هل الممارسات الإرهابيةللأجهزةالعراقية بمجمع البلديات هي من أعمال القمةالعربية القادمة ؟-د. نبيل ملحم

فلسطينيو العراق9

عدد القراء 2150

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/qemma.jpg
 

هل الممارسات الإرهابية الأخيرة للأجهزة الحكومية العراقية بمجمع البلديات هي جزء من أعمال الجامعة العربية لتقديمها في قمتها القادمة ؟

الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم

الجامعة العربية والشعوب العربية كانت وما زالت تناشد أطرافاً عراقية ودولية لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق وإعطائهم حقوقهم في الحياة الاجتماعية .

أصبح اللاجئون الفلسطينيين وكأنهم مستثنين من الحقوق التي أقرتها القوانين الدولية المتعلقة باللاجئين والضمانات التي نادى بها إعلان حقوق الإنسان ولا يتمتعون بحسب تلك التفسيرات ، داخل النظام والقانون الدولي لأي نظام يكفل حقوقهم أسوة باللاجئين الآخرين ، ولا يحصلون إلا على مستوى ضعيف من المعونة فقط ، وذلك كله يعكس ضعف متعمد في عمل آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وتناقضا قانونيا بين تفسير مفوضية اللاجئين والتشريعات الدولية الأخرى ذات الصلة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وحقوق الإنسان بشكل عام .

تشكل قضية اللاجئين الفلسطينيين واحدة من أبرز ظواهر اللاجئين في القرن العشرين ، بل لعلها الفصل الأكثر مأساوية في قضايا اللاجئين في العالم ، ففيها تختلط العوامل الدينية بالقومية والإنسانية بالقانونية والوجودية ، مما يحوّلها قضية مزمنة تجاوزت فصولها القضية الفلسطينية لتشكل هاجساً دولياً وإقليمياً وقومياً ، بقدر ما هو هاجس يطال الشعب الفلسطيني برمته .

بالاستناد إلى معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان ، يعتبر حق اللاجئ في العودة إلى الديار من حقوق الإنسان الأساسية غير القابلة للتصرف ، وهي حقوق غير خاضعة للمساومة ، ولا التنازل والتي لا تسقط ، فهي تربط بينه وبين الأرض التي اضطر قسراً إلى مغادرتها ولسبب مبرر ، على أن يمتلك الحق في العودة إلى أرضه فور زوال السبب .

يولد الإنسان حراً مكرما لا يمتلك أي بشر كان حق الانتقاص من شأنه وقدره ومن الكرامة المتأصلة فيه ، وحيث أن الطبيعة الإنسانية في بني البشر تقتضي وجوب احترام تلك الكرامة من أي شكل من أشكال الإهانة والإذلال والتحقير وتعزيزها ، كون ذلك يشكل أحد الضمانات للوصول إلى حالة راقية من العدالة والتسامح الضروري للاستقرار والتعايش السلمي بين البشر .

أتمنى كل الخير والمساواة لشعبنا العربي في وطنانا العربي من المحيط إلى الخليج العربي .

 

المخلص لكم مدى ألطريق

الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم

باحث طب فلسطيني من فلسطينيي العراق مقيم في ألمانيا

5/2/2012


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"


الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 9

  • ألمانيا GERMANY 53137 Bonn

    0

    ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب الملحم القانون الإنساني الدولي والشعب الفلسطيني المشتت في جميع أنحاء العالم ! ... بألنسبه لجميع ألفلسطينيين ألمشردين في شتات ألعالم ألجائر أرجو مراعاة حقوقكم أيضا في القانون الإنساني الدولي ! ألأطفال ألفلسطينيون لهم جميع حقوق ألأنسان و ألمعيشه بحريه و لكل طفل فلسطيني مريض بسبب حروب ألعالم أو بأثارها له حق ألعلاج ألطبي كأي طفل في ألعالم على نفقة ألأمم ألمتحده و على نفقة دول ألحرب ألمعادية ! أهمية القانون الدولي الإنساني؟ القانون الدولي الإنساني هو جزء أساسي من القانون الدولي. فإنه يشير إلى أوقات النزاع المسلح، ويتضمن أحكاما لحماية كل من الأشخاص الذين لا يشاركون أو كفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية، فضلا عن القيود المفروضة على وسائل وأساليب الحرب. الغرض من القانون الإنساني الدولي للحد من المعاناة التي تسببها الحروب، الذي يحمي الضحايا، وتقديم الدعم لهم كلما كان ذلك ممكنا. أنه يربط أيضا إلى الواقع الدولي في النزاعات المسلحة لا تعالج الأسباب أو أي استحقاق قانوني دولي لشن حرب أو نزاع مسلح. مصادر قانونية ! المعايير القانونية لضبط النفس في الحرب والتخفيف من وطأة المعاناة هي قديمة قدم الحرب نفسها بدافع ولا سيما عن طريق إنشاء "للصليب الأحمر" في عام 1863 واعتماد أول اتفاقية جنيف "للصليب الأحمر" لعام 1864 (اتفاقية لتحسين حالة الجريح) أسفرت منذ منتصف القرن 19، اتفاقية لاهاي لعامي 1899 و 1907، واتفاقيات جنيف الأربع التي اعتمدت في عام 1949، والتي تتمتع الآن صلاحية عالمية، وكذلك اعتمدت عامي 1977 و 2005 والبروتوكولين الإضافيين إلى اتفاقيات جنيف وتمثل. في حين أن اتفاقية لاهاي لقواعد مقننة، وخاصة بالنسبة للحرب المعتمدة -(.. قانون لاهاي )، ولا سيما اتفاقيات جنيف أحكاما لحماية الأسرى والجرحى من الحرب والمدنيين في النزاعات المسلحة (جنيف القانون). ليأتي في العقدين الأخيرين، والبيئية اتفاقية الحرب (1977)، واتفاقية حظر الأسلحة الأمم المتحدة (1980) واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (1993) واتفاقية أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد (1997). آخر اتفاقات مهمة للقانون الإنساني الدولي هي اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في النزاعات المسلحة لعام 1954، واثنين من بروتوكولات للاتفاقية. العديد من أحكام هذا الاتفاق، ولا سيما القواعد المتعلقة بحماية السكان المدنيين من آثار الحرب، وأصبحت الآن مستقلة عن التزام تعاقدي لجميع الدول المطبقة دار القانون الدولي العرفي. والقانون الإنساني الدولي العرفي أهمية خاصة بالنسبة النزاعات غير الدولية المسلحة، كما لا يوجد في هذه القواعد في القانون الدولي أقل من ذلك بكثير. في 17 مارس 2005، اللجنة الدولية "للصليب الأحمر" (اللجنة الدولية) هو دراسة شاملة عن قواعد القانون الدولي العرفي المعمول بها في مجال القانون الإنساني الدولي، قدمت. هذه الدراسة هي نتيجة لعدة سنوات من البحث، على وجه الخصوص، ساهمت في العديد من جمعيات "الصليب الأحمر" والهلال الأحمر، والدول على المستوى الفردي وعلماء القانون الدولي. أغلبية ألقانون الإنساني الدولي لا يزال في حالة دولية، الى ما بين الدول وأشخاص القانون الدولي نفذت النزاع المسلح. عن النزاعات غير الدولية المسلحة، والصراعات بين أي واحد أو أكثر من الدول من جهة، والفاعل من غير الدول على الجانب الآخر (مثل الحروب الأهلية)، ويحمل القانون الدولي الإنساني يوفر أدنى عدد من اللوائح، ولكن الذي هو أيضا أهمية كبيرة . القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان ! القانون الإنساني