كاتب عراقي : مفتي القدس أمين الحسيني لا يعرف الشريعة ! – متابعات / إيهاب سليم

فلسطينيو العراق9

عدد القراء 4612

 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2011/ahasiny1.jpg

وكالات :

في الوقت الذي تشنُ فيه الحركات الصهيونية العالمية حملات إعلامية واسعة النطاق داخل "إسرائيل" والبلدان الغربية لاستهداف قدوة العرب والفلسطينيين مفتي القدس الحاج أمين الحسيني, يطل كاتب عراقي مقيم في لندن بمقالة في صحيفة الشرق الأوسط في عددها المرقم 12045 والصادر يوم الأحد 24 ذو الحجة 1432 هجرية 20 نوفمبر تشرين الثاني 2011 ميلادية,  بعنوان :"المراهنة على الحصان الخاسر", ليتهم الحاج أمين الحسيني بأنه عديم الخبرة ولا يعرف أمور الشريعة وكذلك ليتهم الفلسطينيين بالمقامرة وبأنهم حملوا عفشهم وبدأوا الرحيل من العراق يفتشون عن حصان آخر يقامرون عليه متناسياً بأن بغداد لم تحتلها الدبابات الصهيوالامريكية والبريطانية فحسب بل (إيران الثورة) أيضاً التي فتحت حدودها لمنظمة بدر وحزب الدعوة لدخول البصرة وصولاً إلى بغداد سنة 2003 كما سمحت باريس للخميني بالوصول من أراضيها الى طهران عبر الطائرة الفرنسية سنة 1979.. وهذه نص مقالة خالد القشطيني التي تداولتها وسائل الاعلام العراقية الرسمية نقلاً عن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية :

عندما كنت أعمل في الإذاعة البريطانية، وجدت نفسي محاطا بعدد من الزملاء الفلسطينيين، وكان أكثرهم، وعلى رأسهم المرحوم بإذن الله أكرم صالح، يقضون غربتهم في القمار الذي دمر في النهاية حياة هذا المذيع البارع. قال لي يوما «يا خالد انت شايف حمار يقامر على حصان؟ هذا أنا». فكلما غامر بالمقامرة في سباقات الخيل، كان حصانه الحصان الخاسر .

ولكن يظهر أن سلوكه كان وراثيا وتراثيا. فما من شيء أضاع فلسطين أكثر من مقامرة الفلسطينيين على الحصان الخاسر. أول حلقة منها كان اختيارهم لقيادة المفتي أمين الحسيني، رجل ليس له أي خبرة أو معرفة خارج ما يتعلق بالشرع والشريعة، الوضوء الصحيح والوضوء الباطل وما هو نحو ذلك من الأساسيات. أطلقوه ليسابق ذلك الحصان المكر المفر الماكر البروفسور وايزمان ، عالم الكيمياء والدبلوماسي الأول في عصره. ولكن هذا الحصان الخاسر الذي اختاروه جرهم للمقامرة على حصان خاسر آخر، ألمانيا النازية. لجأ إليها وراح يحث إخوانه على معاضدة هتلر دون أن يعلم بأن النازيين فاوضوا الصهاينة في أكثر من مفرق واحد على حساب القضية الفلسطينية .

انتهى هذا السباق بهزيمة هتلر وفوز حصان الصهيونية بتقسيم فلسطين وإقامة "إسرائيل" . بدلا من التعامل في إطار الواقع الجديد واتقاء لعنة القمار، جرهم هذا الوله للدخول في مقامرة جديدة، وهي التعويل على حصان الجيوش العربية. وبخسران هذا الحصان أيضا، فقدوا النقب والقدس وأجزاء مهمة من فلسطين .

أعلن عن مقامرة عالمية جديدة : الحرب الباردة بين المعسكر الغربي والمعسكر الاشتراكي .

رفض الإخوان كل طروحات الغرب، ومنها اقتراحات آيزنهاور، وفضلوا المقامرة على الحصان السوفياتي. وكانت هزيمة أخرى لحصانهم الخاسر. ثم تحول السباق إلى الساحة المحلية. ما إن غزا صدام حسين الكويت حتى بادروا للمراهنة عليه. وكانت كارثة بالنسبة للفلسطينيين في دولة الكويت .

