قصة لاجئين - إبراهيم الغويني

فلسطينيو العراق9

عدد القراء 1710

 
http://www.paliraq.com/images/paliraq2012/waleedetesam/a%20%281%29.JPG
 

كان هناك شعب يزرع يقلع يأكل يعيش بأمان وليس بسلام

كانوا يعيشون على أرض قدسها الله تعالى دون معظم الأوطان

تعاقب على أرضهم المستعمرين وآخرهم اليهودالملاعين

اتفقوا وبالحديد والنار احتلوا أرضهم وهَجروالآمنين

مشوا البراري ألم وجوع وعطش وبكاء على أرض الأنبياء

ثُم نـُـقِلوا مع جيوش عربية دَخلوا ليسلموا أرض فلسطين

ملوك عرب ومسلمين غَنَم اتفقوا لتسليم الارض من سنين

أجدادنا فرحوا بخلاصهم وباستضافتهم لمدة عشرة أيام

لم يدركوا خطة اليهود والاستعمار مع ملوك العرب الاقزام

أبعدوهم عن الاوطان ووضعوهم في معسكرات كانت للأغنام

تحملوا الانتظار بالعذاب والآلام وانتهى ومضى الزمان

شعب لهم عز وكرامة انتفضوا فغيروا لهم المكان

نقلوهم ووضعوهم في دور وتورات اليهود في بغداد السلام

حكومة ملكية تكفلوا بهم ومحوهم من سجلات الأمم والاوطان

اندمجوا مع شعب نصفَهُ مليء قلبه بالحقد وليس فيه سلام

طال الزمان انتفضوا وطالبوا وجاهدوا في سبيل الله من أجل الاوطان

حقدواعليهم العنصريين التابعين لأسيادهم ولسادتهم راكعين

اعتدوا عليهم في كل حينٍ و زمانٍ ومكان

دافعواعن نفسهم وأظهروا لهم عروبتهم والرجوع للاوطان

ناسبوهم وشاركوهم بأحزانهم وأفراحهم وحروبهم

أصحاب العمائم السود من قم وطهران سيطرة على عقولهم

أنستهم عروبتهم ونخوتهم وجعلتهم لعبة بأيديهم

طائفيين ومأمورين ولسادتهم راكعين وعابدين

دقت ساعة الاستعمار الجديدهبوا لمساعدتهم ونجدتهم

كونوا فرق الموت والدمار ملثمين كخفافيش الظلام

قتلوا نهبوا حرقوا واعتدوا على أملاك أبناء جلدتهم

سَيطروا على أرضهم ونهبوها ومن عقول الخارج أحرقوها

أسسوا حكومة عمائم السود ومن دهاليز طهران كَوَنوها

كونوا جيوش وفرق الموت وملثمين أصبحوا بالنهار يخرجون

نسوا عروبتهم وغيرتهم وشهامتهم ومن الخارج يـُـؤتـَمـَرون

صبوا حقدهم وكُرهَ مِلَّتهِم وغَضَبهم على ضيوفهم واللاجئين

قصفوهم سجنوهم وعذبوهم وقتلوهم صادروا أملاكهم

هاجرَ قسم كبيرالى المجهول الأليم في الصحاري نائمون

وبقى تحت رحمتهم لاجئين سُدت في وجوههم أبواب الحنين

لملوكٍ عرب نسوا الدين ونسوا أنهم مسلمين

وكل يوم لا زالوا مهدَدين ومن حكومة المالكي مُرَوَعين

يبقى اللاجئين الفلسطينين في العراق بربهم منتصرين

ولازال اللاجئين المشتتين متمسكين برحمة الله العظيم

( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

 

قصة مختصرة لشعبنا في العراق

إبراهيم الغويني

9/3/2012

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 9

  • 0

    حياك الله يا ابن عمي ابراهيم انت من كالو عنك شاعر صدقو كلماتك كلش حلوي وبيها معاني الله يطول عمرك

  • قبرص

    0

    الله حيو الرجال يسلمو هالديات خال مبدع طول عمرك ياشاعر الملايين

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    0

    الف شكر للقراء الاعزاء وكل الشكر للمعلقين الكرام وان دل انما يدل على طيبتهم واخلاقهم العالية بالرد بكلام جميل وطيب يراد بها صدقة وشكرا لكل من ابن اختي عمار مرمية ولاخي خالد ابو الهيجاء وكلامك وقلمك يخرج منه احلى الكلام والشكر الى حبيبي وابن حبيبي عزالدين والشكر ومع التقدير لرؤى وان شاء الله بتفرج على الجميع والشكر والتقدير للاخت المسلمة والله هم انت المبدعة بردودك والله يفرجها عليكي يا اختي ومع الشكر الجزيل الى اخي ابو محمد الاخ الطيب والله يا اخي اني اعتصر الما بهذه الغربة عليكم وعلى كل اهلنا واخوتنا واصدقائنا ان كانوا جيراننا او اهالينا في البلديات وكل العراق والذين عشت معهم أيام لا تنسى والله ايام لا انساها احلى جيران جيرة البلديات الله معكم وربي يحفظكم

  • كيفك ابو مهند والله احلا ابراهيم واحلا كتابة جيرتك حلوي تغربنا عن كل احبابنا الله يجمعنا

  • عاشت ايدك

    0

    والله انك يا اخي بتبدع في مقالاتك عاشت ايدك وقلمك ولسانك الذي ينطق الحق يا اخي ادامك الله عزا وفخرا لنا ولشعبنا واتمنى من الله العلي القدير ان ترجع ارضنا التي سلبوها الاوغاد وان ينعم اولادنا بخيرات ارضنا الطيبة الله يلم شملك مع ابنك واولاد ه امين يا رب

  • بسم الله الرحمن الرحيم ... تسلم على هالمقال الرائع لوصف ما حصل لشعب فلسطين لأجدادنا وبعدها آبائنا وبعدها الاولاد وكل ماعاشه فلسطينيو العراق خاصة نسأل المولى القدير أن يفرج كربتنا وهمنا بإذنه تعالى.

  • من اليمن

    0

    بارك الله فيك عمي ابو مهند

  • ولاية تكساس مدينة هيوستن

    0

    وصف جميل لمأساتنا .. اللهم حول أتراحنا الى أفراح دائمة وافرجها على فلسطينيو العراق آمين يا كريم . يسلم قلمك أخ ابراهيم

  • أستراليا

    0

    أحسنت خال

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+