الشعب يريد مواجهة الكيان الصهيوني واسقاط طرفي الانقسام – ابو العبد

فلسطينيو العراق2

عدد القراء 1933

 

تكشف دور الولايات المتحدة باستخدام الفيتو بخلاف كل أعضاء مجلس الامن لوقف اتخاذ قرار بإدانة ووقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة كان هذا واضح وثابت وداعم الى هذا الكيان وانه دليل قاطع على انهاء ودفن اتفاقيات أوسلو وانهاء أي عملية سلمية وانكشاف كذب هذه الادارة التي وعدت بقيام دولة فلسطينية خلال عام منذ تسلم ادارة اوباما .

يدل هذا الموقف الاخير بشكل قاطع وصريح على فشل مسار اوسلو الذي طال اكثر من ثمانية عشر عام وفشل المراهنين على هذا الخيار الذين اصبحوا في مأزق حقيقي .

موقف هذه الادارة الاخير ما هو الا تنفيذا ً لسياسات نتياهو واللوبي الصهيوني الضاغط في الكونكغرس التي تستهدف حقوق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين .

المراهنون على السياسة الامريكية لهم الان فرصة تأريخية كبيرة في العودة الى جانب حقوق شعبنا التأريخية والانحياز الى جانب هذا الشعب المقهور وانهاء حالة الانقسام والتشرذم .

تمارس حكومة غزة على الارض تضييقا ً على الحريات العامة حيث قامت بالامس القريب بجملة اعتقالات لابناء شعبنا وحالات قمع واعتداء وهناك سياسات متقلبة وغير ثابتة يرفعون راية المقاومة وفي اليوم التالي بنعتون مطلقي الصواريخ بالخارجين عن القانون وهم تارة مع التهدئة وفي اليوم الآخر ضد التهدئة .

وعدم وضوح مواقفهم وسياساتهم من الحوار لحسابات وأجندة خاصة وييرفعون راية الاعمار بطرق وتقنية حديثة ومع الاسف لم نرى أي إعمار حتى بالطرق البدائية . والمساعدات الدولية لا تجد طريقها الى مستحقيها . وإدارة الظهر لهموم الناس ومعاناتهم وقد تصل في بعض الاحيان الى الاعتداء والاعتقال .

امام هذا الواقع المحزن وغياب اتفاق وطني وحوار جاد لانهاء الانقسام ومغادرة التمترس وراء الفصائلية وسياسة التحاصص فشعبنا أصبح الفلسطيني أمام مفترق طرق وحالة ضياع حقيقي بين سلطتين سلطة غزة وسلطة رام الله الفاقدين للشرعية .

وكذلك حال شعبنا في الداخل والخارج ومناطق 48 توجد مؤسسات الداخل والخارج على سبيل المثال مجلس تشريعي في الداخل ومجلس وطني في الخارج وهناك سلطة فلسطينية ورئيس وزراء .

وأما منظمة التحرير الفلسطينية المهمشة المغيبة ذات الدور الهش فقد ألغت السلطة دورها وحولتها الى أداة ذات دور ضعيف واستخدامي .

في ظل كل هذه التناقضات التي نعيشها فإننا نواجه عدو صهيوني استيطاني يقتلع الانسان من أرضه ويقلع الشجر والحجر ويضم الارض ويهود القدس ويبني المستوطنات وقد دار ظهره للعالم كله مستقويا ً بالامريكان .

في ظل كل هذا نحن أصبحنا أمام مهمتين رئيسيتين :

أولا ً : هدفنا الرئيسي ومهمتنا المركزية مواجهة قوى الاحتلال الصهيوني الامريكي .

ثانيا ً: مواجهة طرفي الخلاف في ساحتنا الوطنية من خلال طرح شعار مواجهة الاحتلال واسقاط طرفي الانقسام في ساحتنا الفلسطينية .

هذا يتطلب منا مهمتين رئيسيتين في آن واحد الاولى مواجهة الاحتلال برفع البندقية واحتضان المقاومة الشعبية المسلحة ضد الاحتلال وكذلك اسقاط طرفي الخلاف بالمظاهرات والاعتصام وايجاد طرق جديدة في النضال في الساحة الفلسطينية ، هذه المهمة تقع على عاتق كل القوى الوطنية وثورة الشباب الجديدة في داخل الاراضي المحتلة وفي كل دول وأماكن الشتات في العالم كله .

مستفيدين أيضا من هذه التغيرات الايجابية السريعة في عالمنا العربي والتي تصب في المصلحة الفلسطينية والمد العربي الحقيقي ، فبدأ عودة هذه الامور سيساهم في تعميق التغييرات والتبدلات الجوهرية والتي ستشمل جميع الانظمة والقوى السياسية في المنطقة . 

 

ابو العبد

11/3/2011 

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر" 

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 2

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    0

    قاتلوهم قاتلوهم ابناء القرده والخنازير لا يحق لاي يهودي ان يعيش على ارض فلسطين هؤلاء مكارين قتلة الانبياء والمرسلين نبذهم الله تعالى في كتابه الكريم فكيف نطمأن لهم ونعاهدهم ..لتعلموا ان الكافر هو اخو الكافر والمسلم اخو المسلم .وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتحدوا من جديد يا قيادات المقاومه وقيادات الضفه وغزه ولا تدعوا الشيطان يفرق بينكم ..ان فلسطي لا ترجع الا بالدماء ولا تخافوا الا من الله وكل ابنائك يا فلسطين شجعان ..اللهم وحد هم ولا تشتتهم واجعلهم قياده واحده وكلمه واحده ويعملون بكتابك وسنة نبيك .لقد تمادة اسؤائيل على الارض والشعب بتعاونها مع الامريكان .وكل يوم يذهب بدون قتالهم هو لصالحهم .ولا ننتظر قرارات الامم المتحده مع اسرائيل ولا العرب والمسلمين .لان الجميع مخدوع ويخاف من امريكا ولا يخاف الله تعالى .وها هي العروش تتساقط وها هو رب العالمين يريكم قدرته في الزلازل وتونوسامي يمحي اقوام فلماذا نخاف من اسرائيل والفيتو الملعون ..ولا نخاف الله ويا ربنا ان شعبنا واحد وقلب واحد فاجعل قادتهم قياده وكلمه واحده ضد الصهاينه الملعونين

  • هليفاكس

    0

    اخي ابو العبد تحية طيبة وبعد .ان الذي جري على ارض الواقع في المنطقة حالة جديدة يجب استغلالها لصالح قضيتنا ولكن حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية هي حجر عثرة امام شعبنا وان استمرار هذا الانقسام لن يخدمنا لذا على ابناء شعبنا في الداخل والخارج ان يتظاهروا ويسقطوا هذا التشرذم الذي لايخدم سوى العدو . اما عن السلطة في رام الله والحكومة في غزة فهم بغنى عن الشعب لايهمهم سوى الكرسي والمناصب فكلى الطرفين يمارس الاعتقال ضد ابناء شعبنا وذلك لارضاء الاجندات التي عليهم ان يمارسوها اما عن منظمة التحرير فحدث ولا حرج فهم اعجاز نخل خاوية لاتطرح ثمارا سوى ان تظعف الارض بامتصاص خيراتها فلنا الله في هؤلاء وان اجله قريب

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+