الدولي والحماية الدولية لحقوق الإنسان يكمل كل منهما الآخر. على حد سواء تسعى إلى حماية الأفراد، ولكن في ظل ظروف مختلفة وبطرق مختلفة. في حين أن القانون الإنساني الدولي يهدف الى حالة النزاعات المسلحة، والحماية الدولية لحقوق الإنسان هو في المقام الأول إلى حماية الفرد من تدخل الدولة في زمن السلم. ومع ذلك، تفقد \"النواة الصلبة\" لحقوق الإنسان في أوقات النزاع المسلح ليس لها قوة قانونية (ما يسمى ب \"الحد الأدنى من معايير حقوق الإنسان\"). ومعايير حقوق الإنسان الدولية المتعلقة بحماية ليس للحد من وسائل وأساليب الحرب، والتي تشكل الأهداف الرئيسية للقانون الإنساني الدولي. المبادئ الأساسية ! المبدأ الأساسي لجميع قواعد القانون الدولي الإنساني هو التوازن بين المصالح المتعارضة: على جانب واحد من الضرورة العسكرية، من جهة أخرى، والحفاظ على مبدأ الإنسانية في الصراعات المسلحة. وبناء على ذلك، بعض المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني. التطورات الأخيرة ! في 1 يوليو 2002 وجاء النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (ICC) حيز التنفيذ .. ويهدف إنشاء المحكمة الجنائية الدولية إلى سد الثغرات في النظام القائم بما في ذلك تنفيذ القانون الدولي الإنساني. ويستند هذا تدوين جديد إلى حد كبير على المصادر القانونية المذكورة أعلاه للقانون الإنساني الدولي، وبخاصة اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين الأول والثاني من عام 1977 إلى اتفاقات من هذا القبيل. المؤسسات المهمه للقانون ألدولي ألأنساني ! المؤسسة الأكثر أهمية بالنسبة لصون وتعزيز القانون الدولي الإنساني واللجنة الدولية "للصليب الأحمر" (ICRC). وهي نشطة في أكثر من 80 بلدا ولديها ما يقرب من 12،000 موظف. اللجنة الدولية هي منظمة ذات شخصية دولية جزئية، والذي يشكل كجمعية بموجب القانون السويسري ومقرها في جنيف. ويستند عمل اللجنة الدولية في النزاعات المسلحة الدولية في اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977. ومن المسلم به صراحة هذا الحق من قبل اللجنة الدولية لتطوير بعض الأنشطة، مثل تقديم المساعدة للجنود الجرحى والمرضى أو الغرقى، وزيارة أسرى الحرب والمساعدات الى المدنيين. حتى في الحروب الأهلية، ويحق للجنة "الصليب الأحمر" الدولية على أساس المادة 3 من اتفاقيات جنيف، والأطراف المتحاربة لتقديم خدماته. شرط أساسي لعمل اللجنة الدولية للنزاهة والحياد. أبعد من ذلك، والإنسانية الدولية لتقصي الحقائق، الذي تم تشكيله بموجب المادة 90 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 لاتفاقيات جنيف لعام 1949، أهمية خاصة في الاعتراف وإنفاذ القانون الإنساني الدولي. الوكالة الدولية الإنسانية لتقصي الحقائق هي لجنة من 15 خبيرا مستقلا في أن الدول التي اعترفت باختصاص اللجنة (حاليا 71 دولة)، للتحقيق في الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي. اللجنة الدولية والوطنية "للصليب الأحمر" والهلال الأحمر، تشكل معا الاتحاد الدولي لجمعيات "الصليب الأحمر" والهلال الأحمر و"الصليب الأحمر" الدولي والهلال الأحمر. ممثليهم يجتمع مع ممثلي الأطراف في اتفاقيات جنيف في "الصليب الأحمر" الدولي والهلال الأحمر المؤتمر، تعقد عادة مرة كل أربع سنوات. وقد عقد آخر الدولية "للصليب الأحمر" والهلال المؤتمر في الفترة من 26 التي عقدت في جنيف في 2007/11/30. لمزيد من المعلومات : اللجنة الدولية "للصليب الأحمر" (ICRC) .. ألمصادر للمقال أعلاه و ألمصادر ألقانونية والدولية هي معي . ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ألملحم طبيب بحث علمي أخصائي مقيم في ألمانيا فلسطيني من فلسطينيو العراق Dr. Nabil Abdul Kadir DEEB GERMANY 53137 Bonn doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

