استمرار التحريض ضد الفلسطينيين بمختلف القضايا .. المراقب العراقي : منْ يقف وراءها وما الغاية منها ؟ يونامي تهول أعداد ضحايا التفجيرات الإرهابية التي تجتاح البلد .. ثلاثة فلسطينيين يعملون في مكتب الأمم المتحدة في العراق يونامي متهمون بتهويل الأرقام

المراقب العراقي0

عدد القراء 4893

المراقب العراقي –خاص

أدعت بعثة الأمم المتحدة في العراق بمقتل (9000) شخص خلال أربعة اشهر, وقبلها كانت لها ادعاءات بارقام لا يكاد ان يصدقها العقل عن أعداد الضحايا برغم ان هذا الرقم لم يتحقق في أصعب مراحل العنف التي مر بها العراق. مما جعل الاسئلة تطرح نفسها. ما الغاية من هذا التهويل ؟ ومن يقف وراء ذلك ؟ حيث أكد الناطق الرسمي باسم وزارة حقوق الإنسان كامل أمين في تصريح أن «الإحصائية الرسمية التي عرضتها الوزارة خلال المؤتمر المنعقد في هولندا توزعت بين 70 ألف قتيل و16 ألف مفقود (يُعتقد أنهم قُتلوا خلال سنوات العنف الطائفي عامي 2006 و2007)، ونحو 200 ألف جريح»، مشيرا إلى أن «هناك اختلافات بشأن الإحصائيات التي تقدمها الأمم المتحدة شهرياً، وبين الإحصائيات الرسمية التي نعدها نحن كوزارة مختصة». وأضاف: أن «هناك فروقات بيننا وبين الأمم المتحدة أحيانا تكون كبيرة جداً وأحيانا تكون متقاربة إلى حد كبير، حيث إن سبب الاختلافات في الأرقام يكمن في أن الأمم المتحدة غالبا ما تعتمد إحصائياتها على المصادر الإعلامية والصحافية التي ربما تكون موضع مبالغة، بينما نحن نعتمد في إحصائياتنا على المصادر الصحية الرسمية، حيث هناك جهاز مركزي في وزارة الصحة تأتينا منه الكتب الرسمية بشأن القتلى، أما الجرحى فيتم اعتماد (طبلات) المشافي التي يتم إحصاء أعداد الجرحى من خلالها». 

وبتاريخ 16/9/2012 قامت صحف ومواقع عراقية عدة بهجوم خطير ضد ثلاثة فلسطينيين يعملون في مكتب الأمم المتحدة في العراق يونامي، وقامت بنشر أسمائهم واتهمتهم بإيصال تقارير كاذبة عن الحكومة العراقية أدت الى تخريب العلاقة بين الأمم المتحدة والعراق، وان هؤلاء الثلاثة بعثيون صداميون وان لهم ارتباطات مع أجهزة أجنبية، كما نشرت هذه المواقع تعليقات تتهم الفلسطينيين بتقاضي رواتب من النظام السابق تصل الى 600 دولار شهريا وتغلغلهم في دوائر الدولة حالياً, وعلى هذا الاساس هم متهمون بتهويل الأرقام حسب رأي المختصين.

وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، علي الموسوي، قد اتهم في تصريحات صحافية، بعض العاملين في بعثة الأمم المتحدة في العراق، بـالعمل لجهات أجنبية معادية للعراق وأن تقارير الأمم المتحدة غير دقيقة بسبب انعدام المهنية والحياد. وقال موظف سابق في مكتب بعثة الأمم المتحدة في بغداد، فضّل عدم ذكر اسمه: إن الموظف المحلي (العراقي) لا يصنع القرار داخل البعثة، وليس له رأي فيه، برغم ما يتمتع به من معرفة وخبرة كبيرة في شؤون بلده. ويضيف الموظف السابق: أن أغلب الموظفين العاملين في بعثة يونامي، ليسوا عراقيين، وليسوا حريصين على البلد، داعياً في الوقت نفسه إلى تحجيم دورهم في أسرع وقت، مؤكداً ان استمرار الوضع على ما هو عليه الآن لا يخدم مصلحة البلد لانهم يرتبطون بكتل سياسية وأجندة خارجية تريد اعطاء صورة مغايرة عن الوضع في العراق فتقوم بتهويل أعداد الضحايا.

 

المصدر : صحيفة المراقب العراقي

3/12/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+