زمن عنتر وعبلة راح .. هسة زمن الخاين والهبلة - أنور الشيخ

فلسطينيو العراق1

عدد القراء 2148

هذه الحقيقة التي نحياها في الوطن العربي لم يعد المرء له رؤية واضحة من الاحداث الجارية هنا وهناك ولم نعد نسطيع ان نميز او تلمس مواقف كل المسميات التي تعلن عن نفسها انها "قومية وناصرية وقطرية ويسارية وطائفية" ... والخ من تلك الواجهات التي صدعت عقول المواطنين العرب ..

من اين نبدأ من الساحة الفلسطينية والقوى والفصائل والمنظمات لا احد ينكر دورها "النضالي" والوطني وتضحيات شعبنا العربي الفلسطيني في سفر مسيرته القاسية والصعبة لكن لم نعد نفهم مسوغات التراجع والتنازلات والقنوط والتفريط المستمر الى ان تقزمت الاهداف الكبرى الى تحقيق ما يمن العدو الصهيوني علينا من فتات ولم تعد قضيتنا قضية شعب ووطن وحقوق تاريخية انا ادرك ما نعاني منه من حصار رسمي عربي وتردي عام من المحيط الى الخليج .. فهذا لا يعني ذلك ان نستجيب لهذا التردي الرسمي العربي .. والا اذن سنصبح مثله اذا استخدمنا نفس الخطاب العربي الرسمي المتخاذل والمهزوم .. غابت الاسترا تجية وانغمسنا بردود الافعال للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه .. وهذه الهزيمة بعينها اما الوطن العربي بقواه السياسية فالكارثة مفجعة .. ان تفشي الخط والنهج القطري والاقليمي كل قطر معني بمشاكله ولا يعنيه ما يجري من حوله بالوطن العربي الكل يستند في فهمه ومعالجاته على قاعدة شخابيط (سايكس بيكو) وضاع المفهوم "القومي" وحتى الوطني بمعالجاته لقضايا الوطن والامة والشعب .. فداهمتنا فايروسات الطائفية والمذهبية والاثنية .. علينا ان نسأل انفسنا جميعا عن حالنا وما آلت اليه اوضاعنا الراهنة ؟؟ من هم اعدائنا ..

اذا حدد من هو العدو في المرحلة الراهنة ومن هي القوى المعادية التي تعيق مصالح امتنا في تحقيق تحررها ووحدتها وتقدمها ..... نسمع الجميع يرغي ويزبد بالعموميات ولا زال الخطاب السياسي من الجميع بدون استثناء خطاب شعاراتي وحماسي وعاطفي ولم نسمع اجابات الاعداء يحققون تقدما علينا والاوطان مهددة للضياع والشعوب تفتت والنتيجة اوطان ممزقة ومحتلة وشعوب متشرذمة ..

السؤال مطروح على الجميع لماذا شعوب وامم اخرى حققت انتصاراتها وانجزت اهدافها والامثلة كثيرة خاصة في اسيا وامريكا اللاتينية قد يبدو سؤالي ساذجا وبليدا .. لكن الشعوب لن تقبل برامجكم الراكدة التي فقدت روح التجديد ولن تنتظر الجماهير ترهلكم وتفشي حالة الاحتضار في بنائكم التنظيمي والفكري والسياسي .. للحديث بقية .

 

أنور الشيخ

5/12/2013

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع " فلسطينيو العراق" ويسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المصدر"

