اين أنتم يا مسلمين من نصرة اهل السنة في دماج والشام والعراق - أبو عائشة السلفي

الحقيقة0

عدد القراء 2494

أبو عائشة السلفي

10-12-2013

الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الكفر بقهره ومصرف الأمور بأمره ومديم النعم بشكره ومستدرج الكفار بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله وأفاء على عباده من ظله واظهر دينه على الدين كله والقاهر فوق عباده لا يمانع والظاهر على خليفته فلا ينازع والآمر بما يشاء فلا يراجع والحاكم بما يريد فلا يدافع ، احمده على اظهاره واظفاره واعزازه لأوليائه ونصره لأنصاره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد أسأل الله أن يجعلها شهادة من طهر بالتوحيد قلبه وارضى بها ربه واشهد ان محمدا عبده ورسوله داحض الشرك الذي اسري به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى وعرج به الى السماوات العلا عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى ، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان ، وارضى اللهم عن خليفته أبو بكر الصديق السابق الى الإيمان وعلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب اول من رفع عن المسجد الأقصى شعار الصلبان وعلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان ذي النورين جامع القرآن وعلى أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب مزلزل الشرك ومكسر الاوثان وعلى بقية الصحابة أجمعين وبعد ..

يمر المسلمون الآن في محن كثيرة من قتل وانتهاك للحرمات وقتل وتهجير حيث تكالبت علينا الأمم من كل حدب وصوب ويتآمر علينا الجميع من فرس ومجوس ويهود ونصارى ومشركين وكافرين وجميعهم تآمروا ضد اهل السنة في كل مكان حيث انني اجلس وأتأمل بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام وتذكرت حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول لِثَوْبَانَ : ( كَيْفَ أنت يا ثَوْبَانُ إِذْ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الأُمَمُ كَتَدَاعِيكُمْ على قَصْعَةِ الطَّعَامِ يُصِيبُونَ منه قال ثَوْبَانُ بأبي وأمي يا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا قال لاَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ يُلْقَى في قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ قالوا وما الْوَهَنُ يا رَسُولَ اللَّهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ ) رواه الطبراني وصححه الالباني .

ها نحن ننظر يوم بعد يوم تسقط دولة عربية مسلمة على يد اليهود ودولة على يد النصارى بمساعدة الفرس المجوس وأتذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عندما قال (وكذلك إذا صار لليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم اعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين ومعاداتهم). المصدر منهاج السنة (3-378).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ان أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم وكثير من السيوف التي في الإسلام انما كانت من جهتهم وبهم تسترت الزنادقة). منهاج السنة (3-243).

وقال رحمه الله (فهم يوالون أعداء الدين الذين يعرف كل أحد معاداتهم من اليهود والنصارى والمشركين ويعادون أولياء الله الذين هم خيار اهل الدين وسادات المتقين وكذلك كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس حتى استنفذه المسلمون منهم). منهاج السنة (4-110).

وها هي تكالبت علينا الأمم ونرى الفرق الباطنية تقتل اهل السنة في كل مكان النصيرية يقتلون اهل السنة في سوريا والرافضة يقتلون اهل السنة في العراق واليهود يقتلون أهلنا في فلسطين والمجوس يقتلون اهل السنة في إيران والحوثيين يقتلون اهل السنة في دماج والبوذيون يقتلون أهل السنة في بورما والله المستعان.

وهذه المصائب قد ميزت المنافقين إضافة انها ميزت أيضا كثير ممن هم محسوبين على المسلمين ، فالمصيبة ان بعض من هو مسلم لا ينظر إلى أخيه المسلم لقد نسوا أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام منها عندما قال عليه الصلاة والسلام من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي عليه الصلاة والسلام ( ... المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ولا يحقِرُهُ التَّقوَى ههُنا ويشيرُ إلى صدرِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ بحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحقِرَ أخاهُ المُسلمَ ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وَعِرْضُهُ ) رواه الإمام مسلم .

فها هي فلسطين كما ذكرنا منذ أكثر من ستين عام وهي تصرخ وشعبها مهجر وتليها أفغانستان ويليها العراق الجريح وسوريا التي تقطر دما يوما بعد يوم واليوم دماج التي يقتل ابناءها وطلبة العلم على ايدي مجوسية فارسية مدعومة من إيران ودول الكفر والردة.

وللأسف اننا جالسون نتفرج ولا يهمنا امر المسلمين وأمر اعراضهم وأموالهم التي اغتصبت وانتهكت من قبل أخبث وأخس أناس على الكرة الأرضية.

فأين أنتم يا مسلمين من تطبيق هذا الحديث ماذا ستقولون لربكم يوم القيامة إن سألكم عن هذا الخذلان لهذه الدماء التي تراق في مشارق الأرض ومغاربها والأعراض التي تنتهك والأطفال الجياع الذين تيتموا والنساء الأرامل والشيوخ المرضى ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يحقن دماء اهل السنة في كل مكان وان يوحد صفهم ويرزقهم النصر والتمكين اللهم ارزق أهلنا في الشام والعراق وفلسطين ودماج النصر والتمكين واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين .

 

المصدر : موقع الحقيقة

10/12/2013

 

الكلمات الوصفية

اترك تعليقك

التعليقات 0

شارك برأيك

الاسم
الدولة
التعليق




A- A A+