الموارد التعليمية للأمهات توسط بين عدم المساواة الاجتماعية والصحية المرتبطة بنوعية حياة الأطفال

فلسطينيو العراق3

عدد القراء 1695

http://www.paliraq.com/images/001pal/000PI-kh.png
 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/atfal.jpg
 

ارتباط استراتيجيات المواجهة ونشاط التعليم والصحة العقلية عند الأطفال مع الموارد التعليمية والاجتماعية لأمهاتهم .

تأثير الظروف المختلفة عند ألأم  وخاصة من الناحية الاجتماعية والصحية والتعليمية لدى الأم حيث هناك انخفاض في جودة الحياة للأطفال في الحياة وأيضا الاجتماعية والدراسية ، الأمهات تختلفن اختلافا كبيرا مع وبدون الرعاية الأبوية من حيث كفاءتهن وشعورهن في الضغط النفسي ، ويرتبط هذا النوع من الأسرة ( والده ، أرمل ، لوحدها ، أو وجود الأب ، والأم للطفل سوية في الحياة وبيت التربية الواحد ) مع وجود اختلافات كبيرة في استراتيجيات التصدي السلبية والشدة النفسية وشعور الوالدين من الكفاءة التربوية ، وترتبط موارد تعليم الأم في مستوى تعليم الطفل نوعا ما ولكن هذا التأثير ليس كبير على دراسة أو تربية الطفل الاجتماعية ولكن تساعد على نمو الطفل اجتماعيا ولكنها هامة للغاية مع معلومات عن نوعية ذات الصلة بالصحة والطفل في الحياة ، هذا مثبت علميا طبيا ونفسيا في علم الطب وعلم النفس وعلم الاجتماع .

على وجه الحصر في الفتيات وساطة من تأثير الظروف الاجتماعية على نوعية ذات الصلة بالصحة والحياة من خلال الموارد التعليمية من أمهاتهن .

 

الدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ملحم

باحث طب علمي أخصائي في ألمانيا فلسطيني من فلسطينيي العراق

Dr. Nabil AbdulKadir DEEB , GERMANY Bonn

doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

20/2/2012

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 3

  • GERMANY Bonn

    1

    الأمراض الأوربية وغير ألأوربيه في انعدام الشخصية المتكررة والفصام عند الأزمات المالية ألعالميه و خاصة في ألسنوات ألأخيره د. نبيل عبد القادر ذيب الملحم يرجى الحذر من الأمراض الأوربية وغير ألأوربيه في انعدام الشخصية المتكررة والفصام عند الأزمات الماليه العالمية في النزعات المعادية للأجانب في أغلبية السياسات الأوروبية و بلدان غير أوربيه بل في جميع أنحاء ألعالم وخاصة في وسط وجنوب أوربا .:- نلاحظ في أوربا العنصرية و الشبه نازية المريضة في مرض الفصام العنصري و أنعدام الشخصية انتشار دور متزايد الأهمية من \"التعصب وكراهية الأجانب\". هذا أمر غير مقبول لأنه يزرع في البلدان الأوروبية العرقية والاختلافات الدينية والثقافية. والخطر الناتج من هذه الخلافات هو عامل لمنع دخول الناس المشتتين و الذين يعانون من العنصرية و الطائفية العمياء الحاقدة و انعدام العدالة الاجتماعية . ما دام الناس وحكوماتهم في أوربا لا تتعامل في قلوبهم وعقولهم لبعضهما البعض على قدم المساواة ، فأن الوثائق الدولية مثل \" ما يسمى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان\" \" فسوف لا يتم أي تغير أيجابي في ألمجتمع ألعالمي بكثير لصالح ألضعيف .! \"\" لأجل ألتفسير و آلشرح لأسباب ألضواهر ألمعاديه فأني أشير مرة أخرى و أكد على قانون ألحقوق الطبيعية عند تشتت الشعوب وعلم الوراثة السكانية والوراثة الجزيئية ألعلمية الطبية في المجتمع البشري وتأثيرها على متلازمات فلسطين و خاصة عند تشتت شعبنا ألفلسطيني في ألسنوات ألأخيرة ! حيث مع تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية ينتج في معظم بلدان العالم الصراع الاجتماعي و مؤخرا في أوربا اتي تدعي ما يسما بألديمقراطيه ألمشبوهه. وهذا يشير بشكل خاص إلى التحول من التمايز أو اجتماعية أو ثقافية الى الأصل في العرقية والثقافية حيث يمكن تنشيط عضوية المجموعةاو تشيد بصورة تعسفية من أجل الحصول على مزايا خاصه و القيام بعملية الإتنيه للغرباء من أفراد الأقليات . منذ العصور القديمة اليونانية مازال يقر قانون ألحقوق الطبيعية عند تشتت الشعوبٍ \"\" أن كل شخص من شعوب الشتات له الحقوق الطبيعة غير القابلة للتصرف -- بغض النظر عن الجنس أو السن أو الموقع ، أو الجنسية ، أو الوقت وشكل الحكومة التي يعيش فيها. وهي تشمل الحق في الحياة والسلامة البدنية أو الحق في الحرية الشخصية.\"\" لذلك يجب أن ينظر إلى الحقوق الطبيعية في أطار الحقوق الدولية و الوطنية المعلنة في ميثاق ألأمم ألمتحدة ألتابعه لبعض ألدول ألأستعماريه ألقديمة و ألحديثة ألصهيونية . وقد ثبت علميا بسبب التطورات الحديثة في مجال البيولوجيا الجزيئية وعلم الوراثة السكاني أن التمييز بين الأجناس البشرية لتكون متجانسة ومحددة بوضوح السكان ضد بعضها البعض كما كا ن سابقا في بدايه القرن العشرين يروج ما هو إلا تحيز عنصري مستهدف. وأدت ثورة في تفكيرنا حول علم الوراثة السكانية وعلم الوراثة الجزيئي الطبي العلمي لزيادة المعرفة حول الكائنات الحية. ومن بين الأفكار التي قد تغيرت جذريا والمفاهيم هي جزء من اختلاف الانسان. مفهوم \"العرق\" ، في القرن 20 في الماضي فقد تم استخدام هذا الأسلوب \"العرق\" لتبرير انتهاكات غير مقبولة تماما لحقوق الإنسان. ألخطوة ألهامة للحيلولة دون اساءة استخدام مثل هذه الحجج ، هو استبدال مفهوم عفا عليه الزمن \"العرق\" من خلال الأفكار والاستنتاجات التي تستند إلى فهم صحيح للتنوعات الجينية الذي يناسب البشر. بواسطه طرق علم الوراثة الجزيئي