بعد ارتفاع العدد التحريضي الى 2000 .. مواقع عراقية طائفية : الشيعة في العراق يدخلون في الانذار (ج) في شهر محرم خوفا من "الانتحاريين الفلسطينيين"

موقع براثا نيوز ومواقع عراقية طائفية أخرى – مع المقدمة لموقع فلسطينيو العراق3

عدد القراء 4359

بعد ارتفاع العدد التحريضي لاكذوبة "الانتحاريين الفلسطينيين" في العراق الى 2000 بعد ان تم الترويج سابقا ان العدد 1201 .. الآن مواقع عراقية طائفية تشير الى ان الشيعة في العراق يجب عليهم ان يدخلوا في الانذار (ج) في شهر محرم خوفا من "الانتحاريين الفلسطينيين" .. جاء ذلك عبر الكاتب يوسف الراشد السوداني الذي قال مروجا لاكذوبة "2000 انتحاري فلسطيني" ان هذا العدد هو رد الجميل لمواقف العراق من شعب فلسطين .. وطالب بجعل الشيعة "كالمسيح" واليهود والبوذية والسيخ في ممارسة طقوسهم .. وجاء بآية لا وجود لها في القرآن الكريم ولا نعلم من أين جاء بها ( ويكيدوا كيدا والله خير الحافظين ) .

انذار (ج) .... شهر محرم في العراق

يوسف الراشد السوداني

انذار ( ج ) وهو مصطلح عسكري يعرفه كل من ادى الخدمة العسكرية اللازامية اوالمتطوع في الجيش وهو اقصى واشد حالات التاهب والاستعداد والنفير عند تعرض البلدان او القطعات العسكرية الى هجوم او عدوان محتمل ونحن في العراق ومع كل عام هجري جديد نستعد لتقديم القرابين والاضاحي وكواكب الشهداء لاننا نحيي شعائر محرم الحرام فقد تكالبت قوى الشر والظلالة والحقد على ايذاء وانزال اشد العقوبات والابادة الجماعية لكل من يحيي شعائر الحسين (ع) ويقيم مواكب العزاء او مواكب الخدمة ففي اخر احصائية قرأتها بان الاشقاء العرب الذي كان العراق السباق في جميع الميادين والذي مده يده بالمساعدة لهم والعون بالاموال والرجال والخبرة والبوابة الشرقية التي دافعت عنهم وقاتلت بانيابة عن العروبة قبل سنوات خلت وها هم الاشقاء العرب قد توحدوا ضد شعب العراق وردوا له الدين بارسال المفخخات والانتحاريين والعبوات الناسفة فان اخر احصائية تقول بان 4000 عربي شقيق قد فجر نفسه في العراق منذ عام 2003 ولحد الان وان 2000 من هؤلاء المقاتلين من دولة فلسطين السليبة وهي الحصة الاكبر ايثارا وايفائا من الاشقاء الفلسطينيين ورد الجميل لمواقف العراق من شعب فلسطين وهذا هو ديدن الاشقاء العرب من شعب العراق الوفي والمخلص والمضحي لجميع العرب ونحن نقول كان الاجدر بالاشقاء العرب وبالفلسطينيين ان يجاهدوا ويفجروا انفسهم على الدولة اليهودية الغاصبة التي احتلت واغتصبت وهجرت وقتلت الاطفال والشيوخ والنساء لا ان يصبوا غضبهم علينا ..... ورسالتنا نوجهها لهم ان يتركوننا لنحل مشاكلنا بانفسنا ونمارس طقوسنا ومعتقداتنا فشعوب العالم من ( المسيح واليهود والبوذية والسيخ ) تمارس طقوسها بحرية ومن دون تدخل أي كان حي فلماذا هذا الاستهداف وهذا الايذاء لنا عامة ولشيعة ومحبي اهل البيت خاصة ..... اذا علينا نحن في العراق ان نحمي انفسنا ونحمي ممارسة طقوسنا فالعدو قد عدة العدة لشهر محرم الحرام لايذاء مقيمي هذه الشعائر والمراثي الحسينية في جميع انحاء العراق ( ويكيدوا كيدا والله خير الحافظين ) .

