر الله من أي شئ اخر وبارك الله فيك اخي

  • كلية الحياة الفانية

    0

    الأخت الفاضلة مريم العلي سأورد مقتطف من مقالتك تقولين فيه الأتي (( فقد نشر المستعمرون الفكر العلماني في البلاد الأسلامية التي أحتلها من خلال وسائل الأعلام وذلك من خلال حرية نشر الألحاد والأباحية )) ,, أختي الفاضلة هذا أتهام خطير ليس للمستعمر وأنما لنا نحن كمسلمين نحمل عقيدة وكعرب تمتد أصالتنا الى عمق التاريخ . لأننا اذا كنا كما ذكرتي ؟؟ يكون الأستنتاج الأوحد وليس الوحيد لكلامك أننا بلا عقيد ة حتى يكون للألحاد بيننا له سبيل ؟؟ ولا أمة كرمها الله عن باقي الأمم حتى نرتمي في مستنقع الأباحية ؟؟؟؟ .. أرجو منك أن تراجعي ماقلتيه ياأختي الفاضلة ,, لأن الأراء لاتلقى جزافا\" ,, ولايغرنا بريقها الزائف ,, ولا زعيقها الذي يصم الأذان ,, واليك مني كل الأحترام والتقدير ..

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+