الجديد والنماذج الرياضية للسلف السكان على أساس علم الوراثة و علم الأحياء الحديث تبين أن التعريف\"العرق\" كما كان يستعمل من النازين والمستعمرين و الصهاينه غير مناسب على الإطلاق. النتائج العلمية الجديدة لا تؤيد الحجج الأستغلاليه و الرأي القائل في وقت سابق التي كان يزعمها ويستعملها النازيون والمستعمرون و الصهاينة بحجة :- أن الإنسان يمكن أن يصنف السكان إلى مجموعات فرعية منفصلة من الأجناس\" مثل \"أفارقة أو غيرها من الأجناس المختلفه \"\" . علميا يمكن أن يتم تحديد الاختلافات الوراثية بين البشر بما في ذلك مجموعات صغيرة . هذه الاختلافات الوراثية هي أكبر عموما وتتناسب تناسبا طرديا مع مع المسافة الجغرافية ، ولكن الاختلاف الأساسي بين السكان الجينية بكثير أقل وضوحا. وهذا يعني أن التنوع الجيني لدى البشر تدريجي . النتائج التي تدعم هذه الاستنتاجات تتعارض مع التصنيف التقليدي ل \" الأعراق\" وتجعل كل نهج الطوبوغرافية غير مناسب تماما . وبالإضافة إلى ذلك فإن تحليل الجينات التي تحدث في إصدارات مختلفة ( الأليلات ) قد أظهرت وبرهنت على أن التغيرات الجينية كبيره بين الأفراد داخل كل مجموعة. فمن السهل بين الناس من مختلف أنحاء العالم الاختلافات في المظهر الخارجي لون البشرة ، مورفولوجيا من الجسم والوجه ، وتصبغ المشاهدة وما إلى ذلك ، ولكن الاختلافات الأساسيه الوراثية نفسها هي أقل بكثير وضوحا. تصور الاختلافات الشكلية يمكن يؤدي بنا إلى استنتاج خاطئ من هذه الاختلافات الجينية ألكبيرة ولكن تشير النتائج العلميه الحديثه إلى أن لديها في سياق تطور الإنسان الحديث التغييرات نشاطا نسبيا في المعدات الأساسية الوراثية المعينة للسكان . التحليل الجزيئي العلمي للجينات برهن أن الإنسان الحديث قد انتشر في الآونة الأخيرة فقط في المناطق المأهولة من الأرض في هذه العملية وتاثير ظروف البيئية على ألانسان (من باء . إلى الظروف المناخية القاسية) حيث تم تعديل أو تغير على الجينات . الحاجة إلى التكيف مع الظروف البيئية القاسية تكون مختلفة فقط في مجموعة فرعية صغيرة من الجينات ، مما يؤثر على حساسية ألعوامل البيئية ، وإحداث تغييرات متعددة فرعيه في الجينات. ومن الجدير بالذكر أن التعديلات التي ينبغي أن تفهم على أنه استجابة للظروف البيئية التاريخية إلى حد كبير وليس لها أي آثار للحياة في الحضارة الحديثة. الحجه الخاطيئه لتقسيم الناس على أساس توزيع العوامل التي تحدد وراثيا من جانب واحد وضعوا النازيون والمستعمرون و الصهاينه قوائم لا نهاية لها من التعسفي العنصري وتضليل التصورات الاجتماعية والأفكار في العالم . فمن الخطأ ألقول أن البشر يختلفون في الخصائص الجينية للقيمة الاجتماعية وأن بعض الجماعات هي أعلى أو أدنى من غيرها. ليس هناك اي سبب علمي يؤيد التفريق العنصري بين البشر كما كان ومازال يستعمل من قبل عناصر الاستغلا ل و من قبل الدول المستغلة والزائلة عن قريب. الدكتور نبيل عبد القادر ذيب الملحم من ألمانيا- بون مقيم في المانيا باحث طب أخصائي فلسطينيي من فلسطينيو العراق

  • استفسار

    0

    اتمنى منك دكتور نبيل ان تعلمنا ما مدى تأثير حالات الهجرة المتواصلة على الاجيال الجديدة التي تنشأ في مجتمعات مختلفة جذريا عما نشا عليه الاباء حيث الاباء أنفسهم ما يزالون يختبرون الدول الجديدة كيف سيوفقون في تربية أبنائهم فيها اذا كانو هم يجهلون خبايا الحياة الاجتماعية فيها كي لا ينشأ الطفل غريبا عن مجتمعه ، اتمنى ان تكون هنالك خطوات يجب مراعاتها و الالتفات اليها مع الشكر الجزيل

  • بارك الله فيك

    0

    مقال مهم فيما يخص نشأة الانسان و المؤثرات المهمة بالاخص الاباء و المجتمع اتمنى الاسترسال في هذا الموضوع ،دائما مقالاتك ذات معلومات مهمة و باسلوب راقي نفخر أن منا رجلا بعلمك ،جزاك الله كل خير دكتور نبيل و بانتظار المزيد

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+