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 1

  • من ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب الملحم من ألمانيا - بون سابقا من فلسطينيو ألعراق : أرجو من ألأخوان في ألموقع نشر ألمعلومات ألتاليه للأستفادة منها ما ينشر في ألصحف ألعالميه حول وطننا فلسطين . حسب رأي أنا ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ألملحم ,- الوعي الأممي وخاصة ألعربي من ألمحيط الى ألخليج ألعربي يجب أن نفكر مبكرا حول خطورة ألفقر و الجهل وألعنصريه وأستغلال ألأستعمار و ألصهيونيه التي تتيح ألفرص لاستخدام الأسلحة الكيميائية وغيرهاالتي تفتك بآلاف البشر عند استخدامها, يجب علينا ألأهتمام بتعليم و تثقيف شعبنا ألعربي جيدا لأجل حماية بلادنا ألعربي بالعلم ألحديث يمكننا صنع كل شئ لحماية أمتنا ألعربيه ضد ألأستغلالين.ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب.ألمانيا ولكم ما يلي , وثائق جديدة نشرتها هآرتس: الصهيونية سعت لتهجير فلسطينيي 48 إلى أميركا اللاتينية الناصرة - برهوم جرايسي: كشفت وثائق جديدة نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، عن محاولات الحركة الصهيونية والحكومة "الإسرائيلية" مطلع سنوات الخمسين من القرن الماضي، تهجير فلسطينيي 48 الى الأرجنتين والبرازيل، بموازاة محاولاتها لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم. وقال التقرير الذي نشره محلق "هآرتس"، إن "إسرائيل" كانت في قلق شديد من مسألة اللاجئين الفلسطينيين، خاصة على ضوء موقف الولايات المتحدة الأميركية، الذي كان يطالب "إسرائيل" في سنوات الخمسين والستين من القرن الماضي بالقبول بحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومن ضمن ذلك القبول بعودة بضعة مئات آلاف من اللاجئين، إلا أن "إسرائيل" كانت ترفض الأمر بشدة، كونه سيغير الميزان الديمغرافي. وحسب التقرير، فإن الحكومة "الإسرائيلية" وأجهزتها فكرت بقبول عودة بضعة عشرات آلاف من اللاجئين الفلسطينيين، وحتى إنه في العام 1961 وردت فكرة احتلال وضم قطاع غزة، الذي كان فيه ما بين 150 ألفا الى 200 ألف فلسطيني، من بينهم 80 الفا من أبناء القطاع والباقي لاجئون من مناطق 1948، إلا أن الفكرة سقطت، للسبب نفسه. وجاء في التقرير، أن الحركة الصهيونية شكّلت في العام 1948 "لجنة الترانسفير"، أي لجنة للطرد الجماعي لعرب، واستمرت هذه اللجنة في العمل أي بعد الإعلان عن "قيام "إسرائيل""، وكان يشارك في بعض جلساتها رئيس حكومة "إسرائيل" دافيد بن غريون، وفي العام 1950 جرى التداول بفكرة تهجير فلسطينيي 48 الباقين في وطنهم الى الصومال وليبيا، على اساس أن يتم منح هؤلاء قسما من أملاك يهود ليبيا الذين هاجروا الى فلسطين، إلا أن حصول ليبيا على استقلالها في العام 1952 أوقف المخطط. وفي شهر آذار (مارس) العام 1952 ظهر مخطط لتهجير "المسيحيين" من فلسطينيي 48 الى الارجنتين والبرازيل، بزعم ان هاتين الدولتين كانتا بحاجة الى مزارعين، وزعم أحد المسؤولين "الإسرائيليين" أن 35 عائلة من إحدى القرى الفلسطينية الصغيرة على الحدود مع لبنان لفت نظرها المشروع، وفي خريف العام ذاته صادق بن غريون على المخطط، إلا أن الأرجنتين أبلغت "إسرائيل" في مطلع العام التالي 1953 تراجعها عن المخطط. وفي العام 1955 سافر مسؤول "إسرائيلي" إلى الجزائر وتونس بهدف فحص إمكانية نقل فلسطينيي 48 وقسم من اللاجئين في الدول العربية المجاورة الى هاتين الدولتين، حينما كانتا ما تزالان تحت الاستعمار، ثم كررت "إسرائيل" والصهيونية محاولاتها في ليبيا في النصف الثاني من سنوات الخمسين، عبر شراء عشرات آلاف الدونمات في مناطق مختلفة من ليبيا ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. ويقول التقرير، إن محاولات "إسرائيل" لم تتوقف أيضا في النصف الأول من سنوات الستين، وهذه المرّة محاولة نقل لاجئين فلسطينيين ومن فلسطينيي 48 الى المانيا وفرنسا والنمسا وسويسرا، على شكل استيعاب عمال أجانب مهاجرين، ولكن أيضا هذا لم ينجح. وحسب معطيات "إسرائيل" الرسمية، فإن لاجئي 48 تركوا خلفهم 4 ملايين دونم، و73 ألف بيت و8 آلاف مكتب ومحل تجاري (عدا ما تم تدميره من بيوت وعقارات في أكثر من 500 قرية فلسطينية)، وكل هذه الأملاك وضعت "إسرائيل" يدها عليها وصادرتها لصالحها. الغد، عمّان، 7/12/2013 ---------------------------------------------------------------- أني أشير الى مقاللاتي ألسابقق [اللغة العربية و اللأنكليزيية] في موقعنا ألشعبي موقع فلسطينيو ألعراق هنا و أيضا على مقالات ألأخوان ألكتاب في قسم شؤون فلسطين و أيضا على مقالاتي في أ بحث في google عن nabildeeb - syndrome ألدكتور نبيل عبدالقادر ذيب ألملحم من ألمانيا - بون سابقا من فلسطينيو ألعراق : Dr. Nabil AbdulKadir DEEB doctor.nabilabdulkadirdeeb@googlemail.com

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+