هم اسرى ام مخطوفين يا اعلامنا – مريم العلي

فلسطينيو العراق0

عدد القراء 1804

يعتبر استخدام بعض أنواع العبارات وخاصة القانونية في وثائق العقود أو بالتعامل الدولي من قبل أغلب الناس، أمرًا مألوفًا. ومع ذلك، فمن المهم التأكد من أن تفهم هذه العبارات القانونية بشكل صحيح. إن سوء فهم هذه المصطلحات- لا سيما عندما يختلف تفسير بعض المصطلحات الأساسية اعتمادًا على ما كانت المصطلحات واردة في وثيقة يحكمها القانون الدولي أو وثيقة يحكمها قانون آخر- من الممكن أن يؤثر على فعالية التعاطي معها وكسبها. فهنا تتعامل وسائل الاعلام بكل انواعها الفلسطينية وحتى قياداتنا بتعبير الاسرى الفلسطينيين وهناك حملة تقوم بها السلطة مع الكيان الغاصب قد توصل نتائجها الى المحافل الدولية وهنا نسأل اي اسرى تتحدث عنهم السلطة ووسائل الاعلام فلو نظرنا الى ما هو معنى الاسير وفقا للتعريف الدولي ووفقا لاتفاقية جنيف ( هو كل من يمسك معه سلاح يقاوم به المحتل او يدافع عن نفسه متلبسا باي شيء من الاسلحة لصراع بين دولتين ) وهنا نقول اين الدولتين وهل الفلسطينيين عند الاحتلال هم متلبسين بالسلاح . من المعروف بان اكثر من 90 % من معتقلينا هم من تم اختطافهم تحت حجج الاشتباه او الوشاية او رشق الحجارة وعليه لا ينطبق الحكم عليهم بانهم اسرى بل هم مختطفين من قبل دولة تمارس الارهاب ، ان التعابير والمصطلحات لها دور اساسي بالتعاطي معها للتعاطف الدولي بتلك الكلمات وحتى بالجانب القانوني لانه تعبير الاسير يعطي الاحقية للمحتل بعدم اطلاق سراحهم تحت ححج ان الصراع لا زال قائما بينهم وبين الفلسطينيين وعليه فهي مكسب للكيان امام المحافل الدولية نرجو من اعلامنا ومسؤولينا ان يتوخوا الالفاظ بالتعبير لنيل حرية المخطوفين واطلاق سراحهم اما الاسرى الحقيقيون فلهم الله ومن ثم ابطال المقاومة لاخراجهم من الزنازن والله الموفق .

 

بقلم : مريم العلي

2/1/2013


المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+