عجبا يا مشعل تشكر إيران ثم تقوم برفع راية الثورة السورية – علي جابر

فلسطينيو العراق1

عدد القراء 1803

قال تعالى : { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ... } [الأحزاب : 4] .

شاهدنا قبل عدة أيام الأخ خالد مشعل في زيارته إلى غزة وهو يرفع راية الثورة السورية مع مجموعة من قادة حركة حماس من ضمنهم الأخ إسماعيل هنية ، وهم كانوا قبلها بفترة وجيزة جدا قد شكروا إيران وقالوا انها شريك في النصر الأخير في غزة بل ونسبوا النصر لها مستخفين بمشاعر الشعب الفلسطيني وتضحيات من ضحى بدمائه ونفسه وأبنائه وماله وبالأرامل واليتامى الذي هم صانعوا النصر الحقيقيون وليست إيران المجوسية .

من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري السني المجاهد يا أخ مشعل لا يقوم بشكر من يقوم بذبح أهلنا في سوريا بكل وحشية ، من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري لا يقوم بالسماح ليافطات الشكر والمديح لإيران بأن تملأ شوارع غزة ونسب نصر غزة لها ، من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري لا ينجز مشروعا تعاونيا ثقافيا مؤخرا مع إيران التي تقتله ، هل من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري لا يزال يوطد ويوثق العلاقة مع حزب اللات الذي كلابه ترتكب المجازر بأهلنا في سوريا ومن قبلها أهلنا في العراق ، من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري لا يدير مع هذا الحزب في لبنان تعاونا وثيقا وعلاقات متينة وقوية .

ومن يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري لا يصمت طويلا على مأساة ومذابح وتشريد الفلسطينيين في العراق على يد إيران المجوسية وأتباعها دون أن يقطع العلاقة معها ، ولا يصمت طويلا على مذابح أهل السنة من أشقائنا العراقيين والأحوازيين ، لا يصف الجرائم ضد الفلسطينيين في العراق بأنها مجرد إساءة ، لا يغطي على جرائم إيران وأتباعها ضد الفلسطينيين في العراق ويصف الفاعل بأنه عصابات مجهولة كما جاء على لسان أحد مسؤوليك .

من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري فليقاطع روسيا الكافرة ولا يصف مجازر المسلمين في الشيشان بأنه شأن روسي داخلي ، من يقوم برفع راية الثورة السورية والشعب السوري فليطرد وكالة الأنباء الصينية من غزة ويغلق مكتبها وليغلق مكاتب قنوات الاتجاه التابعة للصدر والفرات التابعة للحكيم والمنار والعالم وغيرها من القنوات الرافضية .

ورغم اننا فرحنا عندما شاهدناك لكنه قد آلمنا هذا الانتقاء في المواقف ، فلقد اتخذتم موقفا مدافعا عن الشعب السوري حيث ان الأخوة السوريين هم أشقاؤنا وإخوة لنا في الدين أولا ثم في العروبة ثم قربهم منا ونشترك معهم في بلاد الشام الكبرى ونحيي موقفكم هذا لأجلهم ، لكن لماذا هذه الانتقائية لماذا صمتم طويلا عن مذابحنا في العراق ومذابح أهل السنة من أشقاؤنا العراقيين واليوم تنتصرون في المواقف للشعب السوري أهي صحوة متأخرة فنريدها أن تتبلور إلى أفعال على أرض الواقع وليس مجرد رفع رايات وتصريحات .

إن رفع راية الثورة السورية والشعب السوري فوق أراضي غزة العزيزة ربما له معنى واحد ورسالة واضحة أردتم إيصالها وربما أيضا لا تستطيعون التصريح بها بسبب العلاقة العبثية التي لا زالت قائمة مع المجوس ، هي ان الذي يقتل أبنائنا في سوريا وأبنائنا في غزة هو من مدرسة واحدة لا فرق بينهما ، لذلك كنا نأمل منكم أن تحذو نفس الحذوة وترفع راية او تفعل فعل ينتصر للفلسطينيين في العراق ولأهل السنة العراقيين فوق أراضي غزة العزيزة .

نرجوا ونأمل منكم أن تكون مواقفكم أشد وضوحا فإما مع الخندق السني التوحيدي وترك إيران المجوسية وأتباعها وإما مع معسكر الشرك الرافضي المجوسي وأن لا تكونوا مترنحين في المواقف .

قال الله تعالى : { مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً } [النساء : 143] .

 

علي جابر

12/12/2012


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • ارجوكم ساعدوني حسبي الله و نعم الوكيل انا سوف اصاب بما يشبه الشيزوفرينيا او الانفلات العقلي لا يستطيع عقلي الصغير ان يدرك كنه العلاقه بين ايران و حماس عندما افكر ان اتعاطف مع حماس اتذكر موقفهم من ايران عندما ارى انجازات حماس اتذكر زياراتهم لايران في تابينيات "" الامام "" الخميني ) طبعا بين قوسين ) ارجو ممن يمتلكون عقلا اكبر و ارجح و اكثر خبرة و حنكة سياسية مساعدتي في توجيه بوصلتي لاني في يحر هذه العلاقة ( الحميمية ) قد اضعت الاتجاه و مات الربان و ركاب سفينتي حيرى يتسآئلون. هل الاخوان اخوان ام قد دارو في فلك ايران؟؟؟ ارجو المساعدة

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+