واستمر مسلسل الأحصنة الخاسرة. كانت إيران الثورة قد تحمست للجانب الفلسطيني وقلبت طهران إلى مرتع للقضية الفلسطينية. ولكن أعلن عن سباق جديد للخيل بهجوم العراق على إيران. وضع ذلك القيادات الفلسطينية أمام إمكانيات السباق. تدارسوا الأمر ولم يأخذهم طويلا. بادروا فورا إلى شراء تذاكر الحصان الخاسر فأيدوا صدام حسين. وتمسكوا بتذاكرهم الخاسرة، بل والساقطة، حتى بعد سقوطه وقيام نظام جديد في العراق. ولم يعد للفلسطينيين مكان في هذه الساحة. جمعوا عفشهم وبدأوا بالرحيل، يفتشون عن حصان آخر يقامرون عليه .

القمار مرض لا يختلف كثيرا عن أي مرض عضوي. هذا ما رأيته من مصاحبة صديق الأمس الراحل، أكرم صالح. يلوح لنا أن حماس في غزة بدأت بالمقامرة على حصان أحمدي نجاد. رأوه يضرب الأرض بحوافره ضربا ويذر الغبار في الأعين سحبا ويهوي بذيله عاليا ويصهل صهيله داويا فتوجسوا خيرا من ورائه ومن أمامه. لم يبدأ السباق بعد. "فإسرائيل" ما زالت تسرج حصانها بهدوء وتنتظر الجوكي يصل من أميركا. فهل ستضم حماس حصانا خاسرا آخر لسجل المقامرات الفلسطينية؟ .

 

رد الكاتب الصحفي العربي الكويتي فيصل الزامل في صحيفة الأنباء حول كتابات القشطيني :

وصل مدير جامعة النجاح د.كايد عبدالحق الى مدينته نابلس بفلسطين في منتصف الليل قادما من القدس، عند الحاجز الأمني "الإسرائيلي" تعرفوا على وظيفته وأخبروه بأن القائد العسكري في نابلس يريد مقابلته بشكل ودي بعد إيصال أسرته إلى البيت، قال د.كايد: «كان الوقت متأخرا قررت أن أبقى في البيت وأذهب إليه في الصباح، فجاءت سيارة دورية لاصطحابي إلى القائد العسكري فذهبت، علمت منه أنه أستاذ جامعي مجند، قال لي، أحب أن أتحاور معك بطريقة علمية، أنت ترى ما يفعله النظام العربي بالفلسطينيين، ألسنا نحن "الإسرائيليين" أفضل لكم منهم وقد منحنا عرب 48 جميع الحقوق المدنية كمواطنين "إسرائيليين" ؟ لكم حق الانتخاب والترشيح وحتى التجارة، تستطيعون أنتم سكان الضفة وغزة أن تحصلوا على نفس الحقوق، لماذا الرفض؟»، قلت له: «كلامك صحيح، الأنظمة العربية قست علينا وزادت في محنتنا، ولكن أيا منها لا يقول إن فلسطين هي أرضه، ماذا نفعل بالمعاملة الجيدة إذا كانت تعني بالنهاية خسارتنا أرضنا؟» انتهى .

 

تذكرت هذه المحادثة بعد قراءة مقال خالد القشطيني في جريدة الشرق الأوسط يوم الاثنين يقول فيه: «لماذا لا تحاول "إسرائيل" أن تستولي على العالم العربي من المحيط إلى الخليج وتقيم إمبراطورية "النبي سليمان" وتحل مشاكلنا وتخلصنا من صراعاتنا؟» قال ذلك بعد امتداحه للاستعمار البريطاني متجاهلا الحقيقة التي ذكرها د.كايد عبدالحق، فالانجليز لم يزعموا يوما أن هذه أرضهم ولا حاولوا ـ مثل هتلر ـ سحق هوية الشعوب التي احتلوها بل احترموا الثقافات المحلية، في حين استبدلت "إسرائيل" كل الأسماء العربية بأخرى توراتية صرفة، وهم يعلنون صراحة أنهم دولة دينية يهودية ..الخ، هل هذا ما يريده القشطيني للعرب فقط لأنهم في أسوأ مراحل تاريخهم، وهو يعلم جيدا أن الدنيا دول، وأن "إسرائيل" اليوم تستند إلى حقن متلاحقة تأتيها من الغرب ولا أمل لها في العيش إذا ما تغير مصدر تلك الحقن، ولست ألومه على ضيقه من أوضاع الأمة العربية ولكنه هو ومن يشاكله كانوا من صناع هذه الأوضاع وبدلا من الاعتذار للأجيال التي اكتوت بنيران فكرهم المدمر ها هو يتحفنا بجرعة جديدة من هذا السم المميت للانسلاخ المطلق والذوبان في حفنة من الأفاقين الذين يملك كل واحد منهم بيتا في بترسبورغ وكاليفورنيا ويحتفظ بأوراقه الثبوتية للعودة إلى هناك في أي لحظة ! . 

