إما نقل خيرا أو نصمت - مريم العلي

فلسطينيو العراق4

عدد القراء 1603

 

                             بسم الله الرحمن الرحيم

يَآ أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَقُولُواْ قَولاً سَدِيداً ، يُصلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِرْ لِكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيِمَاً . [الأحزاب – 70-71] .
لا يختلف احد منا على إننا أصبحنا في عصر الإعلام الواسع من خلال وسائله المتعددة سواء عبر مواقع النت أو الصحف أو الفضائيات وتلك الوسائل تسيطر على الكثير من المتتبعين سواء رجال أو نساء ولكن حتى نكون منصفين بحكمنا هناك مواقع ملتزمة لا تقدم إلا كل ما فيه خير وبعيدة عن نشر الأفكار الهدامة من خلال بعض التعليقات تحت حجج الحرية الإعلامية متناسية بان الإعلام له غاية في ظروف تستدعي تظافر الهمم والابتعاد عن نشر كل ما هو هدام وخاصة لشعب مزقته الشائعات والتبلي على الغير بفضاضة لا يراد منها إلا تدمير أنفسهم ولها منهج خاص بها .

وعلى العكس هناك مواقع لا تكترث للعادات والتقاليد والالتزامات بل كل همها المكاسب الإعلامية والشهرة على حساب الأذى حتى وان كان لشعبهم تحت مفاهيم خاطئة من خلال تدمير شرائح واسعة للكثير من المؤسسات الفلسطينية الداعمة والوجوه التي تقدم لأبناء شعبها من خلال نشر وفتح التعليقات لهم بحرية مطلقه والتغاضي من نشر بعض التعليقات التي تفند تلك الاسافيس من الكلام .
إن الاستمرار بالخطأ دون ردعه وإيقافه هو خدمة واضحة بعمد كان أو بعفوية بل هو تنفيذ وخدمة للمشروع الصهيوني بأيدي فلسطينية وهذا المشروع هو نشر الفكر الجدلي والتشكيكي والقضاء على الفكر والجهد الفلسطيني الأصيل الموجه واحتلال العادات والفكر الصهيوني في عقول أبنائنا وأصبحنا نرى بعض المواقع الهادفة إلى طمس معاناتنا في العراق من خلال خلط الأوراق  وتشويه الحقائق حولها ، إن غرس القيم والمبادئ الإسلامية في نفوس الأبناء وجعل مخافة الله نصب أعينهم والتوضيح لهم ان الله يراهم في كل لحظة وان العقاب بانتظارهم في الدنيا والآخرة وعلى بعض مواقعنا الفلسطينية أن تتجنب دعاة السوء بعدم نشر أفكارهم من خلال بعض المقالات أو التعليقات الهدامة وخاصة التي تكون تحت أسماء وهمية ومن الله التوفيق .


بقلم مريم العلي

8/9/2011

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 4

  • العراق

    0

    موضوع في الصميم احييك عليه اولا بالنسبة لرايي وبعيدا عن المثاليه ارى انه من الجدير ان يكون المرء صادق مع نفسه تماما فالصدق وحده كفيل بجعل الاخرين يصدقون معكـ ولو بنسبة لاباس بها في زمن فقدت فيه المصداقيه والشفافيه وقريبااا سيحل الانقراض .. لكن يبقى الامل ينبعث من نفسي ومنك ومن الاخرين وكل من يؤمن بالصدق ..وهذا الاهم .. الله يوفقكـ

  • العراق

    0

    أصبت الهدف مقال رائع ينم عن حرص الكاتبة على الشخصية الفلسطينية وأبعادها عن المؤثرات الصهيونية التي تحاول دوماً زرع أفكار مسمومة مما يجعل شبابنا في حيرة من امره من خلال التشكيك بكل شيء وهدف الصهيونية واضح هو خلط الأوراق أمام الشاب الفلسطيني والمسلم حتى لا يعرف ماذا ريد مقال رائه ومثمر وفي الهدف بارك الله بالكاتبة المبدعة مريم العلي

  • احي موقع فلسطينيو العراق لانه بكل كلمه بل بكل حرف صادق ويعبر عن مئسات فلسطينيو العراق وهو يستحق هذا الاسم بجداره تحيه للعاملين بلموقع لانهم لا ينشرون الا ما هو مطابق للواقع

  • ولاية تكساس هيوستن

    0

    يجب أن يكون القلم الفلسطيني في خدمة قضيته لأنه أي القلم يعتبر من الأسلحة المهمة جدا في مواجهة العدو المتغطرس . شكرا لكاتب هذه المقالة على تلك الألتفاتة الجيدة والنقد البناء من أجل صالح قضيتنا وشعبنا الصابر

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+