عندما تنتزع الحقوق انتزاعاً – محمد ماضي

فلسطينيو العراق3

عدد القراء 2246

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png

 

صولة على الصهاينة المحتلين ، وجولة ربحناها رغم أنوف السجانين ، فأتونا أذلاء صاغرين ، ليفكوا أسرانا من السجون ، وليبزغ فجر الحرية على هؤلاء المتعبين المعذبين ، ولترجع أخواتنا الحرائر بعزة وكرامة بعد أن ذاقوا ويلات الذل والمهانة .

هي هكذا الحقوق تنتزع انتزاعا من سارقيها ، لا بالكلام والاستجداء ، بل بأفعال الرجال ، الذين لم يهدأ لهم بال ، حتى يفكوا الأسرى من الزنازين ويقطعوا عن أيديهم الحبال ، بصفقة عز ورجولة وكرامة .

هي هكذا الحقوق عندما تجد رجالاً يطالبون بها ، ويجودون بدمائهم من أجلها ، ويضحون بالغالي والنفيس طلباً لها ، تأتي صاغرة لهم ، كيف لا ، فحق وراءه مطالبون .. ألا يعود ! ، وكيف إن كان المطالب بدمه يجود ! ، فستفتح أمامه الحدود ، وستذلل العقبات وتحطم السدود ، فيكون أمام يوم موعود ، أما عودة الحقوق وأما بنفسه يجود ، ونحن شاهد وشهود ، على أولئك الرجال المخلصين الصادقين ، وكيف أعادوا البسمة لوجوه القوم العابسين ، بعودة أهلهم وفلذات أكبادهم مُحرَرين ، من براثن اليهود الغاصبين .

هي هكذا الحقوق تنتزع عندما نؤمن بقضيتنا ، ونؤمن أن لا عودة لحقوقنا بمفاوضات عبثية ، أو استجداءات دولية ، وجعل القضية سياسية ، وحرفها عن هويتها الإسلامية ، لتزج في مسرح الحقوق الإنسانية وكل المسميات التي أوجدتها الدول الأعجمية ، والتي توقفت رحاها عن الدوران عند هذه القضية ، لتشير بوصلتها دائما باتجاه الدولة العبرية ، كيف لا وهي وليدتهم المسخ في وسط الدول العربية ! .

هي هكذا أرضنا المغتصبة لن تعود إلا إن انتزعناها انتزاعاً من هذا المحتل الغاشم الذي لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة ، لن تعود إلا إذا وحدنا الصفوف وخرج من بيننا رجل رشيد يقود المسير، مسير العز والتمكين إلى الهدف المنشود ، تحرير الأقصى السليب من براثن اليهود ، فلأجله بالأرواح نجود .

هم هكذا الأسرى حينما يحررون تحريراً ، ففرحتنا اليوم فرحتان فرحة بحرية هؤلاء المظلومين ، وفرحة بتحريرهم بقوة النار والحديد .

فهنيئاً للأسرى المحررين ، هنيئا فلسطين ، هنيئا للمسلمين ، وشكرا للأبطال المقاومين ، ومن نصرٍ إلى نصر ، ومن شاليط إلى شاليط أيها الأبطال ، فرحتنا الغامرة لا توصف ، ولو حررت النساء وحدهن بهذه العملية لكفانا نصرا وفخراً ، أن عادت أسيراتنا الشريفات العفيفات الطاهرات الحرائر إلى بيوتهن وأسرهن ، هنيئاً الحرية لأسرانا ، وكل عام واليهود بشاليط .

 

بقلم : محمد ماضي

12/10/2011

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 3

  • ولاية تكساس هيوستن

    0

    ان شاء الله سيأتي اليوم الذي ستخرج فيه كل فلسطين الحبيبة من الأسر الصهيوني الغاصب النجس وستطهر بلدنا منهم . آمين

  • بوركت اخي محمد

    0

    هو عرس فلسطيني لانه لايسعني ان اقول ان هذا العرس فيه الف عريس وسبعا وعشرون عروسا تحدوا باسم شعبهم سلطات القمع والظلم وقالو لهم اننا موجودون ورغما عنكم سنخرج فالشمس تنتظرنا لنعلمها بان هناك لازال الالوف من الاسرى الابطال سيخرجون فابقي بازغه وتنوري بضياء وجوههم بارك الله فيك اخي محمد والى ان اقرأ لك عن الوجبات القادمه ان شاء الله ورغما عن انوف اعداءنا وبارك الله بالموقع

  • لوس انجلس _ امريكا

    0

    نخم اخي محمد الحقوق لا تعطى وانما تنتزع و ( كل عام واليهود بشاليط ) واكتر تحياتي لك

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+