اعلام مصر ودعوات اجتياح قطاع غزة – مريم العلي

فلسطينيو العراق1

عدد القراء 1297

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الكائنات والمرسلين .

مرة اخرى تتعالى السنة الشر والخيانة بكل اعلامها الرسمي وغير الرسمي فاقدة كل ما تبقى لها من حياء بعد ان افتضح امرهم واصبحوا يفعلو الفواحش بكل صلف ولا وازع لهم .

فغزة الصمود والعزة للامة التي وقفت بوجه العدوان لتصمد بشكل عاد للامة عزتها وشموخها برغم تواضع امكانياتها وصغر حجمها التى لا توضع بمقارنة مع بلد مثل مصر، فمصر اكبر من غزة باكثر من ثلاثة الاف مرة واكثر من شعبها بسبعون ضعف ولا تمتلك شيء بالمقارنة مع مصر قد مرغت انوف الصهاينة في وحل الهزيمة لتثأر لشعب وجيش مصر الذي عز علينا ما فعلته به المجندات الصهيونيات من مهانة لجندهم بسيناء عام 67 بحرب لم تستغرق سوى ستة ساعات احتل الصهاينة ارض اكبر من مساحة فلسطين بثلاثة اضعاف ويبدو ان في ذلك شكل عقدة عند جيش مصر واقزامهم بان قطاع غزة اصبح وصمة عار عليهم فاخذ الاعلام المصري للتحشيد والتحريض تحت حجج لا يتقبلها اي عاقل فاين ذلك الاعلام من السودان التي تسلح الجنوب المصري متمثلة بالبشير الذي هو من الاخوان واين هم من ليبيا نفس الحال واين هم من المهانة التي يتعرض لها شعب مصر في البلاد العربية لماذا على الفلسطينيين ، اليس ذلك بغريب فالسؤال واضح الاجابة بان ما يسمى بالسيسي هو احد عملاء الصهاينة والامبريالية بامتياز واضح وان المخطط المراد له في هده المرحلة هو اجتياح قطاع غزة التي عجزت "إسرائيل" ، فلا بد من تصعيد وتحريض باجهزة الاعلام لاقناع شعب مصر والعالم بخطط الاجتياح بعد اصدار الاوامر من "إسرائيل" بذلك بذريعة الامن المصري .

من المعروف بأن اتفاقية كامب ديفيد تكبل الجيش المصري باتفاقية لا تسمح باكثر من 800 جندي مصري في سيناء والان سمحت "إسرائيل" لاكثر من 5000 جندي مصري لمطاردة "المتشددين" كما يدعون ، ناهيك عن تفاصيل المهانة باسترجاع سيناء التي لا يتقبلها اي غيور وصاحب كرامة منها السماح للجيش "الإسرائيلي" الدخول اليها باي وقت ، وعدم السماح لاي مصري الدخول الى سيناء الا بعلم مسبق من الموساد ، ويحق للصهاينة ان يدخلوا بدون تأشيرة ولا حتى هوية ، والسماح لاجهزة الموساد بالتحرك بحرية ، ووو يصعب احصاءها .

ولا يخفي لاحد بان حركة حماس والجهاد وبقية الفصائل تمتلك ما يقارب 25000 مقاتل اشداء شرسين وقابل العدد للارتفاع في حالة النفير الى اكثر من 100000 الف مقاتل يدافعون عن وطنهم وعرضهم امام غزاة العصر وبالتالي ستكون معنويات المقاتلين عالية بينما سيكون لجنود المصريين النقيض من ذلك والذي يحتاج الى ثلاثة جنود امام كل مقاتل فلسطيني ويعني تجنيد اكثر من 300000 الف جندي مصري فعوضا من التوجه لتحرير بيت المقدس يحتلون كنف من اكناف الاقصى فمصيرهم جهنم وبئس المصير بإذن الله ، ناهيك من تقلب عقليات الكثير من ضباط مصر الدين سينقلبون على اوامر ابرهة العصر .

اننا لا نقول شيء الا حسبنا الله ونعم الوكيل بكل من يظلم شعبنا المظلوم وان النصر سيكون حليفنا ان شاء الله وستكون غزة الصمود والعزة مقبرة لمن يجرء عليها والله اكبر الله اكبر الله اكبر على المعتدين والعزة للمسلمين بإذن الله .

 

بقلم : مريم العلي

18/9/2013

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • السلام عليكم.. و يقال ايضا ان القوات الصهيونية قامت باعدام 750 اسير حرب مصري في عام 1967. لا يخفى عليك بان الشعب الفلسطيني هو دائما كبش الفداء المفضل للانظمة العربية و الاطراف المتحاربة في الازمات العربية. و انا شخصيا لا اخاف على اهلنا من غزة من الجيش المصري و ذلك لان قياداته اجبن من ان يشنوا حرب على غزة. في عام 1967 لم يكن الجيش المصري جاهز لمحاربة الصهاينة لان نصف جيشه كان في اليمن. و لكن القيادات المصرية كانت تطبل و تزمر من اجل الاستهلاك الاعلامي الداخلي فقط. و الصهاينة كانوا على علم بذلك الامر فاستغلوا هذه الفرصة الثمينة و حدث الذي حدث. اما اليوم فكما يقول المثل "ابوي ما يكدر الا على امي". فالجيش المصري اصبح لا يستطيع ان يضرب احد سوى شعبه. و لكن الذي يخيفني قليلا هو هجوم صهيوني مصري مشترك. سلمت يداك يا اختي مريم.

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+