حدث ورأي - خالد مرتجى

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 1317

بعد اسبوع كامل تهرع هيلاري إلى المنطقة، من المؤكد انه مجيئها ليس من اجل وقف نزيف الدم الفلسطيني، وليس من اجل وقف الطلعات الجوية الصهيونية التي تسقط القنابل فوق رؤوس أطفال غزة في ما يسمى "باليوم العالمي للطفولة" الذي "يوافق 20/11/2012"، كما انه ليس من اجل حماية المساجد التي لم يراع الحاقد الصهيوني حرمتها فقصفها .

المجيء الحالي لهيلاري يأتي في محاولة يائسة لحفظ ماء وجه القوة العسكرية العاشرة في العالم التي تداعى جبروتها وتهاوى كبرياؤها تحت وقع ضربات المقاومة الفلسطينية البطلة، يأتي ذلك أيضا في سياق متصل مع ما تشهده المنطقة من هرولة المفرطين من العرب وحلفاء الصهاينة من الغرب إلى مصر لإقناع المقاومة بوقف صواريخها .

المقاومة نجحت بامتياز في قلب كل موازين المعادلة ومرغت انف الصهاينة في وحل غزة العزيزة الشامخة، وبالمناسبة في غزة لا يوجد وحل بل كرامة، لكنها كرامة من النوع المتحول الذي يصبح مع مقتضيات الظروف وبالاً على المعتدي ووحلاً لا يخرج من بين طبقاته .

هيلاري : المقاومة وعت الدرس جيدا، وأي وقف لإطلاق النار لا بد أن يكون له ثمن تستعيد به غزة حقوقها ويرفع الحصار عنها وتفتح معابرها، وإذا كنت لا تزالين تعتقدين ان من الذكاء بمكان فأنصحك ان تعجلي بالعودة لأمريكا لأنك لن تفلحي في لي يد المقاومة هذا من جانب،  ومن جانب آخر حتى لا ينتهز "بيل" غيابك فيحلو له المرح كما كان يمرح في البيت الأبيض مع مونيكا..هل لا زلت تذرين مونيكا يا هيلاري ؟؟ .

 

بقلم : خالد مرتجى

20/11/2012

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+