 

المصدر : موقع براثا نيوز ومواقع عراقية طائفية أخرى – مع المقدمة لموقع فلسطينيو العراق

4/11/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 3

  • هذا كلام انسان ناقص بشوه الفلسطينيين وبدو يزرع الحقد بين الفلسطيني والعراقي شيعي او سني او "مسيحي" او شو مكان هذا نسي انو الفلسطيني والعراقي دم واحد من الخال والعم والخاله والعمه واذا هو انسان تافه وناكر للجميل فالفلسطيني مو هيك والفلسطيني تربى بالعراق وما شاف فلسطين ولا درس عنها ولا بعرف معالمها لكن بدمو العراق واهل العراق ومين هو حتى يعاير بكرم العراق احنا الفلسطيني الي بعرف خير العراق وكرمها وهذا الحمار ما بعرف انو العراق بلد ثاني واساسي لفلسطينيي العراق وبدو يدفع ثمن كلامو الوسخ مين مكان عديم الشرف

  • بسم الله الرحمن الرحيم وددنا ان نكتب مقالا حول هذه المواضيع ولكن وجدنا اننا اكبر من ان نرد على تلك الترهات والطرهات في ذلك فاي واقع ومساعدات في ذلك فلنتحاسب في ذلك ما للفلسطينيين وما عليهم اولا فلسطين تم استهدافها لان المستهدف هي الامة الإسلامية فاختاروا فلسطين لهذا الاستهداف . ثانيا تركوا الفلسطيني في ميدان المقاومة لوحده بينما تناسوا ان العراق هو جزء من الخريطة الصهيونية وهذا يعني اننا ندافع عنهم ايضا . ربما لا ذاكرة لمن يتهجم على الفلسطينيين فليرجع الى التاريخ القريب ويقرءكم من "شهداء" و"مناضلين" قياديين قاتلوا المستعمر البريطاني في العراق . يراجعوا التاريخ كم من مساهمات ومشاركات دفاعا عن ارض العراق من المحتلين والمنقسمين . يتهمون الفلسطينيين بهذه التهم فليرجعوا الى ذاكرة التاريخ فللاسف من هو صاحب فضل على شيعة لبنان وتدريبهم وجعلهم اناس ذات حق وحقوق بعد ان كانوا من اشباه البشر امام النصارى انهم الفلسطينيون الذين احسنوا تدريبهم وصف صفوقهم . يسالوا الايرانيين كم من الاف من الحرس الثوري تم تدريبهم على القتال وكم من الفلسطينيين ساهم باسقاط شاه ايران واعتزازا من الخميني حرص ان يكون حماية ظهره فلسطينيين ولا مجال للعد لانه كثير ولكن نقول انه ليس بغريب ذلك بالامس تم قتل سيدنا علي وسيدنا الحسين رضي الله عنهم واليوم نتباكى عليهم متناسين بان ممن يحمل رسالة سيدنا الحسين والصحابة اجمعين رضي الله تعالى عنهم هم الفلسطينييون الذين يقاتلون لوحدهم ويتشدق البعض بالمساهمات المتواضعة بانه كل شيء .. نسأل الله الهداية لهم

  • السلام عليكم تحيه لموقع فلسطين وقرائه الاعزاء بعد قرائتي للهراء الذي يتهم الشعب الفلسطيني المناضل بتفجيرات العراق الاجراميه فاني اؤكد ان هؤلاء المحرضين ضد الاشقاء الفلسطينيين هم اصحاب اجندات خارجية مغرضة تخدم الدولة "الإسرائيلية" المعادية لطموحات الشعب الفلسطيني البطل الذي لا يمكن ان يقتل اي عراقي اوعربي لان هدف المناضليين الفلسطينيين هو تحرير ارضهم فقط ... وانا اؤكد ان اصحاب هذه الاقلام المشبوهة الحاقدة ليس ضد الفلسطينين فحسب بل ضد العراقيين العرب الاصلاء لذلك نحن العراقيين نتبرأ من هؤلاء الاشخاص المشبوهين لانهم ليسوا عراقيين بل انهم اعداء العراق .

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+