مشكلة هذا النوع من الناس أنه لا يعرف كيف يعتذر عن ضياعه هو، وتضييعه لغيره، ولو سكتنا عنه لاقترح علينا أن نأخذ بقوانين الزواج المثلي وتحويل الفتيات في بلادنا الى ملكية مشاعة على نحو ما يجري في الغرب ، وهو نفس الفكر الشيوعي الذي اعتنقه القشطيني في شبابه ومن خلاله تواصل مع الشيوعيين "الإسرائيليين" وقد كتب كثيرا عن تلك العلاقة الحميمة بينه وبينهم، وها هو يتوج تلك الحميمية بدعوته للأمة العربية كي تذوب وتختفي تماما، مثل هذا الخرف يحتاج الى صفعة من جيل كامل رفس الأنظمة البائدة التي هلل لها القشطيني وأمثاله ، جيل شاب يستمد هويته من دين راسخ لا يعرف الضياع الفكري ويملك أدوات التجديد والتصحيح الذاتي بشكل يفوق أحدث التقنيات الالكترونية، فليفسح الطريق من ضيع نفسه وضلل أمته، وليتصدق على نفسه بالكف عن أذانا لفترة قصيرة بعد أن أذاقنا ألوان الأذى لأكثر من نصف قرن.

كلمة أخيرة: نشرت جريدتا القبس والوطن يوم أمس الخبر التالي: «قال توني بلير: أنا أقرأ القرآن الكريم كل يوم لفهم بعض الأمور التي تحدث في العالم ولكونه مفيدا للغاية وكان بلير من المعارضين للقس الاميركي الذي دعا لحرق القرآن الكريم، وقال له "عليك قراءته بدلا من حرقه".

 

متابعات / إيهاب سليم

20/11/2011

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 9

  • 0

    فلسطين ارض المحشر والمنشر اولا وهي ارض مباركة مذكورة في القرآن الكريم فيها ارض الإسراء والمعراج وأولى القبلتين فهي مسؤولية العرب جميعا أقول العرب وليس المحسوبين على العرب امثال الشيعة الذين جاءوا بالامريكان وسلموا بلدهم نحن نراهن على الامة العربية الشعوب المسلمة الذين يتبعون سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكتاب الله الشريف وليس امثالكم يا اهل الشقاق والنفاق نحن شعب الجبارين مذكورة في القرآن نحن نعلم العالم معنى الرجولة والصمود نحن الشعب الوحيد الذي ما زال لحد الان يقاتل اقوى دولة في العالم بالحجارة وانتم من حقدكم على العرب والإسلام تتكلمون هكذا على تاج رؤوسكم الفلسطينيين ماذا فعلتم ببلدكم على من سوف تراهنون على إيران الفرس المجوس اهل المتعة قتلة علي والحسن رضي الله عنهم وانتم يا قتلة الحسين رضي الله عنه الذي تعبدونه وهم منكم براء خليكم الطموا وواحد ياخذ متعة وخاصة "السيد" لو على امريكا لو على "إسرائيل" سوف تبقون مراهنين والعالم كله ينضر الينا باحترام وينضر اليكم باحتقار على ما فعلتموه في بلدكم من قتل للفلسطينيين وتعذيب وسرقة وقتلكم للسنة من اهل بلدكم مع احترامي للشرفاء من اهل العراق وشكرا لكم على ما اتحتم لنا من كتابة هذه السطور