  • العراق

    0

    اتقدم بالشكر الجزيل ودوام الصحة والعافية للاخ الدكتور نبيل المحترم على معلوماته القيمة ذات البعد الانساني الخلاق ووقفته الرائعة تجاه ابناء شعبنا ، ونرتأي ان افضل مخرج لحل المشاكل الاجتماعية يكون من خلال الوعي والتثقيف الذاتي وفهم حركة المجتمع بعقل نير وادراك واسع ودراسة الظروف المحيطة بالانسان من جميع الجوانب ، وقد يعتقد البعض ان هذا الكلام نظري ولكن الواقع بعينه مع تحياتي 000

  • قبرص

    0

    سلام عليكم عمي العزيز كلامك كلو عبر لكن نريد صبر

  • GERMANY Bonn

    3

    في عالمنا الحديث و خاصة ما نلاحظه في مجتمعنا العربي في السنوات الأخيرة إضافة إلى النقص الإجتماعي الديمقراطي الذي يعاني منه أغلبية الناس في مجتمعنا العربي هي مطالب عديدة من الحياة الحديثة وبشكل متزايد الضغوط النفسية المتزايدة و المحمومة . إيقاع الحياة وانعدام الأمن الاجتماعي وعدم وجود نقاط مرجعية ثابتة في الإستقرار الإجتماعي والصحي في كثير من الأحيان يؤدي إلى حالات الاكتئاب الكامن و بالتالي الى \"كسر\" التوازن في الطبيعة هو ما نشير إليه تقنيا باسم \"الضغط أو الضغط ألنفسي\" . ونحن نستعمل هذا المصطلح كما تعلمون من مقالاتي السابقة هذه الكلمة الجديدة دون أن يلاحظها أحد تقريبا إلى اللغة اليومية العادية ، والآن هي جزء من الحياة اليومية في ما يسمى \"مجتمع رغيد الحياة\" . انه كابوس جديد في عصرنا الحديث و غدرا للأجيال القادمة ان ما استطعنا التخلص من أسباب النقصان الأجتماعي و السيطرة عليه بجهودنا المثمرة وبالإعتماد على أنفسنا في الدور الأول و الإستفادة من المساعدات الإجتماعية والثقافية لأطفالنا ولشبابنا للوقاية الأجتماعية الصحية والتقدم العلمي من المجتمعات الإنسانية مشكورة التي تقدم لنا العون الإجتماعي و التقدم الثقافي بكل إخلاص وبدون إستغلال طاقاتنا و خيرات وطننا . و لكن الفلسطيني في الشتات ألمعدوم من أغلبيه الحقوق الإنسانية و الضائع في شتات الصحراء و الوعودات الشبه جوفاء يتسائل ما يلي :- ما هو الضغط النفسي ؟ متى يمكن وصف الوضع بأنه \"مرهق نفسيا\" ؟ ولكي أحاول الجواب عليكم أعطيكم فكرة مختصرة علمية عن أسباب و أضرار الإجهاد النفسي و مصطلح \"الضغط النفسي\" :- التوتر النفساني يسبب الصداع والقلق يجعل قلب الإنسان ينبض أسرع بسب تأثير الهرمونات الكيميائية البيولوجية بمفعول تأثير الأعصاب التي تغذي عضلات القلب وأيضا نفس الأعصاب تزيد من افرازات الغدد الموجوده في الجدار الداخلي للمعدة و للأمعاء ومما ينتج الى ويدفع الى مشاكل صحية في المعدة و الأمعاء . استجابة الاجهاد الإعتيادي من الجسم نفسه ليست ضارة بالصحة . ولكن الآثار الصحية الضارة تنتتج بسبب الجوانب التالية :- - أمراض القلب والأوعية الدموية متعاطف . - زيادة مستويات السكر في الكبد وأمراض جهاز جسم آخر . - ارتفاع الكولسترول و خطر الاصابة بالسكتة الدماغية . - اضطرابات الأمعاء الهضمية . - زيادة من حدة التوتر في العضلات ، والموقف ، وعطب المفاصل و صداع التوتر . - المزمن الكائن والتوتر في استعداد دائم لمقاومة التعب ، وفقدان الطاقة . - ضعف المناعة . - الخطر على صحة السلوك وهو جزء من مخاطر التوتر و زيادة الاستجابة السلوكية . ولكن ردود فعل الضغط النفسي تعتمد على المنظور الشخصي للفرد بذاته و محاولة حله لمشاكله . ولكن كيف يمكن للشخص المشتت المليء بمشاكل الأستقرار الأمني والمشرد ومعدوم الجنسية وشبه معدوم حقوق الأنسان الاعتيادية الطبيعية !!!!!!! ؟؟؟ أيها الأخوة الأعزاء من له الجواب أو اقتراحات لحل المعجزات في عالمنا الجديد فليكتب رأيه على موقعنا هذا \"\" موقع فلسطينيو ألعراق \"\"\" المتفهم لمشاكلنا أينما كنا وبدون تفريق وبكل صراحه ؟؟؟ هناك أشياء كثيرة ممكن كتابتها و لكن قرائنا لهم مشكل أصعب يحاولن بجهد كبير للوصول الى ضوء شمعة نهاية خندق الشتات في عالمنا البارد !!! . الأخوة الأعزاء لا تفقدوا الأمل : شعبنا ألفلسطيني الصابر ألمشتت سوف يحل جميع مشاكله بعزمة شبابه ألواعي أن شاء ألله !!!!! . الى الأخوة الأعزاء الفلسطينين في الشتات ! أرجو إبداء رأيكم عن طرق الحل أو خبرتكم عن المشاكل الأجتماعية الصحية والنفسية لشعبنا وتأثيرها على الحياة اليومية وكيفية حلها حسب ما يعتقد كل واحد منا ! لكي نصل الى حلول مناسبة ليستفاد منها أبناء شعبنا نوعا ما . ولا تفقدوا الأمل !!! وارجو عدم الشتم على الآخرين لكي نهتم بالحالة بجدية تامة و شكرا . مع أطيب التحيات لكم جميعا أينما كنتم في شتات العالم أخوكم الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم باحث طب فلسطيني من فلسطينين العراق مقيم في المانيا – بون doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

  • النرويج

    0

    اشرقت الشمس وعاد دكتور نبيل يكتب لنا من جديد , نحتاج لعلمك وخبرتك الواسعه اهلا بعودتك وجزاك الله خيرا

  • العراق

    5

    بارك الله بيك والله يكثر من امثالك موضوعك على الجرح

  • لك كل التقدير و الاحترام د. نبيل ملحم ،مشتاقين لمقالاتك و لمعلوماتك القيمة

  • المغرب

    3

    فعلا موضوع انساني ويستحق كل الاحترام والتقدير

  • بغداد

    4

    الله ينتقم من هذول المغاوير الي بيجو على البلديات وبعتقلو بينا

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+