ترحيل المجموعة الأولى من لاجئي مخيم التنف إلى تشيلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 5031

فلسطينيو العراق / متابعات

تم فجر السبت الخامس من نيسان 2008 ترحيل المجموعة الأولى من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم التنف إلى دولة تشيلي في أمريكا اللاتينية والبالغ عددهم (38) لاجئاً من أصل (116) لاجئ وافقت

تشيلي على استضافتهم على أراضيها بعد امتناع الدول العربية من ذلك . وقد قام وفد من مفوضية شؤون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة وآخر تشيلي بنقل اللاجئين براً عبر الأراضي السورية إلى مطار دمشق الدولي لتكون بعدها المحطة الأولى في مطار باريس ثم إلى تشيلي ، حيث ستقيم هذه المجموعة في مدينة(لاغاليرا) ، أما المجموعة الثانية فسترحل في العشرين من نيسان الجاري والبالغ عددهم (37) لاجئاً ليقيموا في مدينة (سام سليب) ، بالاضافة للمجموعة الثالثة المكونة من (41) لاجئاً ستغادر المخيم في الثامن والعشرين من الشهر الحالي وستقيم في العاصمة التشيلية (سنتياغو).  

هذا و ستستضيف الحكومة التشيلية اللاجئين الفلسطينيين على نفقتها للشهر الأول وستدفع لهم مرتباً شهرياً لمدة سنتين ، حيث يبلغ المرتب (700) دولار للزوج والزوجة بالاضافة لـ (50) دولار لكل فرد في الأسرة ، وفي العام الثاني سيتم إقتطاع مانسبته (25%) من مرتبهم. وكانت لجنة إغاثة فلسطينيي العراق قد التقت باللاجئين قبيل ترحيلهم ، وقامت بتوزيع الهدايا عليهم ، والتي ضمت على تراثيات فلسطينية ، كما حثت اللجنة اللاجئين على ضرورة التزامهم بقضية فلسطين وعدم التفريط والتنازل عن حق العودة مهما كانت المغريات التي تنتظرهم في دول أمريكا اللاتينية، وطالبتهم بنقل صورة مشرقة عن نضال الشعب الفلسطيني وأن يعملوا جاهدين على انهاء معاناة من تبقى من أهلهم في مخيم التنف. وناشدت لجنة اغاثة فلسطينيي العراق الدول العربية أن تكون من السباقات لاستضافة اللاجئ الفلسطيني لا أن يجبر اللاجئ على الذهاب للاستقرار في دول ذات لغة مختلفة وعادات وتقاليد غير مؤلوفة لدى المحيط العربي ، وطالبت اللجنة خلال لقائها باللاجئين الرئيس السوداني عمر البشير والحكومة السودانية بالاسراع في تنفيذ المباردة السودانية لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين على الحدود السورية العراقية وتحديد جدول زمني لنقلهم إلى السودان.  

وبدورهم عبر اللاجئون عن إمتنانهم وشكرهم لما قدمته لجنة إغاثة فلسطينيي العراق لهم طوال المدة التي قضوها في المخيم والممتدة منذ شهر أيار من العام 2006، وأكدوا التزامهم بقضيتهم وبأرضهم وهويتهم الفلسطينية وبأنهم سيعمدون إلى أن يكونوا عوناً لأبناء شعبهم ،وأن يسخروا أنفسهم لخدمة القضية الفلسطينية.

وقد رافق وفد لجنة الإغاثة اللاجئين إلى مطار دمشق الدولي ، كما التقت اللجنة هناك بالسفير التشيلي في سوريا واستطلعت منه صورة الوضع الذي سيعيش عليه اللاجئون ، وحملت السفير أمانة حماية ورعاية أبناء شعبها في تشيلي وعدم التقصير تجاههم من كافة النواحي الانسانية والاجتماعية والتعليمية والصحية.

كما أكد المكتب الاعلامي للجنة أنه سيظل على تواصل مع اللاجئين في دولة تشيلي لينقل أخبارهم أولاً بأول وتقديم ما يلزم لهم ووضع النقاط على الحروف عند كل تقصير تجاه اللاجئين من أي طرف كان.

هذا وقام وفد اللجنة بالتقاط الصور التذكارية مع اللاجئين الفلسطينيين وسط مزيج من مشاعر الفرح بالخلاص من الصحراء و الحزن على فراق الأهل والأحبة. أما العائلات التي تم ترحيلها في المجموعة الأولى كانت : · حسام رشيد مطلق. · أحمد محمد روحي. · باسم محمد روحي. ·خليل محمد روحي · ثامر خطاب محمد أبو خليفة. عمر محمد روحي ( أعزب) · صلاح محمود عزايزي · صالح فريد عبد السيد حجازي.

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+