  • كندا

    0

    علشان ما نحكي انه استفزني وانا برد عليه بعصبيه ماشي وبكل برود اعصاب نعم كنا نراهن على خيل وعلى حمير كثير ومن ضمنهم حضرتكم وما بعرف تحت اي تصنيف ممكن تنسب حالك بس راح اعطيك نبذه عن الفلسطيني عشنا في كل البلاد من الخليج العربي الى المغرب ولو سالت اي بلد عن وضع الفلسطينين لحكولك انهم عايشين احسن ناس وبشرفهم وتعبهم ونضالهم حتى نثبت الى العالم انه احنا شعب يستحق الحياه ولو بنراهن على الخيل والحمير فهدا من ضمن السباق مع الوقت ولي ممكن نلعب فيه والحياه ربح وخساره الخساره خسرناها من زمان وما بدنا نرجع لوره بجهود الملوك والزعماء في هذاك الزمان وهسه الحمد لله ربحنا انفسنا ولو نظرت حولك للحظه لوجدت انه الفلسطيني بعيش احسن من ابن البلد لحاوياه ومتعلم احسن تعليم وباقين على دينا لحد هسه وعلى وطنا وبنعلمه لاولادنا مع الاكل والحمد لله على كل النعم بس سؤال معلش وهدا الى الاخوه العراقيين مع كل احترامي للناس الطيبه راح تبقوا العراق على كم دوله في رايك بعز علي انا اتكلم ولكن لبيته من زجاج ما بحدف الناس بالحجار كل شعب ينظر الى حاله ولوين وصل راح توجدنا انه احنا افضل حال عدونا معروف والحرب سجال وبنطاحش بس انتوا مين عدوكم ومع مين حربكم ولكم دولة راح تصيروا الله يكون في عونكم والله يرحم الفلسطينيين الراحوا بدون ذنب بالرجلين عن جد بنزعل عليكم وهسه بنزعل على العالم العربي كله بس هاي خطية الفلسطينين والله اعلم وشربوا من نفس الكاس لشربنا منه ولهسه وانا هسه راح اراهن عليك بس احكيلي اديش رقمك بس لا تفشلني ولا راح تفشلني **** ارجوكم الى اهل الموقع الكرام لو تشيلوا فلسطينيو العراق احنا بنحترم العراق وشعبه الطيب بس خليها الفلسطينيين احسن سكنة العراق لانه في اغبيه كثير واحنا شعب واحد ودم واحد وفي كل مكان متواجدين فلسطينيين تاج على روس الجميع وشكرا الكم وعلى تحملكم لطول الرسالة الله معكم

  • canada_vancouver

    0

    السلام عليكم طبعا هذا القشطيني يكتب مثل هذا المقال لانة وبلتأكيد يأخذ راتبة من احبابة اليهود والامريكان الذين هم اسيادة في بلاد الغربة وبلادة واحب ان اضيف الى الاخ محمد من امريكا اللاتينية انة لا ينسا من كان يقول الى الفلسطينيين في العراق (هم نزل وهم ادبج على السطح) اليست هذة المقولة التي يقولونها للفلسطينين الم يخونوا بلدهم وباعوا ارضهم الم يقولوا لنا بعتم ارضكم طبعا انا اقصد الشيعة الايرانيين وليس السنة انظروا الى اين ذهبنا واين وصلنا لقد تشتتنا الى كل الدول وفي النهاية احب ان اقول للقشطيني ذوقوا مما ذقنا

  • السويد

    0

    السلام عليكم اولا لا نعتب على اي تعليق لانهم يصرحون وبلسان حكومي او حزبي فكثر كلامهم عن فلسطين هذه الايام فاريد ان اقول لكاتب المقال انته نايم بالعسل اذا الفلسطيني قامر على حصان انتم قامرتم على بلدكم وشعبكم وارضكم وخسرتم كل شي فلا تتحدث عن المقامره وانضر الى من خان بلده وحوسم

  • اولا السلام عليكم وبارك الله بجهود الموقع ثانيا اقول للموقع ولايهاب سليم خاصة لا داعي لنشر مثل هاي الامور لسببين الاول لان ذلك رأي الكاتب سواء مدفوع الثمن ام لا وليس رأي كل العراقيين العراق بلد النخوة وولدنا فيه والسبب الثاني يوجد فلسطينيين في العراق لذلك ارجو من بعض المعلقين والكتاب بعدم الاستعراض الاجوف والانانية

  • السويد

    0

    عتبي اولا على تعليق الاخ فلسطيني غيور واقول لاداعي للعصبية وردات الفعل القوية لانه من الحكمة التروي والرد بالمنطقية والحجة وليس بالشتائم والسباب واخذ الاخضر بسعر اليابس اولا لانه وكما معروف فان الكاتب دائما يمثل رأيه الشخصي وليس رأي الكل فلا يجوز ان نسب الكل بسبب تجاوز البعض لان هذا مايريده ويطمح اليه المغرضون ومنهم الكاتب واسرائيل والا مالغاية من هذا التجاوز وا لاسنفزاز اما مقالة الكاتب فتمثل الا نفسه المريضة وهي مقالة مدفوعة الثمن مسبقا وهو كالذئب الذي يعوي في البرية لايسمعه الا امثاله وعتبي على الموقع العزيز وارجو التحفظ قليلا على بعض الردود مع الشكر للموقع لاتاحة فرصة المشاركة الواسعة

  • فلسطين

    0

    انها عقدة النقص اتجاهنا فكما قال الكاتب انة كان يعمل مع زملاء فلسطينين ولاكيد حرقة الابداع الفلسطيني . ورهاننا ليس على حصان خاسر بل على تاريخ الامة المجيد الذي سيعود يوما اكيد. اما الرهان الخاسر فهي ايران واحقد الصفوي وحليفها المبطن امريكيا . وساتثبت الايام القادمة خسارة هذا الرهان في سوريا الحبيبية

  • السويد مخيم مونكدال

    0

    حي الله ابناء العراق من زاخو الى رئس البيشه الغيورين على دينهم وبلدهم وعروبتهم ليس غريبا على مثل هؤلاء ان يسخروهم بأن يكتبو ضد الرموز الدينيه والوطنيه سؤالي لك واحد من ذبح فلسطنيو العراق وشردهم هل هم الامريكان ام ألاسرائيليون ولاكن اقولها فاقد الشيئ لايعطيه يا قشطيني

  • السويد

    0

    احترامي لشرفاء العراق من الانبار وبعض المناطق الاخرى وتعليقي الى كل عراقي يكره الفلسطينيين بسبب الغيرة والحقد والى خالد المجوسي هل بلدك وشعبك هم شعب الله المختار بالعكس لقد اصبحوا حديث العالم وتمتمتهم فكنتم تقولو عن المصريين شعب داعر والان في العراق الدعارة في كل مكان وقد شرعنتموه بالمتعة وقلتم بان الاردن (فكر) ويستجدون المال والطعام وانظر الى حال شعبك واترك لك المقارنة وقلتم عن الفلسطينيين لاجئين و(هم نزل وهم تدبج عالسطح) وانظر الى حال شعبك في كل دول العالم وخير مثل سوريا ومصر والاردن اما ما يخص الرهان فقد راهن شعبك على الحمار وليس الحصان فراهنتم على الزعيم (قاسم) وقتل شر قتلة وراهنتم على حرب ايران وانظر الى خسائر العراق من طائرات البوينك التي اخذت (خاوة) ومئات الالاف من الاسرى واخرها شنق زعيمكم واحتلال بلدكم وتشريد شعبكم وراهنتم على الوطنية العراقية والاخوة والتألف والنتيجة (العلس) هو عمل العراقي الان بمجرد ان تعطيه مئتين دولار يبيع مبدأه وضميرة وشرفه وراهنتم على ان يصبح العراق جوهرة الخليج والنتيجة اصبح مزبلة الخليج والعالم , والكل ياتي بقاذورته ويرميها في العراق وانتم لا حياة فيكم لمن ينادي وراهنتم على ان بلدكم بلد الأنبياء وللأسف أصبح بلد الأدعياء وراهنتم على غيرتكم ونخوتكم فاين نخوتكم من المحتلين بكل اشكالهم من مجوس وامريكان وصهاينة وهلم جرة ولكن نحن راهنا على أرضنا ، خير الأنام بوحي رب العالمين بأن المحشر سيكون من ارض فلسطين فيوجد مثل فلسطيني يجب أن تقرأه وتسأل أنت ومن يقرأ مقالي من العراقيين اي فلسطيني ليفسره لك (يا مخزيي يا مبليي يلي بيج حطيتي بيي) فكل الصفات التي تطلقوها على الفلسطينيين والشتائم التي تشتموها لنا هي فيكم واكثر بكثير يا اهل الشقاق والنفاق ومفاسد الاخلاق

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+